أداليد للعلاقات العامة السعودية تنال تكريمين دوليين على أعلى المستويات

بيان صحفي
منشور 29 أيّار / مايو 2011 - 12:55
حفل توزيع جوائز سيبر
حفل توزيع جوائز سيبر

استطاعت "أداليد للعلاقات العامة"، الشركة السعودية التي تأسست في أبريل عام 2009 والتي تتخذ من جدة مقرا لها، التغلب على أكثر من 2000 منافس والفوز بالجائزة البلاتينية لمنطقة أوروبا والشرق الاوسط وأفريقيا عن أفضل حملة علاقات عامة في العام 2011 عن الحملة التي أدارتها الشركة لغرض التوعية بمرض سرطان الثدي في المملكة العربية السعودية "وقفة نساء".

كما تمكنت "أداليد"، التي أسست بسواعد سعودية خالصة، من الفوز بجائزة "سيبر" الذهبية لمنطقة تركيا والشرق الأوسط عن الحملة نفسها.

جوائز سيبر هي أكبر مسابقة لصناعة العلاقات العامة في العالم، وجوائز سيبر تكرم حملات العلاقات العامة التي تظهر أعلى مستويات النزاهة، والإبداع والفعالية.

وكانت حملة "وقفة نساء" توجت بالحصول على شهادة من كتاب غينيس للأرقام القياسية بعد أن تمكنت 3952 سيدة من المتطوعات المشاركات في الحملة من تكوين أكبر "شريط وردي" في العالم بعد أن تجمعن وشبكن الأيادي في استاد رياضي في مدينة جدة العام الماضي.

وفي العاصمة التشيكية براغ، حيث جرى توزيع جوائز "سيبر" يوم 18 مايو الماضي، كانت حملة "وقفة نساء" التي نفذتها "أداليد" لصالح صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود الخيار الفائز للجنة التحكيم بلا منازع، حيث تقدمت على حملة من شركة "غود ريلاشنز" البريطانية لصالح شركة "إيرباص"، وأخرى من شركة "فيشرأبيلت" لصالح مبادرة الأطفال الألمانية الخيرية "فيرميست كيندر" وحملة من شركة "جي.كي.ال/إم.أس.إل" لصالح الاتحاد الصناعي السويدي، وأخيرا حملة من "أبيكس بورتر نوفيلي" الكينية لصالح شركة "يونيليفر" وغيرها.

من جهته، علق معالي السفير عبد الله ال الشيخ، سفير السعودية لدى جمهورية التشيك على الفوز بأنه مؤشر فريد يبرز المواهب الفذة الموجودة في المملكة العربية السعودية.

 وأوضج معالي السفير بأن "هذا الفوز المزدوج هو خير دليل بأن الشباب السعودي متمكن ومتماشي تماما مع القطاع العالمي في القرن الواحد والعشرين"، مضيفا: "ويظهر الفوز كذلك ما يمكن تحقيقه بالعمل الدؤوب والعزيمة من نتائج ممتازة من شأنه وبلا شك إلهام جيل جديد من المستثمرين السعوديين الشباب".

أما صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، صاحبة حملة "وقفة نساء" وعضو جمعية زهرة لسرطان الثدي، فرأت أن فوز الحملة تمكن من إبراز تحدي سرطان الثدي للمرأة إلى مقدمة اهتمامات الرأي العام.

 وشكرت الأمير ريما نساء المملكة العربية السعودية على حرصهن على نقل هذه القضية الهامة إلى مرتبة أعلى من إدراك المجتمع، موضحة: "لم يكن هذا ممكنا لولا الدعم السخي والغير محدود من جمعية الأمير سلطان بن عبد العزيز، ووزير التعليم الأمير فيصل بن عبد الله وصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل – أمير منطقة مكة المكرمة، لموافقته على محاولتنا تحطيم الرقم القياسي في جدة".

وأضافت الأميرة ريما: "لقد نفذت أداليد عملا رائعا وفي قمة المهنية، وانا أشكر يحيى حميد الدين وفريق أداليد على هذا الانجاز وعلى الشرف الذي تأتي به هذه الجائزة للمملكة العربية السعودية".

من جهته، شكر العضو المنتدب لشركة أداليد للعلاقات العامة، يحيى حميد الدين، الأميرة ريما على اتاحة الفرصة للمشاركة في حملة على هذا المستوى من الأهمية الاجتماعية والمعنوية.

وقال حميد الدين: "بينما هذه فعليا حملة محترفة، إلا أن فائدتها المباشرة تعود على والدتي وشقيقتي وكل امرأة... ليس فقط في السعودية، ولكن في كافة أنحاء العالم".

وأضاف: "لقد أثبتت المملكة الآن أن هناك ما يكفي من الاهتمام لتحطيم الرقم القياسي العالمي وقد تم تقديرها لجهودها في جعل هذا الاهتمام قضية عامة، لذلك فأنا متأكد من أنه بامكاننا المضي قدما في التغلب على هذا المرض العضال".

وبحس وطني خالص، ختم حميد الدين بالقول: "وأنا أهدي هذا الفوز بطبيعة الحال إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الأمير نايف بن عبدالعزيز، حيث بدون دعمهم لم يكن الفوز ممكنا". 

خلفية عامة

المسؤول الإعلامي

الإسم
حسين نصرالله
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن