دعت 7 كتل في البرلمان الجزائري، الأربعاء، الهيئات الحقوقية الدولية إلى رفع دعوى قضائية ضد فرنسا بسبب حملة الإساءة للإسلام ورموزه.
جاء ذلك في بيان مشترك لكتل “حركة مجتمع السلم”، و”جبهة العدالة والتنمية”، و”حركة النهضة”، و”البناء الوطني” (كلها إسلامية)، و”أمل الجزائر”، و”المستقلين” (وسط)، و”حزب العمال” (يسار). وهي كتل في المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان).
وندد نواب الكتل في البيان “بتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المتطاولة والمسيئة لنبي الأمة الإسلامية، والتي تعكس سلوكا لا أخلاقيا”.
ودعوا “الجمعيات والمنظمات الحقوقية الدولية إلى رفع دعوى قضائية رسمية ضد فرنسا حول خطاب الكراهية والعنصرية”.
كما دعوا البرلمانات العربية إلى استنكار هذه التصرفات، وعقد جلسات طارئة ومستعجلة لإدانتها.
وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية نشر صور ورسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، على واجهات مبان في فرنسا، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.
وفي 21 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، قال الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون إن فرنسا لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية”؛ ما ضاعف موجة الغضب في العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.