دار الشروق تصدر طبعة جديدة من القصص القصيرة لأنطون تشيخوف

منشور 19 آذار / مارس 2020 - 06:00
دار الشروق تصدر طبعة جديدة من القصص القصيرة لأنطون تشيخوف

أعادت دار الشروق، طبع الأعمال المختارة من القصص القصيرة لأنطون تشيخوف، بعد 10 سنوات من الطبعة الأولى، بترجمة وتعريب أبو بكر يوسف.

ويضم الكتاب القصص القصيرة لتشيخوف، والتي وضعته على قائمة الأكثر مبيعا منذ بداية القرن العشرين وحتى الآن، وهي: «الراهب الأسود» و«الفلاحون» و«القبلة» و«الرجل المعلب» و«السيدة صاحبة الكلب».

ويُعد أنطون تشيخوف «1860 ــ 1904» بالنسبة للكثيرين من المهتمين بالأدب فى كل أنحاء العالم أعظم كُتَّاب القصة القصيرة ورائدها الأهم، كما لا يقل أهمية ككاتب مسرحى وروائى استطاع عبر أعماله العديدة أن يحفر اسمه فى ذاكرة الإنسانية، وأن يُرسِّخ قيما فنية تحولت إلى مدارس ومذاهب فى الكتابة، ما زالت فاعلة ومؤثرة حتى الآن، كما كان لكتابات «تشيخوف» تأثير كبيرا على العديد من الكُتاب والروائيين العالميين أمثال الأديب الأيرلندى، جيمس جويس، والأديب الأمريكى، إرنست هيمنجواى، والكاتب المسرحى تينيسى وليامز، والروائى والرسام الأمريكى هنرى ميلر.

ويعتبر الدكتور الراحل أبو بكر يوسف، قامة أدبية كبيرة، حاز بجدارة على لقب «شيخ المترجمين العرب»، وأمضى سنوات عمره فى ترجمة كنوز الأدب الروسى، من روايات وشعر ونثر، لكبار الأدباء والكتاب الروس، كما أظهر براعة مدهشة فى نقل روح النص بأسلوب لا يقل شأنا من الناحية الأدبية عن النص الأصلى.

وبدأ «أبو بكر» الترجمة منذ مطلع الستينيات من القرن الماضى، وعكف على ترجمة أعمال تشيخوف بينما كان طالبا جامعيا، كانت البداية قصة «السيدة صاحبة الكلب»، ليتوقف بعدها عن ترجمة أعماله، التى لم يعد إليها إلا بعد عقدين من الزمن، بعد أن تمرس بما فيه الكفاية، وبالقدر الذى يسمح له بالعودة إلى «أعمال تشيخوف».

وعلى الرغم من ترجمته لعشرات الأعمال لعظماء الأدب الروسى، فإن مسيرة أبو بكر يوسف ارتبطت إلى حدٍّ بعيد بأعمال «تشيخوف».

يذكر أن دار الشروق طرحت في يناير الماضي طبعة جديدة من الأعمال المختارة من الروايات، والتى تضم: «حكاية مملة» و«عنبر 6» و«المبارزة» و«رجل مجهول»، بالإضافة إلى الأعمال المختارة من المسرحيات والتي تضم: «حول مضار التبغ» و«الدب» و«النورس» و«الخال فانيا» «الشقيقات الثلاثة» و«بستان الكرز».

مواضيع ممكن أن تعجبك