«الانطباعية: على درب الحداثة»، في اللوفر أبو ظبي

منشور 11 آب / أغسطس 2022 - 05:49
«الانطباعية: على درب الحداثة»، في اللوفر أبو ظبي
«الانطباعية: على درب الحداثة»، في اللوفر أبو ظبي

«الانطباعية: على درب الحداثة»، في اللوفر أبو ظبي أعلن متحف اللوفر أبوظبي، في إطار الاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة لتأسيسه، عن استضافة أكثر المعارض الانطباعية شمولاً في المنطقة «الانطباعية: على درب الحداثة»، الذي ينظم بالشراكة مع متحف أورسيه، ومؤسسة متاحف فرنسا، بالتعاون مع العديد من المؤسسات الفرنسية الرائدة.

ويعتبر هذا المعرض، المقرر انطلاقه خلال الفترة من 12 أكتوبر المقبل حتى 5 فبراير 2023، أحد أهم المعارض المُكرّسة لإبراز الانطباعية في المنطقة، كما سيسلط الضوء على العالم الجديد الذي نشأ في الفترة من منتصف خمسينات القرن الـ19 حتى نهاية القرن ذاته، مع إبراز الإبداع الاستثنائي الذي تحلّى به الفنانون آنذاك، والذي تجلّى في استجابتهم للفترات التي شهدت تغيّرات اجتماعية واقتصادية عميقة الأثر.

«الانطباعية: على درب الحداثة»، في اللوفر أبو ظبي

قطع استثنائية

«الانطباعية: على درب الحداثة»، في اللوفر أبو ظبي

يضم المعرض أكثر من 100 لوحة و40 عملاً فنياً مرسوماً ومطبوعاً و20 صورة فوتوغرافية وخمسة فساتين يُنسب تصميمها إلى هذه الحقبة، فضلاً عن عمل تركيبي معاصر، وهو مستوحى بشكل أساسي من مجموعة مقتنيات متحف أورسيه ذات الصبغة الانطباعية، التي تُعدّ الأولى من نوعها في العالم، ويسهم متحف أورسيه بهذه القطع الفنية الاستثنائية على سبيل الإعارة للمرة الأولى في المنطقة، احتفالاً منه بمرور خمس سنوات على تأسيس اللوفر أبوظبي.

الأعمال الفنية التي سيضمها المعرض مستقدمة أيضاً من بين مجموعة اللوفر أبوظبي الفنية، علاوة على مجموعة من المقتنيات المقدمة من مؤسسات فرنسية بارزة مثل: المكتبة الوطنية الفرنسية، ومتحف الفنون الزخرفية، ومتحف اللوفر باريس. كما سيكشف اللوفر أبوظبي للمرة الأولى في المعرض عن أبرز المقتنيات التي حصل عليها، أخيراً، وهي لوحة «فنجان الشوكولاته» للفنان بيير-أوغيست رونوار، (1877-1878).

«الانطباعية: على درب الحداثة»، في اللوفر أبو ظبي

حدث محوري

وقال مدير متحف اللوفر أبوظبي، مانويل راباتيه: «يُعدّ معرض (الانطباعية: على درب الحداثة)، بمثابة حدث محوري في مسيرة المتحف، بينما نتأهب للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة لتأسيسه في شهر نوفمبر هذا العام، مواصلين بذلك تأكيدنا على التزامنا الراسخ تجاه إقامة معارض عالمية الطراز تتيح لزوّارها الاطلاع بصورة مباشرة على التاريخ الفني، ويعد عرض أعمال أبرز روّاد هذه الحركة في القرن الـ19 في أبوظبي إنجازاً ثقافياً وجمالياً يقدم فرصة ذهبية للمنطقة بأكملها للتعرف إلى هذه الحركة بعيداً عن نشأتها الباريسية. ولقد أضفت هذه المغامرة الجريئة قبل 150 عاماً لغات وأساليب بصرية جديدة على الفن، وها هي اليوم تضع بين أيدينا الوسائل للتساؤل عن خصوصيات عالمنا المعاصر وفهمها».

يضم المعرض 15 قسماً مرتبة على أساس زمني وموضوعي، كما يسلط الضوء بالتوالي على دور مونيه وأوصاف الحياة المعاصرة والمجتمع القروي وبوادر الانطباعية، وعرض المجموعة لأول مرة عام 1874 وأعمال الصالون الفنية والنظرة المتنقلة وتطور الانطباعية، وبينما نجد اللوحات ذات الصبغة الانطباعية التي أبدعتها أنامل كل من مونيه ورينوار وسيزان وموريزو وبيسارو وسيسلي متألقة في قلب هذا المعرض، فإنها تدخل في حوار مع أعمال رسامي الجيل السابق أمثال مانيه، فضلاً عن أنصار المشهد الواقعي في خمسينات القرن الـ19 أمثال (كوربيه، روسو، كورو) أو ما يسمى بالفنانين الأكاديميين. ويسلط معرض «الانطباعية على درب الحداثة» الضوء على الحد الفاصل، أو بالأحرى مدى التذبذب، الذي ظهر بسرعة بين جنبات هذه الحركة الفنية، أو بين الدعوة إلى تبنّي المنهج العصري والرغبة في تمجيد الطبيعة وحدها.

اقرأ أيضاً:

صدر حديثا رواية "حصى الشاطئ" لابتسام يوسف الطاهر

مواضيع ممكن أن تعجبك