7 قتلى بعملية للجهاد وفتح بتل ابيب واسرائيل تحمل حماس المسؤولية

تاريخ النشر: 17 أبريل 2006 - 02:00 GMT

قتل 7 اشخاص وجرح العشرات في عملية في تل ابيب تبنتها حركتا الجهاد الاسلامي وفتح، فيما انحت اسرائيل بالمسؤولية فيها على حكومة حماس التي ادرجتها بدورها في اطار الدفاع عن النفس، وذلك خلافا للرئيس محمود عباس الذي وصفها بانها "ارهابية".

وقال مسعفون ان 7 اشخاص على الاقل قتلوا وجرح نحو 40 في الانفجار الذي دمر مطعما والحق اضرارا بالغة في اخر في منطقة نفيه شعنان في تل ابيب. ووصفت حالة 15 من المصابين بانها بين متوسطة وخطيرة.

وقال شهود ان منفذ العملية كان من ضمن القتلى السبعة.

وقالت الاذاعة العامة الاسرائيلية نقلا عن الشرطة ان الانفجار الذي وقع نحو الساعة الواحدة والنصف ظهرا بالتوقيت المحلي نفذه انتحاري فلسطيني.

واعلنت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، وكتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح مسؤوليتهما المشتركة عن العملية.

واصدرت حركة الجهاد الاسلامي شريط فيديو يظهر منفذ العملية الذي عرفته على انه من مدينة جنين في الضفة الغربية.

والاحد، كان زعيم حركة الجهاد رمضان شلح اعلن ان تنظيمه يقوم بجهود حثيثة لادخال انتحاريين الى اسرائيل لتنفيذ عمليات فدائية.

وقال في تصريحات منشورة على موقع الحركة على الانترنت ان "الهجمات المتواصلة ضد مقاومتنا قد تحد من هذا الجهد، لكنها لن توقفه".

ومن جهته، قال قيادي بارز في كتائب شهداء الاقصى ان العملية جاءت انتقاما من الغارات الاسرائيلية على قطاع غزة وردا على المذابح الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

وكانت اجهزة الامن الاسرائيلية وضعت في حالة تاهب خلال عطلة الفصح اليهودية بعد ان هددت جماعات فلسطينية مسلحة بالانتقام لاستشهاد 18 فلسطينيا في سلسلة من الهجمات الاسرائيلية على قطاع غزة.

اسرائيل تدرس الرد

وبعد قليل من العملية، أعلن ايهود اولمرت رئيس وزراء اسرائيل المكلف ان اسرائيل سترد بالشكل المناسب على هذا الهجوم.

ووقعت العملية في الوقت الذي يشكل فيه اولمرت حكومة ائتلافية وبعد ثلاثة أسابيع من تولي حركة حماس رئاسة الحكومة الفلسطينية.

وتوعد اولمرت قبل الانتخابات الاسرائيلية التي جرت في 28 اذار/مارس بالتعامل مع المسلحين الفلسطينيين "بقبضة من حديد

وكانت اسرائيل قد سارعت الى تحميل حكومة حماس مسؤولية عملية تل ابيب.

وقال رعنان غيسين المتحدث باسم ايهود اولمرت رئيس وزراء اسرائيل المكلف ان "هذه السلطة الفلسطينية، والتي تعرف نفسها على انها كيان ارهابي، حاولت حشد التاييد للارهاب اكثر من سابقتها. ونحن سنتصرف وفقا لذلك".

ومن جهتها، ادرجت حركة حماس هذه العملية في اطار ما اعتبرته "دفاعا عن النفس" و"ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال".

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس ان الهجوم نتيجة طبيعية لاستمرار "الجرائم" الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

وأضاف ان الاحتلال الاسرائيلي يتحمل مسؤولية استمرار "عدوانه". وأشار الى ان الشعب الفلسطيني في حالة دفاع عن النفس ومن حقه استخدام كل الوسائل للدفاع عن نفسه.

عباس يدين

وعلى صعيده، فقد دان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس العملية ووصفها بانها "ارهابية".

واكد بيان صدر عن مكتب رئيس السلطة في رام الله ان "الرئيس محمود عباس يدين بشدة العملية الارهابية التي وقعت اليوم في تل ابيب..".

وان البيان ان عباس رأى ان "العملية خروج عن الاجماع الوطني الفلسطيني وتلحق افدح الاضرار في المصالح العليا لشعبنا".

واكد رئيس السلطة الفلسطينية "ضرورة تدخل اللجنة الرباعية الدولية وتحديدا الولايات المتحدة الاميركية لوقف التدهور الخطير الذي تشهده المنطقة".

اقتحام نابلس

وفي رد سريع على العملية اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم مدينة نابلس بالضفة الغربية واصابت ثلاثة مواطنين فلسطينيين بجراح احدهم حالته خطرة.

وقال مصدر فلسطيني ان "قوات الاحتلال اجتاحت بأكثر من 80 آلية عسكرية إسرائيلية مدينة نابلس تحت وابل من الرصاص من كافة مداخل المدينة مما اسفر عن اصابة ثلاثة مواطنين حالة احدهم خطرة".

واشار المصدر ان "قوات الاحتلال اجتاحت المدينة عقب عملية تل ابيب".

وأكدت مصادر أمنية في محافظة نابلس، أن "قوات الاحتلال حاصرت عدداً من المنازل في احياء بالمدينة، وفتشتها واعتقلت اربعة مواطنين على الأقل ونقلتهم إلى جهة مجهولة.
من جهه اخرى اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت ريما (شمال مدينة رام الله).

وقال مصدر فلسطيني ان "قوات الاحتلال اقتحمت القرية وشرعت بعملية مداهمة وتفتيش للمنازل، واعتقلت خمسة مواطنين فلسطينيين".