مهرجان عين دراهم بتونس يحتفي بالرواية الاردنية "شمتو"!

مهرجان عين دراهم بتونس يحتفي بالرواية الاردنية "شمتو"!
2.5 5

نشر 31 كانون الأول/ديسمبر 2015 - 05:00 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
رواية شمتو
رواية شمتو

احتفى مهرجان عين دراهم بالجمهورية التونسية، برواية «شمتو» للأديب الأردني مصطفى القرنه رئيس اتحاد الكتاب والادباء الاردنيين السابق، وقدم عبد الغني الدريسي إيجازا حول الرواية.

وبيّن الدريسي أن الرواية تقدم صورة حية لمدينة جندوبة شمال تونس، وأضاف ان الرواية تصور المنطقة بما تحمله من إرث تاريخي ضارب في القدم، وقال في الحفل الذي اقامته الجمعية للاحتفاء بالرواية في مهرجان عين دراهم في شمال تونس: قد انجذب شاعرنا بالمَعْلَمَيْن وصار يسأل الخاصّ والعام الباحثين والهواة ويتزود بحقائق التاريخ وأسرار الفنون وتجارب الأمم التي تعاقبت على تلك المنطقة الحبلى برسوم بالحضارة والمدنية وها هو يضع رواية أطلقت أبجدياتها من تاريخ جنان (شمتو) و(بلاريجيا) وقد سحره التاريخ وأبهرته الطبيعة سهولها وهضابها وجبالها وغاباتها وشواطئها وأنهارها وسدودها التي تحوّلت إلى أطر مكانية وجمالية تكتنف شخوص رواية «شمتو» وأحداثها وقضاياها.

وأضاف العلوي: «تنطلق الرواية من توصيف أوضاع الأهالي الذين يقدّمون كلّ ما عندهم من جهد وخبرة في سبيل استخراج خيرات سهول مجردة من الزراعة وثروات شمتو من الرخام الوردي كلّ ذلك من أجل شحنه إلى قصور روما يتمتع به الأباطرة والقادة والموسرون هناك مع من تزلّف إليهم من عملاء السكان المحليين المترفين بمدينتي (بلاريجيا) و(شمتو).

لقد اشتدّت قسوة الطغاة من قادة الجند والوجهاء على المزارعين المفقّرين والذين أكلت شمس الصيف بشرتهم وجمّدت أنواء الشتاء عروقهم وكلّست مساحي العمل في الحقول أصابعهم وعضلاتهم دون أن يكون لهم أيّ اعتبار أو اعتراف بأدنى حقّ حتى الحقّ في الشعور كلّ ذلك يولّد ردود أفعال بعض الأهالي الذين تقع معاقبتهم بقسوة كما هو حال «دنّـو» الذي اتهم بعدم الالتزام بدفع (الجزية) عن محاصيلهم وبالتالي مصيره السجين بمدينة شمتو التى يقع بها السجن الكبير الذي يمثل حظيرة لا إنسانية للانتقام من البشر يعيش (دنّو) على وقع التفكير في الهرب والتفكير في تغيير واقع الحياة المرير فيتصل ببعض السجناء النوميديين الذين يعانون مثله مظلمة ما مثال «تيتا» الذي قتل والد حبيبته ببلاريجيا بعدما رفض تزويجه إياها بعلّة انتمائه الطبقي إذ لا يجوز أن يطمع عبد في حبّ امرأة حرّة، على هذه التلوينات تتعاقب أحداث الرواية تشويقا وابداعا بحثا عن مسارات يمكن أن تؤمّن تحقيق بعض أحلام السجناء من السكان المحليين أصحاب الحقوق الشرعية بسهول نهر مجردة ذات تاريخ طويل.

وقال جلول بلالي: الرواية تعد تأريخا جميلا لهذه المنطقة الغنية باثارها وحياتها الطبيعية. وكان قدم الرواية الاديب والناقد التونسي الصحبي العلوي.

© 2015 Jordan Press & publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar