لا شك أن للشعراء قيمة كبيرة في واقع الناس، منذ قديم العصور، ولذلك أولاهم الحكماء والحكّام اهتمامًا خاصًا، فقد ألّف لأجلهم أرسطو (المعلّم الأوّل) كتابه: "في الشعر"، ولأجلهم كان الملوك والحكّام يغدقون العطاء، ويرصدون الجوائز والمكرمات.
وإن بموت الشعراء خسارة كبيرة للأمم التي تتطلع إلى الثقافة والوعي. ولقد رصدت الصحافة العربية في عام 2017 وفاة عدد من الشعراء في الوطن العربي والعالم، جمعْنا أخبارهم للقراء في هذا المقال، ورتبناهم حسب تاريخ الوفاة:
1. الشاعر السعودي مساعد الرشيدي، الذي فارق الحياة في 12 يناير 2017 عن عمرٍ ناهز 56 عامًا، بعد معاناة مع المرض، دخل على إثرها مستشفى مدينة الملك عبدالعزيز الطبية في الحرس الوطني، بصفته أحد ضباط الجيش السعودي.
ويعد الراحل، المولود في الدمام عام 1962، أحد أهم شعراء القصيدة المحكية في الخليج، وصاحب تجربة امتدت لأكثر من 3 عقود.
غنى له عدد من مطربي الخليج العربي، من أمثال محمد عبده، وعبد المجيد عبد الله، وطلال سلامة.
من إصداراته: «سيف العشق»، «حبات رمان على ثلج»، «مراهيش».
2. الشاعر المصري سيد حجاب، توفي في 25 يناير 2017 عن عمر ناهز 77 عامًا، بعد صراع مع المرض.
ولد حجاب في محافظة الدقهلية عام 1940، والتحق بكلية الهندسة، قسم العمارة، جامعة الأسكندرية عام 1956. ثم انتقل إلى جامعة القاهرة لدراسة هندسة المناجم عام 1958 ولم يكمل دراسته بها وانصرف إلى كتابة الشعر العامي المصري.
كتب حجاب للأطفال في مجلتي "سمير" و "ميكي" في الفترة من عام 1964إلى عام 1967، كما شارك في إصدار مجلة "جاليري 68" ونشر بها بعض أشعاره ودراساته.
ويعد حجاب من أبرز الشعراء المصريين في تقديم الأغنية، كما غنى له الكثير من المطربين المصريين وكتب العديد من فن "الأوبريت" والفوازير المصرية.
وشارك حجاب في كتابة ديباجة الدستور المصري عام 2014.
صدر له الجزء الأول من أعماله الشعرية الكاملة عام 1986.
3. الشاعر المصري طاهر البرنبالي، توفي يوم الجمعة 3 مارس 2017، بعد صراع مع المرض.
يُذكر أن طاهر البرنبالي شاعر عامية، ولد بمحافظة كفر الشيخ في 1958، حاصل علي بكالوريوس العلوم الطبية والبيطرية- جامعة الزقازيق.
صدر له عدة مجموعات شعرية، منها: "طالعين لوش النشيد"، و"طفلة بتحبى تحت سقف الروح" و"طارت مناديل السعادة"، و"طريق مفتوح ف ليل أعمى".
4. الشاعر الإيراني أحمد عزيزي، المعروف بـ"شاعر الثورة"، توفي يوم الاثنين 6 مارس 2017، عن عمر يناهز 58 عامًا، بعد معاناته من مرض عضال طيلة السنوات التسع الماضية.
يعد الراحل من رواد الشعر الديني بعد ما يسمى بالثورة الإسلامية.
ولد الفقيد عام 1959 في مدينة سربل ذهاب بمحافظة كرمانشاه، وقبل انتصار الثورة سافر إلى العاصمة طهران بدعوة من الكاتب “شمس آل أحمد” والتقى بالمفكر “مرتضى مطهري”، وبعد بدء الحرب المفروضة انتقل عزيزي مع عائلته إلى طهران وعمل في صحيفة “جمهوري إسلامي”.
وللشاعر عدة مجموعات شعرية وكتابات نثرية، ويتميز بأسلوبه الخاص في القيم المعنوية والعرفان الصوفي المستلهم من ديوان الشاعر “جلال الدين الرومي” بشكل جديد.
5. الشاعر الكاريبي ديريك والكوت، توفي يوم 18 مارس 2017 في منزله في الجزيرة الكاريبية سانت لوسيا عن 87 عامًا إثر متاعب صحية.
التقط والكوت في شعره جماليات المكان الكاريبي وتناقضاته التاريخية من الاستعمار والعبودية، ناسجًا عالمًا فريدًا وغنيًا تنوّع بين القصائد القصيرة والمطوّلات.
كتب أشعارًا تضاهي الملاحم الإغريقية، فأصدر “أوميروس” سنة 1990، وفيها يعيد تخيّل الأوديسا، ملحمة حقّقت له، إثر نشرها، شهرة وحضورًا شعريًا أكسبه “نوبل” بعد نشرها بعامين.
وقبل هذه الملحمة بعقود، كان والكوت قد نشر مجموعته “في ليل أخضر” عام 1962، أتبعها بعدة مجموعات غريبة وجديدة في شعريتها وخلال فترة قصيرة.
لم يكن من الممكن تجاهل هذه الأعمال من النقّاد، فقد كان صوتها من الفرادة والقوة بمكان، بحيث دفع نقّادًا عالميين في بريطانيا وأميركا إلى كتابة قراءات حولها، وتوقّع مكانة استثنائية في الشعر العالمي لكاتبها.
نشر والكوت قصيدته الأولى وهو في عمر الـ 14 عامًا، حين استدان من والدته الأرملة الشابة معلمة المدرسة لينشر قصائده في كتيّبات. ولمّا أصبح في عمر الدراسة الجامعية انتقل إلى جامايكا، حيث تخصّص في الأدب الفرنسي واللاتيني والإسباني وبدأ في تلك المرحلة كتابة الأعمال المسرحية، ومنذ ذلك الوقت ارتبط والكوت بالمسرح وألّف ثمانين نصًا يدور معظمها عن إشكالية الهوية في ظل الصراع العنصري والسياسي، وتعدّ “حلم على جبل مونكي” أشهر هذه الأعمال.
بعد نهاية دراسته الجامعية، عاد والكوت إلى سانت لوسيا حيث عمل مدرّسًا وواصل الكتابة الشعرية والدرامية.
من أبرز مجموعاته “قصائد مختارة” (1964)، “الخليج” (1970)، “عنب البحر” (1976) وصولًا إلى “قارئة الحظ” (1981) وحتى آخر مجموعاته الشعرية “البلشون الأبيض” (2010) والتي نقلها إلى العربية الشاعر العراقي غريب إسكندر.
تزوّج والكوت ثلاث مرات، لديه ابن وبنتان وأحفاد كثيرون، أما شقيقه التوأم رودريك فكان كاتب مسرح أيضًا.
كان يقول إن "قدر الشعر أن يحب العالم رغمًا عن التاريخ، وأن وقت العالم بالنسبة إلى الشاعر هو الصباح دائمًا".
6. الشاعر العراقي معد الجبوري، توفي يوم 1 أبريل 2017 عن عمر ناهز الـ70 عامًا إثر مرض ألمّ به في منزله بمحافظة نينوى.
والراحل هو مَعد أحمد حمدون الجُبوري، شاعر ومؤلف مسرحي، ولد بمدينة الموصل بالعراق عام 1946، وحاصل على بكالوريوس آداب من جامعة بغداد – كلية الشريعة 1968، ومن 1969 – 1989 عمل مدرسا، ثم مديرا للنشاط المدرسي في تربية محافظة نينوى، ثم صحفيا في جريدة القادسية، ومديرا لفرقة نينوى للتمثيل التابعة لدائرة السينما والمسرح. كما عمل منذ 1989 – 2003 مديرا للمجمع الإذاعي والتلفزيوني في محافظة نينوى، وانقطع عن العمل الوظيفي بعد احتلال العراق عام 2003 ثم أحيل على التقاعد بطلب منه.
وهو عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وعضو اتحاد الأدباء والكتاب في العراق منذ عام 1971، وقد شغل عضوية مجلسه المركزي ثلاث دورات متتالية، بين 1996 – 2003 وعضو نقابة الفنانين العراقيين، ورئيس فرع نينوى للنقابة من1981- 1985، ورئيس اللجنة الاستشارية للثقافة والفنون في نينوى من 1996 – 1998.
نشر أول مجموعة شعرية عام 1971 وكتب أول مسرحية شعرية في العام نفسه، وقد أصدر حتى الآن (16) كتابًا في الشعر والمسرح الشعري.
من أوائل من كتبوا المسرحية الشعرية الجديدة في العراق، وله في هذا الميدان أربع مسرحيات شعرية منشورة، حظي كل نص من نصوصها بأكثر من عرض مسرحي داخل العراق وخارجه.
ترجمت بعض نصوصه إلى العديد من اللغات الأجنبية، وحصل على جائزة الدولة (الإبداع في الشعر) لعام 2001 عن مجموعته الشعرية "أوراق الماء" من وزارة الثقافة في العراق.
7. الشاعر المصري "كابتن غزالي"، والذي وافته المنية صباح يوم الأحد 2 مارس 2017، عن عمر يناهز 89 عامًا.
يعد الشاعر محمد أحمد غزالي واحدا من رموز العامية المصرية، كما كان الكابتن غزالي أحد رموز المقاومة الشعبية في السويس ومدن القناة، فهو مؤسس فرقة «أولاد الأرض» التي قاومت الاحتلال الإسرائيلي بالسويس ومدن القناة بالغناء على السمسمية لرفع الروح المعنوية للجنود والمقاومة الشعبية منذ نكسة 1967 حتى انتصار أكتوبر 1973، ومن أشهر أغنياته «فات الكتير يا بلدنا»، كما كان صديقًا مقربًا للشاعر الراحل عبدالرحمن الأبنودي، وكانا تشاركا في أغنية «يا بيوت السويس».
8. الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور، توفي يوم السبت 8 أبريل 2017، عن عمر ناهز 71 عامًا.
ولد دحبور في مدينة حيفا عام 1946 ونشأ ودرس في مخيم حمص للاجئين الفلسطينيين في مدينة حمص السورية، بعد أن هاجرت عائلته إلى لبنان إثر نكبة عام 1948، ثم إلى سورية.
عمل مديرًا لتحرير مجلة "لوتس" حتى عام 1988 ومديرًا عامًا لدائرة الثقافة بمنظمة التحرير الفلسطينية، وعضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين.
حاز الراحل على جائزة توفيق زياد في الشعر عام 1998 وكتب العديد من أشعار فرقة أغاني العاشقين.
من أهم أعماله: الضواري وعيون الأطفال - 1964. حكاية الولد الفلسطيني - 1971. طائر الوحدات - 1973. بغير هذا جئت - 1977. اختلاط الليل والنهار- 1979. ثم جمعت مع مجموعات أخرى في ديوان أحمد دحبور- 1983.
9. الشاعر الإماراتي نايع عبيد القايدي، توفي في 15 أبريل 2017 عن عمر 39 عامًا، في حادث سير.
10. الشاعر الفلسطيني أحمد محمد الصدّيق، توفي يوم الأحد 14 مايو 2017، في العاصمة القطرية الدوحة، عن عمر يناهز 76 عامًا،
كان الراحل كرّس شعره وبيانه في خدمة الإسلام وقضية فلسطين وهموم الأمَّة العربية والإسلامية.
وتتزامن وفاة الشيخ الشاعر أحمد الصدّيق مع ذكرى النكبة التاسعة والستين، حيث للشاعر الرّاحل ذكريات معها.
من إنتاجه الشعري: نداء الحق، الإيمان والتحدي، قصائد إلى الفتاة المسلمة، جراح وكلمات، هكذا يقول الحجر، قادمون مع الفجر، أناشيد للصحوة الإسلامية، أناشيد للطفل المسلم (ثلاثة أجزاء)، طيور الجنة، يا سراييفو الحبيبة، هو الله (صياغة شعرية لأسماء الله الحسنى).
