محمد بن راشد يوقع ديوانه الجديد « 40 قصيدة من الصحراء »

منشور 05 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 05:19
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،

وقع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ديوانه الشعري «40 قصيدة من الصحراء» في طبعته الخاصة، مساء أمس، بغاليري «أرى» في دبي.

وجاء الديوان مواكباً لاحتفالات الدولة بالذكرى الـ40 على قيام الاتحاد، عبر طبعة خاصة أصدرها «المكتب الإعلامي» لحكومة دبي بهذه المناسبة.

وتفقد سموه معرضاً، أقيم على هامش توقيع الديوان، تضمن الأعمال التشكيلية التي استوعبها الديوان، والتي عكست جوانب من الصور الشعرية الثرية التي حملتها القصائد، حيث سعت الفنانات المشاركات إلى التعبير عن صور شعرية وأفكار مستوحاة من قصائد سموه، ليجمع الديوان الشعر واللون معا، عبر لوحات مستلهمة من اجواء القصائد.

واطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على اللوحات الفنية التي تضمنها المعرض، واستمع سموه من عدد من الفنانات الإماراتيات لشرح حول رؤاهن الإبداعية المرتبطة بالقصائد التي يحويها الديوان. وباحتفاء الشاعر بمتلقي إبداعاته، حرص سموه على تلبية رغبات الحضور، في الحصول على توقيع سموه على نسخ من الإصدار الأول للديوان.

الكلمة الافتتاحية للديوان جاءت ممهورة بتوقيع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، الذي كتب «حيرتي تعود إلى أن صاحب المقام هو والدي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، الذي رسم الشعر فناً، وكتب الإحساس لغة مغناة، تتردد على لسان القاصي قبل الداني»، متسائلاً: «كيف لي أن أقدمه بكلمات تعجز عن وصفه، ومعان هو أعلى مقاماً منها؟». وأضاف سموه، في كلمته، أن الديوان يزدهي بـ40 قصيدة «كتبها الوالد الشاعر في عشق الوطن ورموزه، زايد بن سلطان آل نهيان، وراشد بن سعيد آل مكتوم، ومكتوم بن راشد آل مكتوم، غفر الله لهم جميعا، وتتغنى بحب الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، إضافة إلى قصائد متنوعة، اجتماعية، وأخرى وطنية، تعبر عن الفرحة التي تعم دولة الإمارات في يومها الوطني الـ40».

وقال سمو الشيخ حمدان بن محمد «لا يقف الوالد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عند مكانة اللغة فقط، وهو ينسج قصائده الجميلة، المشحونة بالصور الغائرة في تفاصيل المكان والزمان والحدث، بل يتعداها إلى جهات أكثر اتساعاً ورحابة، فلغته حاضرة مطواعة، تتسع لتشمل كل ما يعبر عن مكنوناته».

وأضاف «في هذه القصائد الـ40 المختارة، ينقل سمو الوالد، بشاعريته المتدفقة، نبض المشاعر من الحسي إلى المعنوي، ففيها تتحول المشاعر إلى كائن له صـوت وحركة وشكل وتفاصيل وحضور آسر، فاللغة المنطوقة في قصائده تتداخل بشكل عفوي، وتتسع بكثافة دوائرها وحلقاتها، فهو يطوعها بقدرة عالية، باحثاً عما يجيش في دواخلنا، وما يؤثر في محيطنا، ومن هنا عكف الوالد في قصائده على إيصال ذلك كله، وغيره الكثير للمتلقي بسهولة مطلقة، فسموه يشير بوضوح إلى أن الشعر هو السيد المطاع، بينما الشاعر ضيف عنده، فالشعر هو ديوان التاريخ وسجله، وهو استحضار لروح التاريخ وأسمى ما فيه».

وجاءت القصائد الـ40 بعناوين موحية، شكلت في حد ذاتها مداخل خصبة للولوج إلى عوالمها، ليس فقط بالنسبة للمتلقي، بل أيضاً بالنسبة للفنانات التشكيليات اللائي احتاج بعضهن أشهرا لسبر بعض أغوارها، من أجل محاولة نسج ألوان تتلقى إشاراتها الجمالية الغزيرة من القصائد.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك