9 قتلى في هجمات متفرقة وجهاز خاص لمراقبة انشطة بلاك ووتر في العراق

منشور 07 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 08:44
اعلنت مصادر امنية عراقية مقتل تسعة اشخاص واصابة عدد اخر بجروح في هجمات متفرقة الاحد في بغداد فيما قررت الخارجية الاميركية الحاق مهمة مراقبة شركة بلاك ووتر بجهاز غير معروف حتى الان.

هجمات متفرقة

اعلنت مصادر امنية عراقية مقتل تسعة اشخاص واصابة عدد اخر بجروح في هجمات متفرقة الاحد في بغداد.

وقالت المصادر ان "ثلاثة اشخاص قتلوا واصيب ثلاثة اخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش الاميركي".

واوضحت المصادر ان "العبوة انفجرت صباحا لدى مرور دورية للجيش الاميركي على طريق رئيسي في منطقة الدورة (جنوب-غرب بغداد) ما ادى الى مقتل ثلاثة اشخاص وجرح ثلاثة اخرين".

وفي هجوم اخر اعلنت المصادر "مقتل ثلاثة اشخاص واصابة خمسة اخرين في انفجار سيارة مفخخة".

واوضحت ان "سيارة مفخخة انفجرت حوالى الثامنة صباحا (05,00 تغ) قرب مبنى مجلس محافظة بغداد (وسط بغداد) ما ادى الى مقتل ثلاثة اشخاص واصابة خمسة اخرين بجروح".

كما ادى انفجار عبوة ناسفة ضد دورية للشرطة في منطقة البلديات (شرق بغداد) الى مقتل ثلاثة اشخاص واصابة اربعة اخرين بجروح وفقا للمصادر. واشارت حصلية اولية للمصادر الى اصابة اربعة اشخاص بجروح.

واوضحت ان "عبوة ناسفة انفجرت مباشرة بعد مرور دورية للشرطة ما ادى الى اصابة حافلة صغيرة ومقتل ثلاثة اشخاص واصابة اربعة اخرين بجروح".

مراقبة بلاك ووتر

من جهة اخرى سيتولى جهاز غير معروف حتى الان في وزارة الخارجية الاميركية يطلق عليه اسم "مكتب الامن الدبلوماسي" من الان وصاعدا مراقبة موظفي الشركة الامنية "بلاك ووتر" في العراق الضالعة في حوالى 200 حادث اطلاق نار منذ العام 2005.

وسيتم ارسال عناصر من هذا الجهاز الخاص وابرز مهماته حماية وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس والدبلوماسيين الاميركيين في الخارج الى بغداد لتعزيز الرقابة على انشطة شركة بلاك ووتر كما اعلنت رايس الجمعة.

وفي مواجهة النقص في عدد الموظفين اوكل مكتب الامن الدبلوماسي مهمة حماية الدبلوماسيين الاميركيين في العراق الى شركة بلاك ووتر. وللمفارقة فانه سيخصص الان قسما من موارده البشرية لمراقبة هذه الشركة.

ويواجه بعض عناصر هذه الشركة اتهامات بقتل عراقيين ابرياء في 16 ايلول/سبتمبر في بغداد خلال اطلاق النار حين كانوا يؤمنون حماية موكب دبلوماسي.

وهذه المأساة الجديدة اثارت غضبا كبيرا في العراق وقد شكك رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الجمعة بكفاءة موظفي بلاك ووتر في بلاده. وتوظف الشركة حوالى 850 شخصا في العراق.

وقد اشار تقرير للكونغرس الاميركي نشر هذا الاسبوع ان بلاك ووتر ضالعة في حوالى 200 حادث اطلاق نار في العراق منذ العام 2005 وانها كانت اول من اطلق النار في اكثر من 80% من الحالات.

وبحسب عقد العمل الذي ابرمته مع وزارة الخارجية فان يحق للشركة التي تتولى مهمة حماية الدبلوماسيين الاميركيين وشخصيات في العراق استخدام القوة في حالات الدفاع عن النفس.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك