الإسلاموفوبيا؛ الحملة الأيديولوجية ضد المسلمين لستيفن شيهي

منشور 25 تشرين الأوّل / أكتوبر 2020 - 08:00
الإسلاموفوبيا؛ الحملة الأيديولوجية ضد المسلمين لستيفن شيهي

تسود الإسلاموفوبيا جميع مستويات الحياة الأمريكية، من اليمين إلى اليسار، ومن المتدينين إلى الملحدين. يعتقد من يسيطر عليهم هوس الإسلاموفوبيا أن كل مسلم "حقير أحمق" وإرهابي مخرب، مشاعر الإسلاموفوبيا جلية في قطاعات عديدة من المجتمع الأمريكي، تنفثها الوسائط الإعلامية ومراكز الأبحاث و "الخبراء" المتفقهون المزعومون، والأكادميون المغرضون، واللوبيهات، وتنظيمات النشطاء.
ليست الإسلاموفوبيا أيديولوجيا سياسة في حد ذاتها كما أنها ليست دوجما منعزلة، بل هي تشكيل أيدلوجي جديد تم التعبير عنه باكتمال منذ انهيار الإتحاد السوفييتي. لا ترجع أصول الإسلاموفوبيا إلى إدارة بعينها، أو أحد المفكرين، أو الفلاسفة، أو النشطاء، أو إلى أي منفذ إعلامي، أو مجموعة مصالح خاصة، أو مراكز أبحاث، أو حتى قطاع إقتصادي أو صناعي. هذا على الرغم من أن كل هؤلاء مستولون بأسلوب جمعي عن نشر التنميطات الخبيثة المعادية للمسلمين والمعادية للعرب وعن تداول تلك المعتقدات من أجل تطبيع هيمنة الولايات المتحدة الإقتصادية والسياسية على الكوكب وتبريرها.
التصنيف

مواضيع ممكن أن تعجبك