قراءة في كتاب "السماح بالرحيل" للكاتب ديفيد هاوكينز

تاريخ النشر: 21 يونيو 2020 - 07:32 GMT
قراءة في كتاب "السماح بالرحيل" للكاتب ديفيد هاوكينز

ان المشاعر المتراكمة تعيق النضج الروحاني والوعي فضلا عن اعاقتها للنجاح في الكثير من مجالات الحياة.

اهم خطوة كما يقول الدكتور هاوكينز هي ان نعترف بوجود مشاعر سلبية نتيجة حالتنا الانسانية وان نكون مستعدين لرؤيتها بدون اطلاق احكام.

عندما نستسلم لا يعود هناك ضغط زمن! فالإحباط يأتي من الرغبة بحدوث الشيء الان بدلا من السماح له بالحدوث في وقته الطبيعي.

للتعمق أكثر في “آلية السماح بالرحيل”، اقرأ : آلية السماح بالرحيل

ان الاخرين يبادلونك المشاعر التي ترسلها انت.

فلماذا لا تعطيهم المشاعر التي تريد ان تحصل عليها؟

اليس في متناول يدك؟

يتم حفظ طاقة اكبر بكثير في تكوين علاقات مع اشخاص ايجابيين.

يكفي لوم وتأنيب لأنفسنا وللأخرين.

لقد قمنا كلنا بما ظننا انه الافضل في لحظة معينة.

ان الاساس النفسي لكل الاحزان واحد وهو التعلق.

ان اكثر ال “لا استطيع ” هي بالأساس “لا اريد” وخلف لا استطيع ولا اريد توجد مشاعر سلبية علينا ان نسمح لها بالرحيل.

في العلاقات تتحقق الاهداف بتلقائية وسلاسة لأننا لا نكن للأخرين اي مشاعر سلبية وليس هناك ما نتمنى ان نخفيه عن الشخص الاخر وهذا الانفتاح يسمح للشخص الاخر ان يتخلى عن كل دفاعاته فليس هناك ما نخفيه من باب الشعور بالذنب او الخوف بل الفة روحية واعية جدا.

في هذا المستوى بالذات يحدث بما يسمى بالتخاطر فعندما نكون في حالة تناغم وانسجام تام مع الشخص الاخر لا تكون عندنا رغبة في منع او حراسة اي فكرة او مشاعر.

ان القبول يختلف عن التنازل فمع التنازل يكون هناك بقايا من مشاعر سابقة بالإضافة الى وجود مقاومة ومماطلة للإقرار بالوقائع.

ففي التنازل يقول لسان الحال “لا احبذ هذا لكنني مضطر على ان اتحمل” بينما في القبول فقد تم التخلي عن مقاومة طبيعة الوقائع الحقيقية وبهذا تعد السكينة احد علامات القبول.

ان الخوف والشعور بالذنب هما اللذان يتسببان بالأمراض والفشل في كل جوانب حياتنا.

الا يمكن ان نهتم بجسدنا لأننا نقدر قيمته بدلا من الخوف من المرض؟

الا يمكننا ان نخدم الاخرين بدافع الحب بدل الخوف من خسارتهم؟

الا يمكن ان ننجز اكثر من باب التعاون بدلا من المنافسة الخائفة؟

الا يمكننا ان نقود سيارتنا بحذر لأننا لدينا تقدير كبير لذاتنا ونهتم بسلامتنا وسلامة من يحبونا بدلا من الخوف من الحوادث؟⁦

التواضع المزيف ما هو الا القول للشخص الأخر" شخص ذليل رجاء عاملني بهذه الطريقة” وبالطبع سيفعلون ذلك على الفور.

ان مشكلة تكديس الاموال بصورة مفرطة هي بالطبع الخوف من خسارته.

وبدون الوعي بمعنى المال على المستوى العاطفي بالنسبة لنا سنكون تحت تأثيره فينا وستحركنا معتقداتنا اللاواعية حيال المال وكل البرمجات المرتبطة به .

الشيء الاكثر اهمية من المال نفسه هو الاشباع العاطفي الذي نرغب في تحقيقه من خلال استخدامه.

هل احب مشاهدة البرامج التليفزيونية التي تحتوي على مشاهد ضرب وصراخ وعراك بالأيدي وقتل وتعذيب وجريمة وغيرها من اشكال العنف؟

اذا كان الشخص مركز على هذا النوع من البرامج فهو معرض للأمراض بنسبة كبيرة جدا.