استعدادات لإعلان مدينة "سامرّاء" عاصمة للحضارة الإسلامية

منشور 07 كانون الأوّل / ديسمبر 2020 - 10:37
سامراء

أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، يوم السبت الماضي، عن إصدار أمر ديواني، خاص بتأليف اللجنة التحضيرية لإعلان سامراء عاصمة العراق للحضارة الإسلامية . 

حيث تضم اللجنة في عضويتها كلاً من “ممثل عن العتبة العسكرية نائباً لرئيس اللجنة، وقائم مقام قضاء سامراء أميناً للسر، إضافة إلى مدير بلدية قضاء سامراء، وممثل عن الهيئة العامة للآثار والتراث في وزارة الثقافة، وممثل عن جامعة سامراء”.

ويترأس اللجنة وفقا لبيان حكومي، محافظ صلاح الدين، حيث “ستعمل اللجنة وفق المهام المنصوص عليها في القانون رقم (10 لسنة 2020)، قانون التعديل الأول لقانون سامراء عاصمة العراق للحضارة الإسلامية، رقم (5 لسنة 2018)”.

وبسبب المراجع التاريخية، فقد قد خطط المعتصم والخبراء معه المدينة تخطيطأً سليماً، فيه الكثير من الابتكار، فجعلها خمسة شوارع رئيسة متوازية على طول المدينة (من جنوب المدينة الحالية وحتى شمالها)، وفتحت شوارع فرعية على جانبي الشوارع الرئيسة.

وتمّ عزل أهل الحرف والصناعات والتجار بأسواق خاصة بهم، والأهم من ذلك جعل الفرق العسكرية معزولة عن المدينة، واهتم الخليفة بالقادة العسكريين فخصّص لهم أرض داخل المدينة وبالذات أهل خراسان والعرب، يقول اليعقوبي: (وجعلت الشوارع لقطائع قواد خراسان وأسبابهم من العرب)، وفي مناسبة أخرى يذكر: (ثم قطائع قواد خراسان وأسبابهم من العرب). ما يدل على أهميتهم في تلك الفترة.

جدير بالذكر أنّه في المدونات التاريخية، ذكر أن سامراء كانت عاصمة للعباسيين بعد بغداد، وقد حرف اسمها القديم (سرّ من رأى)، وقد بناها المعتصم العباسي سنة (221 هـ \ 835 م) لتكون عاصمة دولته، وتعرضت أغلب مباني مدينة سامراء لتدمير أثناء الغزو المغولي والصفوي حالها حال مدينة بغداد، فهدّمت أسوارها ومبانيها الشاهقة.

للمزيد من أدب وثقافة:

كلمة يصدر ترجمة لكتاب كوه نور: تاريخ الماسة الأسوأ سمعة في العالم

صدر حديثًا رواية "عشق عابر للحدود" للروائي العراقي راسم الحديثى

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي ليصلكم كل ما هو جديد:

مواضيع ممكن أن تعجبك