11. الشاعر الليبي محمد الفقيه صالح، توفي يوم السبت 3 يونيو 2017 في مدينة مدريد، والذي كان سفيرًا لبلاده فيها.
يذكر أن الفقيد من مواليد 12 نوفمبر عام 1953 بطرابلس الغرب بليبيا، وتلقى تعليمه الأول بها ثم سافر إلى مصر لاستكمال دراسته بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة وحصل منها درجة البكالوريوس عام 1975 وعمل بوزارة الخارجية الليبية وعمل موظفا في سفارات ليبيا في بعض الدول الأوروبية وعين سفيرا لليبيا لدى إسبانيا بعد الثورة الشعبية ضد حكم نظام الرئيس معمر القذافي.
بدأت علاقته بالأدب منذ الستينات حيث أخذت شكل كتابة شعرية وكتابة المقالة الأدبية في صحافة المدرسة وأخذ منذ المرحلة الجامعية ينشر في الصحف والمجلات الثقافية الوطنية وبعض المجلات العربية.
يعد الشاعر محمد الفقيه صالح أحد أبرز الأصوات الشعرية الليبية في جيل السبعينات فهو صاحب تجربة ثرية استفادت من التراث العربي.
من إصداراته : خطوط داخلية في لوحة الطلوع، وحنو الضمة، وسمو الكسرة.
12. الشاعر الكردي فرهاد عجمو، توفي مساء الخميس 8 يونيو 2017، في مدينة القامشلي بريف الحسكة، بعد صراعٍ مع مرضٍ عضال.
الشاعر من مواليد 1960، وقد بدأ كتابة الشعر الكردي في العام 1978، وأدى الكثير من الفنانين الكرد عشرات القصائد التي نظمها عجمو خلال حياته.
وكان عجمو قد أصدر سبعة دواوين شعرية، كما تُرجم له مختارات من قصائده إلى اللغة العربية في العام 2008، وأيضًا نُشر للشاعر في الكثير من الصحف والمجلات الكردية، ونال العديد من الجوائز، أبرزها جائزة مهرجان الشعر الكردي.
كما مُنح الشاعر عجمو جائزة جكرخوين للإبداع في دورتھا 2013، وجائزة الأديب الكردي عبد الرحمن آلوجي في دورتها الأولى قبل فترة قصيرة، تقديرًا له على عطائه الإبداعي في خدمة أدب وثقافة ولغة شعبه، إذ يُعد أحد أهم شعراء الثمانينات الكرد الذين يكتبون بلغتهم الأم، كما يعتبر أحد رواد أدب الطفل كردیًا، بحسب الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا.
13. الشاعر اليمني حسن باحارثة، الذي وافته المنية اليوم السبت 10 يونيو 2017.
كان الشاعر حسن عبد الله باحارثة أحد كوادر وزارة الثقافة الذين واكبوا كل مراحل نضال الشعب اليمني التواق للحرية والعدالة معبرين عن تطلعات عامة الشعب حاملين هموم البسطاء.
يُذكر أن الراحل شاعر شعبي. ولد عام 1954 في مدينة سيؤون في محافظة حضرموت. ويعد من أشهر شعراء الدان والشبواني.
14. الشاعر السوداني حسين بازرعة، توفي يوم الثلاثاء 13 يونيو 2017عن عمر يناهز الثلاثة وثمانين عامًا، حيث ولد الشاعر في العام 1934 بمدينة سنكات في ولاية البحر الأحمر شرقي السودان.
وتلقى حسين بن محمد سعيد بازرعة -وأصله من حضرموت- تعليمه الأولي بمدرسة سنكات الأولية والمتوسط بالمدرسة الأهلية بمدينة بورتسودان والثانوي بمدرسة وادي سيدنا الثانوية القريبة من أم درمان، وعُرف عنه تفوقه الدراسي وحبه لقراءة الشعر والنثر. ومع ذلك فقد تم فصله في السنة الثالثة الثانوية لأسباب سياسية.
عمل بازرعة في مكتب شحن وتخليص وتعهدات ببورتسودان في الفترة من عام 1954 وحتى 1959 م، ثم هاجر إلى المملكة العربية السعودية في عام 1968 وعمل موظفًا في شركة باخشب الملاحية بميناء مدينة جدة وتدرج في الفئآت الوظيفية حتى تبوأ منصبًا قياديًا بالشركة.
وكثيرا ما كتب بازرعة عن تجاربه الذاتية في الحياة. فقصيدته المغناة (قصتنا) عبرت عن تجربة عاطفية لم يكتب لها النجاح بل أنها أدت إلى رحيله إلى المهجر حيث الشعور بالإغتراب والحنين للوطن وللحب، كما شكلت القضايا العربية أحد المحاور الأساسية حيث كتب أشعارًا تدعو إلى الوحدة العربية ومساندة المقاومة الفلسطينية ومن تلك الأشعار قصيدة ألفها بمناسبة الذكرى الأربعين لانتفاضة الأراضي المحتلة بعنوان (عرس الأربعين) والتي كتبها في يوليو (1978).
ألف حسين بازرعة عددًا كبيرًا من القصائد المتنوعة المواضيع من الغزل وحب الوطن والغربة إلى قصائد في التاريخ والرحلات.
وله ديوانا شعر، هما (البراعم) و( سقط المتاع).
15. الشاعر المصري محمد علي عبد العال، توفي يوم الأربعاء 12 يوليو 2017.
وهو رئيس رابطة الأدب الحديث، وجمعية شعراء العروبة.
ويعد من أبرز الشعراء المصريين الداعمين للمواهب الشابة في الأدب والشعر. وهو عضو مؤسس بدار الأدباء والجمعية المصرية لرعاية المواهب التي تصدر عنها مجلة النهار التي تقلد رئاسة تحريرها.
صدر للشاعر الراحل العديد من المجموعات الشعرية، منها: الحب والسلام، وبقايا من ضياع، وهموم شاعر، ووحدك والبحر، والحلم ﻻمرأة لم تأتِ.
وله كتب نقدية مثل: "هؤﻻء" تراجم لمجموعة من الشعراء المعاصرين.
وكتبت عن شعره مؤلفات من بينها كتاب الناقد محمد توفيق الأزهري بعنوان: الشاعر الأموي محمد علي عبد العال.
16. الشاعر المصري أسامة عفيفي، توفي يوم الأحد 16 يوليو 2017 عن عمر ناهز 63 عامًا، بعد صراع مع المرض.
يُذكره أنه كان شاعرًا وناقدًا وكاتبًا صحفيًا. وهو من أبرز كتاب صحيفة الأسبوع، وتولى رئاسة تحرير قسمها الثقافي.
17. الشاعر المصري مجدى عبد الرحيم، توفي يوم الأربعاء 26 يوليو 2017، إثم مرض ألمّ به.
كان الراحل عضوًا في اتحاد الكُتاب، وصدر له مجموعة من الدواوين العامية، آخرها "ريحة الموت"، بالإضافة إلى عددًا من الكُتب الساخرة منها "هات لي لاب توب يا جوزي" و"حنفية وبتنقط مية، ومؤخرًا "بيض بالبسطرمة"، فضلًا عن مجموعة كُتب الأطفال.
18. الشاعر السعودي عمر الخالدي، يوم الإثنين 14 أغسطس 2017، في محافظة جدة، بعد صراع طويل مع المرض.
وولد الخالدي في عام 1962 بمكة المكرمة، وتميز شعره بالحماسة والصور البلاغية والجزالة في المعنى، وأشاد به الكثير من الشعراء والنقاد.
19. الشاعر الأمريكي جون آشبيري، توفي في 3 سبتمبر 2017 عن عمر ناهز الـ90 عامًا.
وهو الشاعر الحائز على جائزة "بوليتزر"، عن إحدى مجموعاته الشعرية. كما فاز بجائزة الكتاب الوطني وجائزة دائرة نقاد الكتب الوطنية.
وتأثر آشبيري كثيرًا بالفن التعبيري التجريدي وكان ناقدًا فنيًا في بداية حياته المهنية.
وحصل آشبيري على الميدالية الوطنية للإنسانيات في 2011 من الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الذي أثنى عليه لتأثيره العميق على أجيال من الكتّاب.
20. الشاعر التونسي شكري بوترعة، توفي شابًا، بتاريخ 24 سبتمبر 2017 بعد معاناة طويلة مع المرض.
حصل بوترعة على العديد من الجوائز منها جائزة جرسيف للشعر دورة 2014، وجائزة ملتقى ابن منصور الأولى، وجائزة مفدي زكريا المغاربية.
ومن إصداراته: "سونيتات لسيدة النهر"، "لا شيء يحدث الآن"، "ثمة موتى يستدرجون القيامة"، "جنازة الأسلوب".
يُذكر أن الشاعر كان كثير التغني بالموت في أشعاره، وكان يميل إلى العزلة والوحدة.
21. الشاعر التونسي حسين القهواجي، توفي في 3 أكتوبر 2017 ، بعد صراع طويل مع المرض.
ويعد الراحل من أبرز شعراء ما يسمّى "قصيدة النثر"، وكتب الشعر والمسرح وانتمى للفرقة القارة بمدينة القيروان في السبعينات إلى التسعينات، وكتب النقد الفني في الفنون التشكيلية خاصة.
واجتهد الراحل في إصداراته الشعرية التي كان آخرها ديوان «فجر وراء الزيتون ينهض»، ومن أبرز أعماله أيضًا رواية «غراب النبوءات».
22. الشاعر السعودي محمد بن مصلح الزهراني، توفي يوم السبت 8 أكتوبر 2017، عن عمر يناهز 85 عامًا، بعد صراع مع المرض، انقطع على إثره عن كتابة الشعر حتى وافته المنية.
ولم يلتحق ابن مصلح بالتعليم النظامي إذ لم يكن متاحًا في المنطقة في صغره، لكنه على الرغم من ذلك كان على قدر كبير من الثقافة والاطلاع.
وبدأت علاقته بالشعر في سن مبكرة، إذ انطلقت موهبته في السابعة من عمره، وعاش حياته متفرغًا له، إذ لم يلتحق بأي وظائف في القطاعين الحكومي والخاص.
ولُقب بـ«شاعر زهران الأول»، بينما فضل البعض تسميه «شاعر الجنوب الأول». وعدّه نقادٌ أحدَ سادات الشعر الجنوبي والعرضة الجنوبية وقامة من قاماته.
وتميز شعر الزهراني بالقوة وعمق المعاني مع غزارة الإنتاج وجمال الجرس الموسيقي، بالإضافة إلى تميزه عن غيره من الشعراء بمدح قبيلته واستعراض أمجادها، كما أوتي صوتًا حسنًا ولحنًا ميّزه عن غيره من الشعراء.
وكان محبوبًا من جماهيره ومن متذوقي الشعر الشعبي، إذ شارك في المهرجانات الوطنية بالجنادرية ومهرجانات التنشيط السياحي، كما شارك في مئات المناسبات والأمسيات والاحتفالات الشعبية والأدبية طوال مسيرته الأدبية.
23. الشاعر المغربي محمد الميموني، توفي يوم الخميس 12 أكتوبر 2017عن سن ناهز 81 سنة.
الراحل من مواليد مدينة شفشاون عام 1936، ويعد من أبرز رواد الشعر المغربي الحديث، درس بكلية الآداب بالرباط، وعمل بالتعليم في الدار البيضاء وطنجة وتطوان.
بدأ تجربته الشعرية عام 1958، وكتابته في الصحف الوطنية عام 1963. نشر أولى قصائده في جريدة العلم.
وله عدد من المجموعات الشعرية، منها: آخر أعوام العقم ( 1974)، الحلم في زمن الوهم (1992)، طريق النهر (1995)، شجر خفي الظل (1999). كما أصدرت وزارة الثقافة سلسلة أعماله الشعرية الكاملة عام 2002. وقد ضمت هذه الطبعة دواوين جديدة هي: مقام العشاق (1997-1999)، أمهات الأسماء (1997)، محبرة الأشياء (1998)، ما ألمحه وأنساه (2000)، متاهات التأويل (2001). وبعدها أصدر: "بداية ما لا ينتهي"، "وكأنها مصادفات".
