حفل توقيع كتابي «أبي كما لم يعرفه أحد»، للكاتب الصحفي خيري حسن

منشور 19 أيلول / سبتمبر 2018 - 03:29
حفل توقيع كتابي «أبي كما لم يعرفه أحد»، للكاتب الصحفي خيري حسن
حفل توقيع كتابي «أبي كما لم يعرفه أحد»، للكاتب الصحفي خيري حسن

نظمت دار الهلال حفل توقيع كتابي «أبي كما لم يعرفه أحد»، للكاتب الصحفي خيري حسن، و«الحوت الأزرق» للدكتورة داليا مجدى عبد الغني، بحضور مجدي سبلة رئيس مجلس إدارة دار الهلال، وكوكبة كبيرة من السياسيين والكتاب والإعلاميين، والشخصيات العامة.

بدأت الندوة بعزف السلام الوطني، تلاها عرض فيلم تسجيلي بعنوان 125 عامًا، على دار الهلال، وفي كلمته قال الإعلامي جمال الشاعر، أن كتاب «أبي كما لم يعرفه أحد» أنصف الأدب، وأنه شهادت مهمة التقطها مؤلفه بذكاء»، لافتًا إلى أنه حرص على الحضور تكريمًا لدار الهلال، وما تتمتع به من مكانة كبيرة لديه.

وقال الكاتب الصحفي خيري حسن، إن الأشخاص التي تناولها في كتابه هى الأشخاص التى شكلت تكوينه وأحس بها، وأنه يُعد سلسلة من الكتاب تتكون من 3 أجزاء، وتتضمن أشخاصًا آخرين، لافتًا إلى أن الكتاب قائمة على فكرة البعد الإنساني في حياة المبدع، مستشهدًا بقصة الفنان صلاح نظمي، الذى أعتاد منه الجمهور بعلى تقديم الشخصية القاسية، لكنه في الحقيقة كان زوج حنون عاش يراعي زوجته القعيد لمدة 30 عامًا. 

ومن جانبه قال مجدي سبلة، رئيس مجلس إدارة دار الهلال، أن كتاب «أبي كما لم يعرفه أحد»، يناقش قيمة إنسانية أكثر من رائعة، وأنه يُعد رواية باقية لأجيال موجودة.

وأشاد الروائي يوسف القعيد بالكتاب قائلًا «يشبه البورتريه الأدبي، ولو كنت صاحب الكتاب لكنت خصصته عن الأم، لأنها تستحق الكتابة عنها أكثر من الأب، مطالبًا المؤلف استكمال سلسلة الكتاب»، كما طالب بتأسيس صالون ثقافي باسم «صالون الهلال الثقافي له طابع موسسي يتناول قضايا ثقافية».

ومن ناحيته، أشاد الكاتب والروائي إبراهيم عبد المجيد، بخيري حسن، صاحب «أبى كما لم يعرفه أحد» قائلًا: «أتابعه من زمان، ويتميز بأنه لا يدخل في معارك غير ذات أهمية، كما أنه صحفي أمين، وكتابه يعد حالة إنسانية فريدة»، لافتًا إلى أنه كان يبتعد في الفترة الأخيرة، عن حضور الفعاليات الثقافية لأسباب صحية، لكنه استجاب لهذا الحفل تقديرًا لمؤسسة دار الهلال، حيث عاصر فيها أيام جميلة، وكان له معها عملين روائيين وكتاب.

وأعرب الشاعر والناقد شعبان يوسف عن سعادته بالحضور، ووصف كتاب «أبي كما لم يعرفه أحد» بالوجبة العاطفية، ينخاز إلى المتحدث عنه، وأنه كشف له عن شخصيات جديدة لم يكن يعرفها من قبل، لافتًا أن أكثر فصل أعحبه هو الفصل الخاص بالفنان حسين رياض، وطالب بزيادة حجم الكتاب وتوسيعه في الطبعة القادمة، كما ناشد دار الهلال بطبع أعمال الكاتب الصحفي سلامة موسى، خاصة مع مرور ذكرى رحيله الـ60.

وبدوره تقدم ناجي الناجي المستشار الثقافي الفلسطيني، بالشكر إلى دار الهلال، على إصدار الكتابين قائلًا: «لدار الهلال مكانة كبيرة عند المصريين والعالم العربي كله».

وكتاب «أبي كما لم يعرفه أحد» لخيري حسن، على 40 حكاية من أبناء المشاهير فى السياسة والثقافة والفن والشعر والأدب، عن أبائهم.

مواضيع ممكن أن تعجبك