70 قتيلا واختطاف 150 موظف حكومي بالعراق

تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2006 - 06:40 GMT

قتل نحو 70 شخصا في تفجيرات وهجمات متفرقة في العراق، 36 منهم في هجومين للجيش الاميركي في الرمادي وحي الشعاة ببغداد، فيما اوقفت الحكومة 5 ضباط كبار اثر تعرض 150 موظف حكومي للخطف في وضح النهار في العاصمة.

وقالت مصادر في الشرطة العراقية ان "ما لا يقل عن عشرة اشخاص قتلوا واصيب 25 اخرون في انفجار سيارة مفخخة قرب تقاطع الامين في سوق الشورجة التجاري المزدحم بعد ظهر اليوم".

وكان سوق الشورجة الذي يعتبر قلب التجارة في كل انحاء العراق هدفا لعدة هجمات بالعبوات الناسفة والسيارات المفخخة ما ادى الى وقوع عشرات الضحايا خلال الشهر الماضي.

وتابعت المصادر ان "اربعة اشخاص قتلوا واصيب ستة اخرون في سقوط اربع قذائف هاون على حي سكني في منطقة الحسينية شمال شرق بغداد ظهر اليوم".

واكدت مقتل "شخصين واصابة 10 اخرين بجروح في انفجار عبوة ناسفة في موقف للسيارات في منطقة المشتل (جنوب-شرق بغداد)".

وقال مسؤولون طبيون عراقيون ان 30 شخصا على الاقل قتلوا في هجوم شنه الجيش الاميركي مساء الاثنين في مدينة الرمادي. وقال مصدر بالشرطة ان قوات أميركية هاجمت حي الضباط في المدينة في ساعة متأخرة من مساء الاثنين ودمرت عدة منازل.

وفي الموصل (370 كلم شما بغداد) اعلن مصدر في الشرطة مقتل 11 شخصا اليوم في هجمات متفرقة شنها مسلحون في مختلف احياء المدينة.

وفي بعقوبة (60 كلم شمال-شرق) اعلنت الشرطة ان "مسلحين هاجموا ظهر اليوم نقطة تفتيش تابعة للشرطة في وسط المدينة ما اسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة واصابة رابع بجروح".

وكانت هذه المصادر اعلنت ان "سبعة اشخاص قتلوا واصيب اثنان اخران عندما هاجم مسلحون مجهولون حافلة ركاب صغيرة كانت في طريقها من مندلي (قرب الحدود مع ايران) الى بعقوبة على الطريق العام". وتابعت ان "ضابط شرطة برتبة ملازم قتل بنيران مسلحين امام منزله في حي بعقوبة الجديدة وسط المدينة".

وفي الكوت (175 كلم جنوب شرق بغداد) اعلن مصدر امني "مقتل اثنين من الجنود العراقيين بنيران مسلحين هاجموا دوريتهم بالقرب من قرية الدبوني (130 كلم جنوب شرق بغداد)".

وفي كركوك (255 كم شمال بغداد) اعلن النقيب عماد جاسم من شرطة المدينة "اعتقال 30 مشتبها به ضمنهم 15 من المطلوبين للشرطة والقوات الاميركية خلال حملة دهم وتفتيش في قريتي عزيره وعطشانه التابعتين لقضاء داقوق (جنوب كركوك)". واضاف ان "الحملة بدات فجر اليوم بمشاركة قوات الشرطة والجيش وقوة اميركية" مشيرا الى ان الحملة هي "الاولى من نوعها" في تلك المنطقة.

من جهة اخرى اعلنت وزارة الخارجية التركية الاثنين مقتل عامل تركي خطف في تموز/يوليو الماضي في العراق وطالب خاطفوه بفدية. وقالت في بيان ان اسرة العامل يلديريم تيك تعرفت في صور على جثته التي عثر عليها في ايلول/سبتمبر الماضي على طريق قرب مطار بغداد.

وكان مجهولون خطفوا الرجل في 23 تموز/يوليو الماضي ثم طالبوا بفدية للافراج عنه. وقالت الوزارة انها تسعى لاعادة جثته تركيا.

وقتل حوالى ثلاثين تركيا في العراق منذ الغزو الاميركي لهذا البلد في 2003 معظمهم من سائقي الشاحنات او يعملون في شركات تركية تعمل في العراق.

ومساء الاثنين اعلن الجيش الاميركي في بيان ان قنبلة انفجرت لدى مرور قافلة للجيش الاميركي شرق بغداد صباح الاثنين ما ادى الى مقتل جنديين واصابة اثنين اخرين. واضاف اخر ان "جنديين من الفرقة 82 المجوقلة قتلا الاحد عندما انفجرت سيارة يقودها انتحاري في عربتهم في محافظة صلاح الدين". واضاف ان "جنديين اخرين اصيبا بجروح".

وبمقتلهم يرتفع الى 2848 عدد الجنود الاميركيين الذي قتلوا في العراق منذ غزو هذا البلد في اذار/مارس 2003 حسب حصيلة تستند الى ارقام وزارة الدفاع الاميركية

خطف بالعشرات

على صعيد اخر، اوقفت الحكومة 5 ضباط كبار اثر تعرض 150 موظف حكومي للخطف في وضح النهار في العاصمة.

وقال متحدث باسم وزارة التعليم العالي ان مسلحين يرتدون زي مغاوير الداخلية العراقية خطفوا ما يصل الى 150 شخصا من مبنى الوزارة في وسط بغداد.

وأضاف أن المسلحين وصلوا في سيارات نقل جديدة واقتحموا مكاتب دائرة البعثات الثقافية ودائرة اعمار المشاريع التابعين للوزارة في منطقة الكرادة.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف انه "تم توقيف خمسة ضباط هم امر اللواء وامر الوحدات ومسؤول الشرطة في حي الكرادة واثنان اخران". واضاف "يجب ان يتحملوا المسؤولية" في اشارة الى عملية الخطف.

واعلن وزير التعليم العالي العراقي عبد دياب العجيلي امام مجلس النواب وقف التدريس في الجامعات بعد حادث الخطف.

وقال الوزير "ان عملية الخطف هدفها انهاء التعليم العالي وافراغه انها عملية تخويف اجرامية فضلا عن كونها ارهابية (...) ليس امامي الا ان اوقف التدريس في الجامعات وخصوصا في بغداد".

وعاد الوزير لاحقا واعلن "الدراسة بالجامعات العراقية مستمرة ولن تتوقف.. وان الوزارات الامنية المعنية وعدت بتوفير الحماية للجامعات العراقية.

(البوابة)(مصادر متعددة)