24. الشاعر المصري محمد أبوالمجد، توفي في 19 أكتوبر 2017 إثر حادث سير.
تقلَّد الراحل عدة مناصب بالهيئة العامة لقصور الثقافة، آخرها رئاسة الإدارة المركزية للشؤون الفنية والثقافية.
وصدر للشاعر ديوانان هما "ورد الصمت" و"فقط يعوزه الحزن"، وكتابان من تحقيقه وإعداده عن عائشة التيمورية وحافظ إبراهيم.
25. الشاعر المغربي الصحراوي بيبوه بدي الحاج، توفي يوم 19 أكتوبر 2017 عن عمر 88 سنة، بعد صراع مع المرض.
ويعد الراحل من رموز الثورة الصحراوية في المغرب العربي.
26. الشاعر الإماراتي ناصر جبران، توفي يوم 3 نوفمبر 2017، عن عمر ناهز خمسة وستين عامًا.
والراحل من مواليد إمارة عجمان عام 1952، حاصل على درجة «الليسانس» في العلوم البريدية، شغل منصب المفتش العام للهيئة العامة للبريد بالإمارات، عضو مؤسس لاتحاد الكتّاب والأدباء بالإمارات، وعضو مجلس إدارة الاتحاد وأمين سرّه لعدّة دورات حتى عام 1992، ونائب الأمين العام وعضو مجلس الأمناء لمؤسسة سلطان العويس الثقافية.
صدرت له عدة مؤلفات منها: «ماذا لو تركوا الخيل تمضي» ديوان شعر، «ميادير» مجموعة قصصية، وديوان «استحالات السكون»، ومجموعة قصصية بعنوان «نافورة الشظايا»، ومجموعة مقالات نشرت تحت عنوان «عطر الحقول» وأخرى بعنوان «محطّات في حياة النّاس». وصدرت له رواية واحدة بعنوان «سيح المهب».
27. الشاعر السعودي الغنائي إبراهيم الخفاجي، توفي في 24 نوفمبر 2017عن عمر ناهز 91 عامًا، بعد معاناة مع المرض استمرت عدة أشهر.
ولد خفاجي في مكة المكرمة عام 1926، واشتهر بكتابة النشيد الوطني السعودي، والذي استغرقت منه كتابته أكثر من 6 أشهر.
الخفاجي كتب لأبرز الفنانين السعوديين كطلال مداح، ومحمد عبده، وعبادي الجوهر. كما غنى له عدد من المطربين العرب من أمثال صباح وسميرة توفيق ووديع الصافي وغيرهم.
واعتزل الخفاجي الساحة الفنية في منتصف التسعينات من القرن الماضي.
28. الشاعر المصري الغنائي أحمد معتز، توفي شابًا في حادث سير يوم 5 ديسمبر 2017.
احترف كتابة الأغاني، واشتهر بأغنية "يا عالم" للمطربة السورية أصالة.
29. الشاعر الموريتاني الشيخ ولد بلعمش، توفي يوم الجمعة 8 ديسمبر 2017 في نواذيبو بموريتانيا، إثر وعكة صحية مفاجئة.
ويعد المهندس والشاعر الشيخ ولد بلعمش أحد أبرز الوجوه الشعرية الشابة في البلاد، حيث مثّل موريتانيا في مسابقة أمير الشعراء وعاد حاملًا المركز الثالث في المسابقة الأضخم عربيًا في مجال الشعر.
30. الشاعر المطرب أبو بكر سالم، والذي توفي يوم الأحد 10 ديسمبر 2017، بعد أن طال به المرض وأرهقه.
والراحل هو يمني متجنس بالجنسية السعودية، فقد كان غادر بلاده حضرموت إلى السعودية مطلع السبعينات من القرن الماضي.
وهو من عائلة مشهورة بالعلم والأدب، حيث أغلبهم من الشعراء.
وقد اشتهر الراحل كونه من المطربين العرب الذين برزوا في وقت مبكر وكانت لهم بصمة مميزة في الغناء.