70 قتيلاً بمواجهات بين السنة والشيعة بباكستان

منشور 18 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 03:38

يتفاقم التوتر الأمني في باكستان في الوقت الذي تصعد الولايات المتحدة ضغوطها تجاه مشرف لرفع حالة الطوارئ والتفاوض مع المعارضة. وقتل سبعون شخصاً في مواجهات بين السنة والشيعة في شمال غرب البلاد فيما حثت وزارة الخارجية الاميركية الرئيس الباكستاني على اعادة اطلاق محادثات مع المعارضة.

واعلن مسؤولون باكستانيون الاحد ان 70 شخصاً على الاقل بين مدنيين وعسكريين قتلوا في مواجهات بين السنة والشيعة في شمال غرب باكستان.

وافاد التلفزيون الباكستاني ان 150 شخصاً اصيبوا ايضاً بجروح في الاشتباكات العنيفة التي جرت في منطقة كورام على الحدود مع افغانستان.

واكد شهود ان المعارك مستمرة قرب مدينة باراشينار الخاضعة لحظر تجول في منطقة القبائل.

وقتل 61 مدنياً على الاقل في المعارك الاخيرة في بارشينار بحسب مسؤولين في قوى الامن رفضوا الكشف عن اسمائهم.

وفي المنطقة نفسها سبق ان اوقعت المعارك بين السنة والشيعة 55 قتيلاً في نيسان/ابريل.

وحث المسؤول الثاني في وزارة الخارجية الاميركية جون نيغروبونتي الاحد الرئيس الباكستاني برويز مشرف على رفع حال الطوارئ المفروضة في البلاد قبل الانتخابات المقبلة واعادة اطلاق محادثات مع المعارضة.

وقال نيغروبونتي ان شعب باكستان يستحق ما هو افضل من حال الطوارئ التي "لا تتلاءم" مع اجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وزار نائب وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس اسلام اباد وسط مخاوف اميركية ازاء الوضع في باكستان، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في "الحرب على الارهاب".

واجتمع مع مشرف وقادة اخرين كما تحدث هاتفياً مع رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو التي تتزعم المعارضة حالياً.

وقال نيغروبونتي للصحافيين قبل مغادرته انه من المبكر جداً الحديث عن نجاح او فشل دبلوماسيته.

وحث مشرف على رفع حال الطوارئ التي فرضها قبل اسبوعين والافراج عن آلاف المعتقلين السياسيين ورفع القيود التي فرضت على وسائل الاعلام.

واضاف "نعتقد ان اجراءات الطوارئ هذه لا تتلاءم مع الاجواء المطلوبة لاجراء انتخابات حرة ونزيهة".

واوضح ان مشرف كرر تعهده التخلي عن منصبه كقائد للجيش قبل توليه ولاية رئاسية ثانية.

لكن ليس هناك ما يشير الى موعد لرفع حال الطوارئ التي اعلن مشرف انها ستستمر الى حين اجراء انتخابات تشريعية في 9 كانون الثاني/يناير.

وقال المسؤول الاميركي ان "شعب باكستان يستحق فرصة لاختيار قادته بعيدا عن القيود المفروضة بموجب حال الطوارئ".

وحث نيغروبونتي مشرف وبوتو على اعادة اطلاق محادثات تقاسم السلطة التي كانت جارية بينهما قبل فرض حال الطوارئ.

وكانت بوتو استبعدت الاسبوع الماضي اجراء محادثات جديدة مع مشرف متعهدة بعدم المشاركة في الحكم في ظل وجود مشرف.

ودعا نيغروبونتي الى التسوية قائلا "اذا تم اتخاذ خطوات من الجانبين للمضي مجدداً في اتجاه اجراء محادثات المصالحة التي كانت تجري سابقاً، فاعتقد ان ذلك سيكون امراً ايجابياً".

واعتبر ان مثل هذه المحادثات قد "تحسن الجو السياسي وتساهم في تجنب المواجهة بين القادة السياسيين".

وقال دبلوماسيون ان نيغروبونتي حذر مشرف من ان واشنطن قد تعيد النظر في مساعدتها العسكرية لباكستان اذا لم يتم رفع حال الطوارئ لكن بدون اعطاء تفاصيل.

وافاد مساعد كبير للرئيس الباكستاني ان مشرف اوضح بان حال الطوارئ سترفع "فقط حين يتحسن الوضع المتعلق بالقانون والنظام".

ويشدد الرئيس الباكستاني الذي تولى السلطة اثر انقلاب ابيض عام 1999 على ان فرض حال الطوارئ تم بسبب تهديد المتطرفين الاسلاميين والتدخل في عمل القضاء.

ومن جهتها تدرس بوتو خطوتها التالية في معقلها في كراتشي (جنوباً). وتجري محادثات مع قادة المعارضة في محاولة لتشكيل جبهة موحدة قد تؤدي الى اعلان مقاطعة الانتخابات.

وعبر نيغروبونتي ايضا عن قلقه ازاء انشطة المتطرفين الاسلاميين في وادي سوات بشمال غرب باكستان حيث حقق الناشطون الموالون لحركة طالبان مكاسب في وقت سابق هذه السنة.

وقال ان "الوضع في سوات يذكر بواقع ان هناك قضايا يجب معالجتها بالنسبة للمتطرفين في هذا البلد".

واضاف ان "حكومة باكستان تبذل جهوداً كبرى في هذا الوقت لمعالجة الوضع في سوات واعتقد انها ستواصل ذلك للفترة المقبلة".

وتعهد قادة الجيش الباكستاني السبت بشن عملية كبرى "في اي وقت" لطرد الناشطين من وادي سوات.

