وكشفت تلك المصادر لشبكة الـCNN أن الانفجار أسفر أيضاً عن وقوع أضرار مادية بالمسجد الذي يعتبر مزاراً دينيا لدى الشيعة، وذلك إلى جانب تدمير العديد من السيارات التي كانت متوقفة في المنطقة التي ضربها الهجوم في وقت الذروة قرابة الساعة الثانية بالتوقيت المحلي.
ويخشى المراقبون أن تكون هذه العملية فاتحة لموجة جديدة من العنف المذهبي في البلاد، خاصة وأن المسجد يضم ضريح محمد الخلاني، الذي يعتبر ثاني نواب الإمام المهدي، الذي يحتل موقعاً مقدساً لدى أتباع المذهب الشيعي.
يُذكر أن التفجير يأتي بعد أسبوع على استهداف مسجد "القبة الذهبية" الذي يحتضن مرقدين شيعيين مقدسين لدى الطائفة، في مدينة سامراء شمالي العراق، تبعه هجمات مماثلة على مساجد سنيّة في أرجاء البلاد.
بموازاة ذلك، يشن الجيش الأمريكي عملية عسكرية واسعة ضد عناصر تنظيم القاعدة شمال شرقي العاصمة العراقية بغداد، منذ فجر الثلاثاء. التفاصيل.
وعلى صعيد مستقل، ارتفعت حصيلة المواجهات بين عناصر الأمن العراقي، وعناصر جيش المهدي في مدينة الناصرية التي تسكنها غالبية شيعية جنوبي العراق إلى ثمانية قتلى وأكثر من 156 جريحاً.
فيما تباينت المعلومات الواردة من تلك المدينة التي تعتبر عاصمة محافظة ذي قار حول مسار العمليات هناك مع ترجيح أن تكون الوساطات السياسية قد وضعت حداً لها.
وأكد بهاء العراجي، النائب في البرلمان العراقي عن التيار الصدري أن المفاوضات وضعت حداً للمعارك بعدما أسفرت المواجهات عن سقوط ما لا يقل عن ثلاثة من رجال الشرطة العراقية بين القتلى.