جديد إصدارات دار الشروق للنشر والتوزيع

منشور 14 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 04:38
جديد إصدارات دار الشروق للنشر والتوزيع
جديد إصدارات دار الشروق للنشر والتوزيع

صدر عن دار "الشروق" للنشر والتوزيع مجموعة من الكتب، الكتاب الأول بعنوان "130 عاما على الثورة العرابية" للكاتبة عايدة العزب موسى.

يجمع هذا الكتاب عددا من الدراسات عن بعض شخصيات الثورة العرابية التي قادتها أو ساهمت فيها أو عاصرتها وكان لها من الثورة موقف مؤيد أو معادٍ.

وقد اهتمت عايدة العزب موسى في اختيارها أن تمثل هذه الشخصيات جانبا بارزا من جوانب التيارات السياسية والفكرية التي كانت دائرة في ذلك الوقت، مما يجعل القارئ يخرج من قراءته محيطا بمختلف أوجه العصر الذي عاشته مصر أثناء الثورة.

وأتى اختيار الدراسات التي يجمعها هذا الكتاب على أساس ما كتبه عن شخصيات عصر الثورة نخبة من ألمع مثقفي الجيل الماضي الذين عاصروا الثورة التالية سنة 1919، وكانوا معها أو عليها، ولكن يجمعهم الانتماء إلى الجيل التالي لجيل العرابيين، ويجمعهم أثرهم الفذ في تطور الفكر السياسي والاجتماعي المصري خلال النصف الأول من القرن العشرين. وسيظهر للقارئ اختلاف وجهات نظر الكُتاب في تقييم بعض الأحداث أو الشخصيات وتحليلها، مما يجعل هذا الكتاب مادة ثرية لا غنى عنها للمهتم بالتاريخ عامة وبهذه الفترة الهامة في تاريخ مصر بشكل خاص.

كما صدر كتاب "حزب الكنبة" للكاتب عزت امين، الذي قرر أن يحمل الكتاب هذا العنوان نظرًا لأنه يضم مقالته الأشهر على مدونته على الفيسبوك، والتي تم تداولها في العديد من المنتديات الحوارية، واكتسبت شهرة واسعة.

 

يُقصد بحزب الكنبة أولئك الجاثمون على صدور الثوار ويرددون كلام القنوات المصرية كالماسونية والثورات الخضراء والاستقرار، ويطلبون من نفس الثوار أن يدحرجوا عجلة الإنتاج لهم ويخلصوهم من الظلم، وأن يمنعوا الميكروباصات من الوقوف بعرض الطريق، وياريت لو يدهنوا الرصيف كل شهر، وناقص يطلبوا منهم يمسحوا لهم السلم.

 

فإذا ما أخطأ المسئولون المُعينون من المجلس العسكري يعاير بعض أعضاء حزب الكنبة الثوار بالفشل ويشمتون فيهم ويقولون كلمتهم الأثيرة: الثوار خربوا البلد.

 

 

أما كتاب "ارهاصات موقعة الجحش"، فهو للكاتب أسامة غريب. ويقول الكاتب: "لو كان الجحش رجلاً لقتلته.. لكنه للأسف ليس حتي ذلك الحيوان الأعجم الذي نعرفه، وإنما هو ذهنية تُحكم بها الشعوب الغافلة.. وقد حُكمت مصر لثلاثين عامًا بذهنية الجحش.

 

كل الطرق كانت تؤدي إلى الجحش، وجميع الشواهد كانت تقول بأن عام 2011 هو عام الجحش، والمراقبون للحالة المصرية كانوا موقنين من أن الهاوية التي تنزلق إليها البلاد سوف تدفع الناس للثورة ولن تترك لنظام مبارك من سبيل غير استدعاء الجحش".

 

في هذا الكتاب، يقدم لنا أسامة غريب رؤيته لأيام الثورة وأحداثها، من خلال المقالات التي كان يكتبها كل يوم من أيام الثورة حتى تنحي حسني مبارك في 11 فبراير. ويتبع ذلك تعليقا على ما تلا الثورة من أحداث. وباقي الفصول كُتبت جميعا خلال عام 2010، وبضمها لهذا الكتاب، يريد أسامة غريب أن يعرف القارئ أن كل ما حدث في عام 2010 بمصر كان يفرش الطريق ويمهده لموقعة الجحش.

 

 

أسامة غريب كاتب صحفي وروائي، درس الإعلام في جامعة القاهرة. اشتهر بالكتابة الساخرة وأدب الرحلات. لقي كتابه الأول "مصر ليست أمي.. دي مرات أبويا" حفاوة كبيرة من القراء حتى إنه طُبع ست عشرة مرة.. يكتب في عدد من الجرائد المصرية والعربية. تقوم كتابته على المزج بين النقد السياسي وأدب الرحلات والسخرية.

مواضيع ممكن أن تعجبك