8 آلاف نازح فلسطيني إلى سوريا وشخصيات من 14 آذار يحرضون لضرب المخيمات

تاريخ النشر: 26 يوليو 2006 - 10:00 GMT
البوابة: لبنان

يتجه نحو ثمانية آلاف فلسطيني من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إلى دمشق، هربا من الغارات الإسرائيلية على لبنان والمخيمات الفلسطينية التي قصف محيط بعضها، وهؤلاء ما زالوا على الحدود اللبنانية السورية، يعانون من الدخول إلى الأراضي السورية بسبب وثائق سفرهم، إلى ذلك قال مصدر فلسطيني قريب من الجهاد الإسلامي، في لبنان، في تصريح "للبوابة" اليوم، وكان ذلك على الحدود اللبنانية السورية من الجهة اللبنانية، أن قرابة ثمانية آلاف فلسطيني بطريقهم للنزوح إلى دمشق اليوم ، بعد استهداف الطيران الإسرائيلي لمخيم الرشيدية ومحيط مخيم عين الحلوة وأطراف مخيمات الشمال، وأضاف المصدر أن فلسطينيي لبنان يتخوفون من مجازر إسرائيلية تطال مخيماتهم في خطوات عسكرية لاحقة، هذا وأضاف المصدر معلومات تفيد بأن أطراف لبنانية كانت قد حرضت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس على دفع إسرائيل بهذا الاتجاه خلال زيارة الأخيرة إلى لبنان ولقائها مجموعة 14 آذار. وذكر المصدر أن شخصية لبنانية تنتمي إلى 14 آذار قدمت معلومات للخارجية الأمريكية تفيد بأن مخيمات فلسطينية ومنها عين الحلوة، تستضيف شخصيات إرهابية منها مجموعات تتصل ببن لادن محرضا على ضرب هذه المخيمات ضمن سلسلة الضربات التي تواجه مواقع حيوية في لبنان، دون أن يسمي الشخصية اللبنانية التي تدفع نحو هذا الاتجاه، مؤكدا على اتجاه لدى تيارات لبنانية يهمها اليوم أن تقوم بتصفية حسابات مع فلسطينيي لبنان عبر الذراع الاسرائيلية.

هذا وعلق المصدر الفلسطيني حول محاولات الجيش الإسرائيلي لاجتياح لبنان بالقول:" ان موشيه شاريت كان قد قال عام 1948ان الفلسطينيين حثالة شعب وإنهم سيندمجون في الطبقات المعدمة في العالم العربي، وبعد أشهر قال بن غوريون أنه لا يعرف بالضبط ماهي الدولة العربية الأولى التي ستقيم صلحا مع إسرائيل، ولكنه متأكد أن الدولة التالية ستكون لبنان" وتابع المصدر الفلسطيني:" كان الإسرائيليون يتوقعون أن الفلسطينيين ولبنان أول من سيخرج من الصراع مع إسرائيل، وقد استجاب العالم كله في لحظة ما لهذا التوقع ، فخرج من لبنان من يقول بأن لبنان قوي بضعفه، وأحالت الأمم المتحدة الفلسطينيون بقضيتهم وحقوقهم إلى وكالة غوث اللاجئين، ولكن ماهو المشهد اليوم؟"

يجيب المصدر الفلسطيني بالقول:" مايتجسد اليوم، هو إن الفلسطيني واللبناني وحدهما من لم يخرج من الصراع مع إسرائيل، وهاهي الجبهة تمتد اليوم من رفح في أقصى الجنوب إلى طرابلس في أقصى الشمال، وجبهة الصراع المتبقية في ظل مانشهده من تسليم عربي هي الجبهة الفلسطينية اللبنانية بمواجهة إسرائيل"، وفي إجابة عن سؤال يتصل بمحدودية العمليات العسكرية من قبل المقاومة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، وعدم متابعة حماس والجهاد الإسلامي للعمليات الحربية التي كان الفصيلان يسجلانها مافبل الحرب على لبنان ، هذا وأكد المصدر الفلسطيني عن عمليات نوعية مازالت تعد بمواجهة الاحتلال الإسرائيلي،مضيفا معلومات تفيد بأن الجيش الإسرائيلي كان قد أفلق الضفة الغربية تحسبا لمثل هذه العمليات ،مضيفا :" أن توافقا كاملا يقوم اليوم مابين حزب الله والمقاومة الفلسطينية يتمثل في تزامن أسر الجنود الإسرائيليين ، وتزامن المطالبة بتحرير الأسرى وبالمقابل في الرد التدميري على غزة ولبنان بآن واحد.