9 قتلى بهجمات متفرقة بالعراق وصدام سيواجه 12 اتهاما فقط

تاريخ النشر: 05 يونيو 2005 - 09:13 GMT

نجا قائدان في الشرطة العراقية من محاولتي اغتيال تبنت جماعة الزرقاوي احداهما، وقتل 9 اشخاص في هجمات متفرقة واكتشفت تحصينات ضخمة تحت الارض قرب الفلوجة، فيما اعلنت الحكومة ان 12 اتهاما فقط ستوجه الى صدام حسين.

ونجا "الرائد محمد عزاوي قائد شرطة بهرز (55 كلم شمال بغداد) من الهجوم الذي شنه مسلحون في سيارة على موكبه" حسب ما اعلن احد معاونيه.

وقتل حارس واصيب اخر اضافة الى مدنيين كانت سيارتهما قرب مكان الهجوم في وسط بهرز.

وتبنت مجموعة المتشدد ابو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق محاولة اغتيال قائد شرطة بهرز.

ونجا قائد شرطة محافظة بابل مساء السبت من اعتداء.

وقال الملازم علي الشمري من شرطة بابل ان "الانفجار استهدف رتل العقيد سلام طراد المعموري امر قوة العقرب (قرب اللطفية على بعد 40 كلم جنوب بغداد) تبعه هجوم بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة على الدورية".

واضاف الشمري ان "قوات العقرب ردت على المهاجمين ما اسفر عن جرح اثنين من رجال التدخل السريع ومقتل ثلاثة من المهاجمين واعتقال ستة اخرين" مضيفا انه تمت "مصادرة سيارتين تابعتين للمسلحين".

وتأتي اعمال العنف هذه في حين دخلت عملية البرق الاحد اسبوعها الثاني وتوسعت الى جنوب بغداد وتحديدا الى المنطقة المعروفة ب"مثلث الموت" بسبب الهجمات العنفية التي تنفذ فيها.

وقال ليث كبة المتحدث باسم الحكومة خلال مؤتمر صحافي ان "المواطنين يشعرون بالجوانب الايجابية خاصة في بغداد حيث انخفض عدد الجرائم وان هناك تحسن امني ملموس في شوارع بغداد".

واضاف ان "دائرة العملية توسعت لتشمل جنوب بغداد لان هدف السلطات العراقية هو استئصال الارهاب". ورسميا اعتقل نحو 900 شخص منذ بدء العملية.

وفي بغداد قتل مقاول مصري بالرصاص على يد جماعة مسلحة اعترضت سيارته.

والى الشمال قتل جندي عراقي واصيب ثلاثة في عملية انتحارية نفذت بدراجة نارية. وقالت الشرطة ان الانتحاري فجر نفسه قرب قافلة تضم ثلاث عربات تابعة للجيش العراقي في بلدة تقع على بعد اكثر من 300 كلم شمال بغداد.

ومن جهة اخرى قال ضابط ان ثلاثة عراقيين قتلوا بينهم طفل برصاص قوات الجيش العراقي خلال اشتباكات مع جماعة من المسلحين في الدور (155 كلم شمال بغداد).

وقال النقيب في الشرطة كاظم الحيدري ان 10 جنود عراقيين جرحوا في انفجار قنبلة لدى مرور حافلتهم الصغيرة جنوب بغداد بين منطقتي المحاويل والاسكندرية.

واعلن مصدر عسكري عراقي الاحد ان مساعدا للاسلامي المتشدد ابو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق تم اعتقاله خلال هجوم في مدينة الموصل 370 كلم شمال بغداد.

وقال الضابط خليل احمد العبيدي ان "الارهابي الملا مهدي احد مساعدي الزرقاوي اعتقل مساء الجمعة خلال الهجمات في شرق الموصل".

تحصينات ضخمة تحت الارض

وقال الجيش الاميركي الاحد، إن قواته اكتشفت تحصينات ضخمة تحت الارض في محجر قرب الفلوجة بغرب العراق تضم أجهزة تكييف وأماكن للاستحمام ومخزونا ضخما من الاسلحة.

وقالت مشاة البحرية الاميركية إن المجمع الحصين يبلغ عرضه 170 مترا وطوله 275 مترا مما يجعله واحدا من أكبر المخابيء التي أمكن اكتشافها بالعراق. وأضافت أنه لم يكن هناك أحد بالمجمع لدى اكتشافه.

وقال الكابتن جيفري بول من الفرقة الثانية مشاة "داخل الغرف العديدة التي تحتوي عليها المنشأة اكتشفت قوات الامن العراقية وقوات الائتلاف أربع مساحات مجهزة تجهيزا كاملا ومطبخا به طعام طازج ومكانين مخصصين للاستحمام وجهاز تكييف يمكن تشغيله."

وأضاف "في أحد أجزاء مخبأ المتمردين هذا عثرت قوات الائتلاف وقوات الامن العراقية على أنواع عديدة من الأسلحة الآلية والمعدات ومنها قذائف مورتر وصواريخ وطلقات مدفعية وملابس عسكرية سوداء وأقنعة من التي تستخدم في التزلج وبوصلات ودفاتر تسجيل وأجهزة للرؤية الليلة وهواتف محمولة مشحونة عن اخرها."

والمجمع الحصين قريب من بلدة الكرمة بالقرب من الفلوجة الواقعة على بعد نحو 50 كيلومترا غربي بغداد.

محاكمة صدام

وعلى الصعيد السياسي-القضائي اعتبرت الحكومة العراقية انه من الممكن ان تبدأ محاكمة الدكتاتور السابق دونما انتظار النظر في مئات الدعاوى التي رفعت ضده.

وقال المتحدث باسم الحكومة ليث كبة ان السلطات العراقية ترى ان محاكمة صدام حسين يجب ان تبدأ وان لم يتم بعد النظر في مئات الدعاوى التي رفعت عليه.

واضاف "هناك اكثر من 500 شكوى في طريقها ضد صدام حسين لكن لا داعي لاضاعة هذا الجهد هناك 12 من القضايا موثقة توثيقا كاملا والقضاة على ثقة كاملة من ان هذه القضايا كافية لتدينة هو واركان نظامه" معتبرا ان الرئيس العراقي السابق سيحال الى المحكمة الجنائية الخاصة "في غضون شهرين".

(البوابة)(مصادر متعددة)