وفي هذا الوقت تستأنف المحكمة العليا في باكستان الاثنين جلساتها للنظر في الطعون في شرعية اعادة انتخاب مشرف الشهر الماضي.

من جهة اخرى قتل تسعة جنود ايضا واصيب 15 آخرون في تبادل لاطلاق النار كما اعلن الجيش.

وباراشينار، المدينة القبلية الواقعة في ولاية الحدود الشمالية-الغربية على الحدود مع افغانستان، كانت على الدوام مسرحا لاعمال عنف بين الطائفتين السنية والشيعية.

وقد فرض فيها حظر تجول في 7 نيسان/ابريل اثر مواجهات اندلعت قبل يومين من ذلك التاريخ.

والسنة الماضية، اوقعت اشتباكات بين السنة والشيعة عشرين قتيلاً.

والشيعة الذين يشكلون حوالي 20% من شعب باكستان الذي يعد 160 مليون نسمة، يعتبرون غالبية في باراشينار.

وقد اوقعت اعمال العنف بين الشيعة والسنة في هذا البلد الواقع في جنوب آسيا اكثر من اربعة الاف قتيل منذ نهاية الثمانينات.

واشنطن تحث مشرف على رفع حال الطوارئ واستئناف المحادثات مع بوتو

حث المسؤول الثاني في وزارة الخارجية الاميركية جون نيغروبونتي الاحد الرئيس الباكستاني برويز مشرف على رفع حال الطوارئ المفروضة في البلاد قبل الانتخابات المقبلة واعادة اطلاق محادثات مع المعارضة.

وقال نيغروبونتي ان شعب باكستان يستحق ما هو افضل من حال الطوارئ التي "لا تتلاءم" مع اجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وزار نائب وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس اسلام اباد وسط مخاوف اميركية ازاء الوضع في باكستان، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في "الحرب على الارهاب".

واجتمع مع مشرف وقادة اخرين كما تحدث هاتفياً مع رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو التي تتزعم المعارضة حالياً.

وقال نيغروبونتي للصحافيين قبل مغادرته انه من المبكر جداً الحديث عن نجاح او فشل دبلوماسيته.

وحث مشرف على رفع حال الطوارئ التي فرضها قبل اسبوعين والافراج عن آلاف المعتقلين السياسيين ورفع القيود التي فرضت على وسائل الاعلام.

واضاف "نعتقد ان اجراءات الطوارئ هذه لا تتلاءم مع الاجواء المطلوبة لاجراء انتخابات حرة ونزيهة".

واوضح ان مشرف كرر تعهده التخلي عن منصبه كقائد للجيش قبل توليه ولاية رئاسية ثانية.

لكن ليس هناك ما يشير الى موعد لرفع حال الطوارئ التي اعلن مشرف انها ستستمر الى حين اجراء انتخابات تشريعية في 9 كانون الثاني/يناير.

وقال المسؤول الاميركي ان "شعب باكستان يستحق فرصة لاختيار قادته بعيدا عن القيود المفروضة بموجب حال الطوارئ".

وحث نيغروبونتي مشرف وبوتو على اعادة اطلاق محادثات تقاسم السلطة التي كانت جارية بينهما قبل فرض حال الطوارئ.

وكانت بوتو استبعدت الاسبوع الماضي اجراء محادثات جديدة مع مشرف متعهدة بعدم المشاركة في الحكم في ظل وجود مشرف.

ودعا نيغروبونتي الى التسوية قائلا "اذا تم اتخاذ خطوات من الجانبين للمضي مجدداً في اتجاه اجراء محادثات المصالحة التي كانت تجري سابقاً، فاعتقد ان ذلك سيكون امراً ايجابياً".

واعتبر ان مثل هذه المحادثات قد "تحسن الجو السياسي وتساهم في تجنب المواجهة بين القادة السياسيين".

وقال دبلوماسيون ان نيغروبونتي حذر مشرف من ان واشنطن قد تعيد النظر في مساعدتها العسكرية لباكستان اذا لم يتم رفع حال الطوارئ لكن بدون اعطاء تفاصيل.

وافاد مساعد كبير للرئيس الباكستاني ان مشرف اوضح بان حال الطوارئ سترفع "فقط حين يتحسن الوضع المتعلق بالقانون والنظام".

ويشدد الرئيس الباكستاني الذي تولى السلطة اثر انقلاب ابيض عام 1999 على ان فرض حال الطوارئ تم بسبب تهديد المتطرفين الاسلاميين والتدخل في عمل القضاء.

ومن جهتها تدرس بوتو خطوتها التالية في معقلها في كراتشي (جنوباً). وتجري محادثات مع قادة المعارضة في محاولة لتشكيل جبهة موحدة قد تؤدي الى اعلان مقاطعة الانتخابات.

وعبر نيغروبونتي ايضا عن قلقه ازاء انشطة المتطرفين الاسلاميين في وادي سوات بشمال غرب باكستان حيث حقق الناشطون الموالون لحركة طالبان مكاسب في وقت سابق هذه السنة.

وقال ان "الوضع في سوات يذكر بواقع ان هناك قضايا يجب معالجتها بالنسبة للمتطرفين في هذا البلد".

واضاف ان "حكومة باكستان تبذل جهوداً كبرى في هذا الوقت لمعالجة الوضع في سوات واعتقد انها ستواصل ذلك للفترة المقبلة".

وتعهد قادة الجيش الباكستاني السبت بشن عملية كبرى "في اي وقت" لطرد الناشطين من وادي سوات.

وفي هذا الوقت تستأنف المحكمة العليا في باكستان الاثنين جلساتها للنظر في الطعون في شرعية اعادة انتخاب مشرف الشهر الماضي.

مواضيع ممكن أن تعجبك