اصيب سبعة اشخاص بجروح خلال تفريق الجيش الاسرائيلي بالقوة الخميس تظاهرة مناوئة لبناء الجدار العازل حول مستوطنة يهودية في شمال الضفة الغربية.
وعمدت القوات الاسرائيلية الى اعتقال ناشطين اسرائيليين اثنين واخرى اميركية حسبما افاد شهود عيان.
ونظمت التظاهرة بالقرب من بلدة سلفيت القريبة من نابلس وشارك فيها قرويون فلسطينيون و15 ناشطا اجنبيا. واحتج المتظاهرون على بناء جدار على اراض فلسطينية حول مستوطنة ارييل كبرى مستوطنات شمال الضفة.
واستعمل الجنود القنابل المسيلة للدموع والهراوات لتفريق المتظاهرين. وافادت مصادر طبية ان سبعة اشخاص اصيبوا بجروح في المواجهات كما افاد شهود عيان انه تم القاء القبض على ناشطين اسرائيليين اثنين وعلى اخرى اميركية.
وتواجهت القوى الامنية مع المتظاهرين بعدما تجمعوا في المكان حيث يبنى الجدار حول مستوطنة ارييل.
وكانت اسرائيل قررت في نهاية 2003 ان تشيد "سياجات امنية" حول خمس مستوطنات يهودية في الضفة الغربية بينها ارييل وهي مستوطنات لم يتم شملها رسميا حتى الآن في مسار الجدار العازل الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية.
والجدار الذي يعتبره الاسرائيليون "سياجا ضد الارهاب" ويصفه الفلسطينيون "بجدار الفصل العنصري" يقضم بحكم الامر الواقع مساحات كبيرة من الضفة الغربية ويجعل قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة امرا بالغ الصعوبة. وهو يمتد على مسافة 700 كلم.
وكانت محكمة العدل الدولية رأت في تموز/يوليو 2004 ان بناء الجدار غير شرعي وطالبت بوقف العمل فيه وهدم ما تم بناؤه منه وهو الموقف نفسه الذي عبرت عنه الجمعية العامة للامم المتحدة. لكن الدولة العبرية لم تلتفت الى هذه المطالب.