اعلن متحدث عسكري اميركي ان 75 معتقلا في قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا بدأوا اضرابا عن الطعام تضامنا مع ثلاثة سجناء مضربين عن الطعام منذ آب/اغسطس الماضي.
وقال المتحدث ان "تقنية الاضراب عن الطعام من الوسائل التي يستخدمها تنظيم القاعدة"، مشيرا الى ان المضربين عن الطعام يسعون للفت انتباه وسائل الاعلام من اجل الضغط على الولايات المتحدة.
وتابع ان 74 من المعتقلين الذين بدأوا اخيرا اضرابهم عن الطعام ما زالوا يتناولون سوائل لكن السلطات اضطرت لاخضاع واحد منهم لنظام التغذية بالاكراه بانبوب لنقل الغذاء من الانف الى المعدة.
واكد المتحدث ان "هذه الوسيلة الفنية آمنة وانسانية" وتستخدم في السجون الاميركية ايضا.
ونفذ الثلاثة الاوائل اضرابا عن الطعام منذ آب/اغسطس 2005، لكنهم يرغمون على تناول الغذاء بالانبوب ايضا.
ويؤكد محامون زاروا معتقل غوانتانامو ان حالات الانهيار العصبي منتشرة جدا بين المعتقلين البالغ عددهم حوالى 460 والذين اوقف معظمهم منذ اربع سنوات ولم توجه اليهم اي تهمة.
وطلبت الامم المتحدة وبريطانيا من الرئيس الاميركي جورج بوش اغلاق سجن غوانتانامو.
وقال المستشار القانوني للحكومة البريطانية اللورد غولدسميث "برأيي سيكون اغلاق سجن غوانتانامو صحيحا على مستوى المبادىء، لكني اعتقد ان ذلك سيساعد ايضا في ازالة امر اصبح في نظر الكثيرين عن صواب او خطأ، رمزا للظلم".