8 قتلى بمفخختين على الطريق لكربلاء والاعلان عن انتهاء عمليات تلعفر

تاريخ النشر: 19 سبتمبر 2005 - 12:50 GMT

انفجرت سيارتان مفخختان جنوب بغداد ما ادى الى مقتل 8 اشخاص كانوا ضمن مئات الاف الشيعة الذين واصلوا تدفقهم على مدينة كربلاء لاحياء ذكرى ميلاد الامام المهدي، بينما اعلن الجيش العراقي انتهاء العمليات العسكرية في تلعفر.

وقالت الشرطة ان الانفجارين وقعا في بلدتي المحمودية واللطيفية وأسفرا عن مقتل مدني وسبعة من الشرطة. وأُصيب شرطيان آخران.

وتتدفق الحشود على كربلاء لاحياء ذكرى مولد الامام المهدي، اخر الائمة الاثني عشر لدى الشيعة بينما تزداد المخاوف من احتماع وقوع أعمال عنف بعد أن أعلن أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين حربا على الشيعة.

وزادت وتيرة العنف مؤخرا قبل إجراء استفتاء يوم 15 تشرين الاول/اكتوبر على الدستور العراقي الجديد الذي يخشى السنة من ان يزيد من إضعاف نفوذهم في البلاد.

انتهاء عمليات تلعفر

وفي هذه الاثناء، قالت مصادر في الجيش العراقي بمدينة تلعفر يوم الاثنين ان الأسر التي غادرت المدينة قبيل بدء العمليات العسكرية نهاية الشهر الماضي بدأت تعود الى منازلها بعد الاعلان عن انتهاء العمليات العسكرية بها.

وقال ضابط برتبة رائد من الفرقة الثالثة بالجيش العراقي والتي شاركت في العمليات العسكرية في تلعفر ان الطريق الرئيسي المؤدي الى المدينة فتح في ساعة مبكرة من صباح يوم الاثنين مما مهد الطريق أمام عدد من الأسر للعودة الى ديارها.

واضاف "تم اتخاذ اجراءات أمنية مشددة من أجل تسهيل وتأمين عودة الاهالي منها إقامة نقاط تفتيش عديدة عند مداخل المدينة مهمتها تفتيش ومراقبة كل الاشخاص والسيارات الداخلة الى المدينة."

وكانت القوات الاميركية تساندها قوات عراقية اعلنت في 26 اب/اغسطس عن بدء عملية عسكرية في مدينة تلعفر بشمال غرب البلاد على الحدود مع سوريا تهدف الى "تطهير المدينة من المسلحين".

وأعلنت الحكومة العراقية يوم الاحد عن انتهاء العمليات العسكرية وقالت انها تأمل في عودة آلاف الأُسر سريعا.

وقال حيدر العبادي مستشار رئيس الوزراء العراقي في مؤتمر صحفي عقده في مبنى قصر المؤتمرات في بغداد يوم الاحد ان مرحلة العمليات العسكرية التي شهدتها المدينة تم الانتهاء منها "والعمليات التي تشهدها المدينة الآن هي مرحلة تنظيف المدينة من الارهابيين.. وقد أشرفت على نهايتها."

واضاف العبادي ان الحكومة العراقية تأمل في أن تعود سريعا الأُسر التي نزحت من المدينة والتي "بلغت 2000 عائلة تعيش الآن في مخيمات أُقيمت في ضواحي مدينة تلعفر." وقال ان هذه الأُسر تواجه مشاكل بيئية والحكومة تسعى الى حل هذه المشاكل من أجل منع انتشار الأمراض في هذه المخيمات.

من جهة أُخرى قال رياض القيسي المتحدث الرسمي للصليب الاحمر العراقي لرويترز ان عدد العائلات التي نزحت من المدينة بسبب العمليات العسكرية "يقدر بخمسة آلاف عائلة لجأت الى مخيمات أُقيمت في ضواحي المدينة إضافة الى المدن المحيطة بتلعفر."

وأضاف ان الكثير من هذه العائلات تريد العودة الى منازلها بسبب سوء الأحوال الصحية والبيئية التي تعيشها في هذه المخيمات.

وقال القيسي ان عددا من هذه الأُسر "تعيش الآن في قرى مهجورة لا يمكنها الحصول على المواد الاساسية مثل الغذاء والمياه والأغطية."

وكانت اللجنة الدولية للصليب الاحمر دعت في بيان صدر في وقت سابق مع بدء العمليات العسكرية في تلعفر جميع المشاركين في القتال "الى احترام القواعد الاساسية واتخاذ الاحتياطات لحماية المدنيين والتمييز بينهم وبين المقاتلين.

(البوابة)(مصادر متعددة)