كتاب "الثورة المستمرة" : مبارك أبرم صفقة دولية للتوريث

منشور 19 كانون الثّاني / يناير 2012 - 05:34
كتاب "الثورة المستمرة" : مبارك أبرم صفقة دولية للتوريث
كتاب "الثورة المستمرة" : مبارك أبرم صفقة دولية للتوريث

"اسقاط نظام مايو 1971 والمشروع الامريكي الصهيوني .. ثورة 25 يناير.. الثورة مستمرة" هو عنوان كتاب جديد لمحمد عبد الهادي علام، سيصدر في معرض القاهرة الدولي للكتاب القادم عن دار "العين".

طبعت على غلاف الكتاب كلمة اوضحت ما يلي: "جاء دستور 1971 ونظام انقلاب مايو 1971 بمبارك رئيسًا للجمهورية عقب اغتيال السادات في أكتوبر1981 ، بالإضافة إلى دوره في حرب أكتوبر 1973 كشرعية مضافة.

وعلى غرار سلفه وبعد تصريحات رفض فيها المساس بالدستور ادّعى مبارك الرغبة في الإصلاح وتعديل الدستور ليكون "دستورًا عصريًا"، وتحت ضغط القوى السياسية والاجتماعية والاقتصادية الجديدة التي تشكّلت في عصر الانفتاح والخصخصة، وتحت ضغوط زوجته ونجله الطامح لخلافة والده ووراثة حكم البلاد، افتتح التعديل عام 2005 بتعديل المادة (76) فقط، الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية بالاقتراع الحر المباشر من بين أكثر من مرشح، وتم تصميم المادة تصميمًا فريدًا غير مسبوق بشكل لا يسمح سوى لنجله جمال بالترشح والفوز بالرئاسة، في انتخابات تأخذ شكل الانتخابات، لصعوبة تمرير "التوريث"  بطريقة أخرى، وبصبغ التوريث بصبغة ديمقراطية شعبية دستورية، لتجاوز عقبة رفض الجيش للتوريث مما ينفي ادعاءه بوجود رغبة صادقة لديه في الإصلاح والتحديث ضمن سلسلة طويلة من ممارسات كان طابعها الخداع والمناورة والكذب حتى استحق وصفه بـ"الرئيس الكذّاب".

وعلى غرار محمد علي في معاهدة لندن 1840 حاول مبارك إبرام صفقة "دولية "تسمح بتوريث حكم مصر لنجله جمال، وعمل جاهدًا للحصول على الدعم الأمريكي للمشروع وحصل على دعم إسرائيل! مقابل استمرار سياسته في انكفاء مصر وعزلها عن محيطها العربي والإسلامي وإفقارها وتقديم التنازل تلو التنازل.

 

هذا الكتاب قراءة في جذور هذا النظام الذي فتح السادات ومجموعة من معاونيه صفحته في مايو1971، وصولاً إلى ما وصلنا إليه، فالبعض ممن ثار وهتف "الشعب يريد إسقاط النظام "كان يعني هذا النظام الذي زرع السادات ومعاونوه بذرته في أرض مصر في ذلك التاريخ.

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك