70 الف جندي لتطبيق خطة أمن بغداد و15 قتيلا بموجة تفجيرات بكركوك

تاريخ النشر: 13 يونيو 2006 - 11:38 GMT

اعلن رئيس الوزراء نوري المالكي ان قوات قوامها 70 الف رجل ستبدأ الاربعاء تطبيق خطة أمن بغداد، فيما قتل 21 شخصا في هجمات في انحاء متفرقة البلاد، 15 منهم في موجة تفجيرات وهجمات انتحارية في كركوك.

وفي مواجهة العنف المتصاعد عقب مقتل زعيم تنظيم القاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي الاسبوع الماضي، تعهد المالكي بشن حملة امنية في العاصمة بغداد، والتي تعرضت لاعنف الهجمات من قبل المسلحين.

وقال المالكي الثلاثاء، ان الخطة "ستوفر الامن وتواجه الارهاب..وتمكن العراقيين من العيش في سلام في بغداد".

واضاف في تصريح صحفي وزع في بغداد، ان "المداهمات خلال هذه الخطة ستكون صارمة جدا، لانه لن تكون هناك رحمة تجاه هؤلاء الذين لا يظهرون رحمة لشعبنا".

واوضح المالكي ان الخطة ستتضمن تأمين طرق خارج وداخل بغداد، ومنع حمل الاسلحة وفرض حظر تجول بدءا من التاسعة مساء وحتى السادسة صباحا.

وقال ان الخطة سيتم الاعلان عنها رسميا خلال يومين، ودون مزيد من التفاصيل.

لكن مسؤولا في وزارة الداخلية تحدث شريطة عدم ذكر اسمه قال ان الخطة ستتضمن نشر المزيد من رجال الشرطة في الشوارع، وزيادة عدد نقاط التفتيش وشن غارات ومداهمات على مخابئ لمسلحين مشتبه بهم.

موجة تفجيرات

في غضون ذلك، تصاعدت وتيرة العنف في ارجاء العراق، وقتل 21 شخصا في هجمات في انحاء متفرقة، 15 منهم في موجة تفجيرات وهجمات انتحارية في كركوك (250 كلم شمال بغداد).

فقد اعلنت الشرطة ان قنبلة انفجرت على جانب طريق في كركوك ما أدى الى مقتل عشرة مدنيين واصابة 11 اخرين. وانفجرت القنبلة حين تجمع الناس في موقع انفجار سيارة ملغومة أصيب خلاله ضابط شرطة كبير يدعى طه صلاح الدين اصابة بالغة وقتل أحد حراسه.

كما اعلنت الشرطة ان قنبلة اخرى على جانب طريق انفجرت امام كلية للحقوق مما أسفر عن مقتل مدني واصابة اثنين اخرين.

وقالت الشرطة ان انتحاريا يقود سيارة ملغومة فجر نفسه امام مقر الشرطة بكركوك مما أدى الى مقتل شرطيين واصابة عشرة مدنيين.

وفي كركوك ايضا، قالت مصادر الشرطة ان انتحاريا هاجم مكتبا تابعا للاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك مما أسفر عن اصابة أربعة حراس بجروح.

وهاجم انتحاري اخر مكتبا اخر للاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك مما أسفر عن اصابة مدنيين اثنين. وحاول انتحاري في وقت لاحق تفجير نفسه في المكان ذاته غير أن حراسا قتلوه بالرصاص.

من جهة اخرى، قالت مصادر الشرطة ان أربع قذائف مورتر سقطت على حي الدورة بجنوب بغداد مما أدى الى مقتل شخصين واصابة 11.

واعلن الجيش الاميركي ان متشددا مشتبها به قتل واعتقل 23 اخرون خلال غارات منسقة الى الشمال من الرمادي يوم الاثنين.

وقالت مصادر بالشرطة ان مسلحين قتلوا بالرصاص مثنى حارث جاسم الاستاذ بجامعة بغداد.

وفي بغداد ايضا، عثرت الشرطة على ست جثث في أنحاء متفرقة من بغداد تحمل اثار تعذيب.

وقتل شرطي وأصيب اخران حين تعرضت دوريتهم لهجوم في مدينة الكوت على بعد 170 كيلومترا جنوب شرقي بغداد.

وقالت مصادر بالشرطة ان مسلحين قتلوا بالرصاص نقيبا بالشرطة وأصابوا اثنين من حراسه في مدينة كربلاء على بعد 110 كيلومترات جنوب غربي بغداد.