7 جرحى بقصف اسرائيلي لغزة وهنية يرحب بدعوة عباس للحوار الوطني

تاريخ النشر: 29 أبريل 2006 - 04:18 GMT

اصيب 7 فلسطينيين بجروح في قصف مدفعي اسرائيلي على شمال قطاع غزة فيما رحبت حكومة حماس بزعامة اسماعيل هنية بدعوة الرئيس محمود عباس لحوار وطني لبحث سبل الخروج من الحصار المفروض على الفلسطينيين.

وقال مصدر طبي فلسطيني ان "سبعة مواطنين بينهم طفلان (5 سنوات و13 سنة) ورجلا في الخمسين اصيبوا بجروح مختلفة اثر سقوط قذيفة مدفعية بجانب منزل في شرق بيت حانون شمال قطاع غزة".

واشار الى ان اثنين من المصابين هما احمد نعيم (16 عاما) وعبد القادر الزعانين نقلا الى مستشفى الشفاء بغزة بسبب خطورة حالتهما بينما نقل الخمسة الاخرون الى مستشفيين في شمال قطاع غزة للعلاج.
واكد الشهود ان قذيفة اطلقتها المدفعية الاسرائيلية سقطت جانب منزل في منطقة قريبة من الخط الفاصل بين قطاع غزة واسرائيل.
واكد مصدر امني ان الدبابات الاسرائيلية اطلقت عشرات القذائف المدفعية منذ صباح السبت باتجاه مناطق في شمال قطاع غزة خصوصا على بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا المجاورة محدثة بعض الاضرار في عدد من المنازل.
وكانت اربعة صواريخ يدوية الصنع اطلقت من شمال قطاع غزة وانفجرت ليل الجمعة السبت في الاراضي الاسرائيلية دون التسبب بجرحى، كما افاد مصدر عسكري اسرائيلي.

وردت المدفعية الاسرائيلية باتجاه منطقة غير مأهولة شمال القطاع الذي انطلقت منه الصواريخ.

واضاف المصدر ان قصف المدفعية الاسرائيلية استؤنف صباح السبت وتواصل خلال النهار.

ترحيب بدعوة عباس

في غضون ذلك، رحبت الحكومة الفلسطينية برئاسة اسماعيل هنية بدعوة الرئيس محمود عباس لحوار وطني للبحث في سبل الخروج من الحصار والمقاطعة المفروضة على الفلسطينيين، لكنها اكدت ضرورة جدية الحوار والخروج بنتائج ملموسة.

وقال غازي حمد الناطق باسم الحكومة "لا شك ان الحوار ملح وضروري لكن نريد لهذا لحوار ان يكون جديا وليس حوارا موسميا ومناسبة لتبادل الكلمات لان الساحة الفلسطينية لا تحتمل الخطب والبيانات".

واضاف ان "المهم هو الخروج بنتائج ووضع محددات واسس لتعزيز العلاقة الداخلية وبلورة سياسة وطنية حتى لا يكون هناك انفراد في اتخاذ القرار".

ورأى حمد ان مسألة "انهاء الفوضى الامنية والفلتان الامني يجب ان تكون على سلم اولويات جلسات الحوار لانها تحتاج الى دعم كافة الفصائل والقوى".

وقال عباس في نص الدعوة التي وجهها السبت، ان هذا الحوار الذي ستعقد جلساته في مكتبي الرئاسة في غزة ورام الله عن طريق الدائرة المغلقة، يهدف الى "مناقشة الوضع الراهن وتعزيز الوحدة الوطنية ومواجهة الحصار المفروض على الشعب" الفلسطيني.

ووجه عباس الدعوة الى اعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس مجلس الوزراء واعضاء المجلس ورئاسة المجلس التشريعي وممثلين عن القوى والفصائل وممثلين عن رجال الاعمال. كما وجهت الى رؤساء جامعات ورؤساء بلديات المدن ورؤساء تحرير الصحف المحلية وعدد من الشخصيات المستقلة وممثلين عن المنظمات الشعبية.

وقال النص ان المواضيع المدرجة على جدول اعمال الحوار هي "حماية السلطة الوطنية وتعزيز الوحدة الوطنية ومواجهة الحصار المفروض على شعبنا وتفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية".

وتشهد الاراضي الفلسطينية اوضاعا اقتصادية متردية ونزاعا على الصلاحيات بين السلطة الفلسطينية والحكومة التي شكلتها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اثر فوزها في الانتخابات التشريعية في كانون الثاني/يناير الماضي.

كما تواجه السلطة مقاطعة من قبل اسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي اذ تشترط هذه الاطراف على الحكومة الاعتراف باسرائيل والاتفاقات الموقعة معها.

وعلق الاتحد الاوروبي والادارة الاميركية المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية حتى تستجيب الحكومة الجديدة للمطالب الدولية.

وتسبب الحصار الدولي بازمة مالية كبيرة لا سيما اخفاق الحكومة في دفع رواتب نحو 165 الف موظف تقدر بحوالي 120 مليون دولار شهريا.