7 قتلى في غارة جوية ورايس تأمر بمراجعة الممارسات الأمنية في العراق

منشور 29 أيلول / سبتمبر 2007 - 08:32
قتل سبعة اشخاص اثر ضربة جوية امريكية على حي الدورة في جنوب بغداد يوم الجمعة فيما أمرت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الجمعة بمراجعة جادة وشاملة للممارسات الامنية لوزارتها في العراق.

غارة جوية

أكد الجيش الامريكي السبت انه نفذ ضربة جوية في حي الدورة في جنوب بغداد يوم الجمعة قائلا انه استهدف رجالا يطلقون قذائف مورتر على منطقة مجاورة.

وقال الجيش الامريكي في بيان "عناصر مراقبة من قوات التحالف لاحظت مجموعة من الرجال يطلقون قذائف المورتر في حي الدورة بجنوب بغداد. وبعد ان أطلقوا القذائف قاموا باخفاء جهاز الاطلاق على مقربة."

واضاف البيان "وردا على هذا العمل المعادي استدعت قوات التحالف دعما جويا واشتبك مع الرجال."

وقال مسؤول صحة كبير في وسط بغداد يوم الجمعة أن سبعة رجال قتلوا في الهجوم واصيب ستة.

وقال الجيش الامريكي إن تقديراته هي ان اثنين أو ثلاثة قتلوا أو اصيبوا بجروح لكن لا يمكنه اعطاء عدد دقيق لان الجثث نقلت قبل وصول القوات الى مكان الحادث.

مراجعة شاملة

في شأن متصل أمرت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الجمعة بمراجعة جادة وشاملة للممارسات الامنية لوزارتها في العراق.

ويأتي هذا الاعلان عقب الحادث الذي قتل فيه حراس من شركة بلاكووتر الأمريكية للحماية الخاصة 11 عراقيا في حي المنصور في بغداد في وقت سابق من سبتمبر/ أيلول الجاري.

ومن المقرر ان يتوجه فريق من الخبراء المستقلين الى العاصمة العراقية بغداد للقيام بهذه المهمة. ومن المزمع أن يقدم الفريق تقريرا مبدئيا إلى رايس بحلول الخامس من أكتوبر/ تشرين أول المقبل.

وتنفق وزارة الخارجية الأمريكية عشرات الملايين من الدولارات سنويا على المهمات الأمنية التي تكلف بها الشركات الخاصة في العراق.

وكانت الحكومة العراقية قد أمرت بخروج شركة بلاكووتر، وكانت أكبر الشركات الأمنية الخاصة العاملة في العراق، من البلاد بعد الحادث.

بدون مبرر

يذكر أن بلاكووتر قالت عقب الحادث إن الحرس فتحوا النار لمواجهة عربة ملغومة فيما قال ضابط شرطة رفيع المستوى إنه لم يكن هناك ما يبرر إطلاق النار.

وقد فتحت واشنطن تحقيقين في الحادث أحدهما أمرت به رايس والآخر وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس.

ومن جانبه، قال الجنرال الأمريكي جوزيف اندرسون إن ردود فعل بعض الحراس الأمنيين في العراق مبالغ فيها.

ويرى ضباط أمريكيون ان هذه الممارسات قد تضر بجهود القوات الأمريكية لاكتساب ثقة وتعاون المدنيين العراقيين.

يذكر أن مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكيين دأبوا على القول ان الشركات الأمنية الخاصة تقوم بمهام صعبة في العراق مما يمكن الجيش من القيام بمهام أخرى.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك