"طوق الطهارة" تأليف محمد حسن علوان 

منشور 22 شباط / فبراير 2021 - 06:00
"طوق الطهارة" تأليف محمد حسن علوان 

تتناول الرواية قصة شاب سعودي يعيش في متناقضات عاطفية، ويعيد اكتشاف فلسفته حول الحب، والجنس الآخر، في إطار صدماته النفسية التي يحملها منذ الطفولة.


كانت كتابة الرواية، تشبه زرع حقل من الأفيون، يخدّرني إلى أجل مسمّى. فصدمني الكثير من الكلام، كي تعود الروح إلى دورتها المطمئنة عدة سنوات، قبل أن يتراكم كلام آخر، تضيق به المسارب، والطرقات، ومحاولات التفادي والإنكار، وتنمو على القلب مرة أخرى أعشابه العشوائية المعتادة، وينتابني الصحو المؤلم عندما ينتهي مفعول الرواية السابقة.
***
"حاول الروائي المس ببعض التابوهات التي تحسب للرواية والروائي في خاتمة المطاف." عالية ممدوح ، روائية عراقية.
***
"عندما اختار علوان ”طوق الطهارة“ عنوانًا يتصدر روايته بلون الطهر والبراءة والحرية – الأبيض- حمّله معنيين متناقضين اجتمعا في الرواية، فالطوق زينة عنق / جسد، والطهارة نقاءقلب / سيرة / جسد، والرواية تحكي غصة عشق وذنوبًا معلقة في عنق الكاتب، حولت معنى الطوق من زينة إلى قيد أثقله، فتحرر منه بحثًا عن فلسفة جديدة للطهر تبرر لجسده تَسَبُبه بتلك النكت السوداء في قلبه / سيرته، وبالوصول إلى آخر الرواية تجد دلالات الطوق والطهارة عادت إلى أصلها كما سيأتي" من بحث عن الرواية للباحثتان تسنيم عمر وشروق عبد الرازق .
***
"طوق الطهارة تفجير لغوي صادق، وتصورٌ لحجمِ هذا البُعد العشقي الناضح به شابٌ أديب أنيق على وجوه العشاق الحيارى، وعلى أنفس المتعبين من الحب." جابر مدخلي، كاتب سعودي
***
"أن أقرأ (طوق الطهارة) بعد عدة روايات سعودية، كنت تماما مثل امرأة مرت بعدة قصص حب فاشلة، وفجأة ظهر أمامها فارس شهم وشجاع من حيث لا تتوقع.
في هذا الصيف كانت (طوق الطهارة) هي مفاجأتي الأدبية الأجمل." ريم الصالح كاتبة سعودية، موقع إيلاف
***
"أجمل ما في علوان أنه شاعر.. والشاعر فيلسوف.. و الرواية التي توقفك َ في نصف الطريق ِ هي ناقصة والرواية التي لا تنتهي بإغلاق الهاتف مفتوحة على القارئ.. أظنني كنت بحاجة بعد قراءة الرواية إلى رفع الهاتف لأعرف من المتصل." علي عبدالله
***
"شاعريّة جداً، حيث أنّها سرّبت في داخلها الفِكرة وجعلتهما كلاهما مِحور الرؤية، كان ينزلق عن طريقها من فِكرة إلى أُخرى دون أن يحدث جُرحاً في طريقه.
كانت سهلة.. ممتنعة، لا متكلّفة، ولا بسيطة، جميلة تشبهُ القصائد الغنائية، ولكنها لم تقف على حساب أيّ شيء آخر في الرواية." هديل ناصر عبدان، كاتبة سعودية.

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي ليصلكم كل ما هو جديد:

 فيسبوك  تويتر   إنستغرام

مواضيع ممكن أن تعجبك