ندوة لمناقشة كتاب «حكاية مصرية.. بين تحدي الوجود وإرادة الصمود»

منشور 06 آذار / مارس 2019 - 04:22
ندوة لمناقشة كتاب «حكاية مصرية.. بين تحدي الوجود وإرادة الصمود»
ندوة لمناقشة كتاب «حكاية مصرية.. بين تحدي الوجود وإرادة الصمود»

نظم معرض الشيخ زايد للكتاب بمدينة 6 أكتوبر، ندوة لمناقشة كتاب «حكاية مصرية.. بين تحدي الوجود وإرادة الصمود»، للمفكر الاقتصادي الدكتور جودة عبدالخالق وزير التموين والتضامن الاجتماعي الأسبق، والدكتورة كريمة كُريم الأستاذ بجامعة الأزهر، بحضور الفنان رياض الخولي، وعدد من المثقفين ورواد المعرض.

أدار اللقاء الدكتور حسن علي عميد كلية إدارة الأعمال بجامعة النيل، وسردت الدكتورة كريمة كُريم، كيف التقت بالدكتور جودة، وقررا استكمال حياتهما معًا برغم فارق المستوى الاجتماعي الكبير بينهما، لافتة إلى أنهما قررا تسجيل تجربتهما في الكتاب، بهدف تشجيع الشباب على السعي الجاد والمثابرة وتقديم مجهود يتناسب مع قدر أحلامهم لتحقيقها.

وبدوره سرد الدكتور جودة عبد الخالق، بعضَا من سيرته ومسيرته والحياة التي كان يعيشها في الريف، منذ مواجهته الأولى مع شيخ الكُتاب، والتحدي الذي أبداه برغم صغر سنه، مرورًا بالتحديات الأخرى التي واجهها خلال مسيرته، ومنها حرصه على التفوق الدراسي في ظل ظروفه القاسية، وكيفية زواجه من كريمة كريم، التي أحبها أثناء الدراسة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، ثم مواجهة التفاوت الطبقي الكبير بينهما، وغيرها من التحديات والقضايا التي اجتمع فيها "الشأن الخاص بالشأن العام".

ومنها القضية الأولى «التفاوت الطبقي» حيث كان ينتمي لطبقة الفقراء وتنتمي زوجته للطبقة المتوسطة العليا، وكيف كانت معركتهما كبيرة في العمل على تذويب التفاوت بين الطبقات، وإسقاط الحاجز النفسي والثقافي، وهو ما كانت تسعى الدولة وقتها لتحقيقه عقب ثورة 1952، وكذلك القضية الثانية، أثناء دراستهم في كندا، حيث كانت مواجهتهما مع الأستاذ الصهيوني، الذي حاول أن يفشل مسيرتهما التعليمية وعودتهما إلى مصر بخفي حنين، وكان ذلك تزامنًا مع مواجهة مصر مع العدو الصهيوني أثناء حرب 1967.

وروى الدكتور جودة عبدالخالق وزير التضامن الاجتماعي الأسبق، قصة خاتم الماس، الذي كاد أن يتسبب في عدم زواجه من الدكتورة كريمة كريم، حينما أخبرته أن من طقوس الزواج في عائلتها تقديم "خاتم ماس"، وهو ما لم يكن قادرا على توفيره، قبل أن يتم التغلب على هذا المأزق بحيلة من كريمة كريم ليتزوجا في النهاية في ظل احتفاظه بمبادئه، ليداعب زوجته إن كنتي اخترتيني بعقلك فأنا اخترتك بقلبي، مضيفًا: "أحببتك.. وأحبك.. وسأحبك دائمًا".

مواضيع ممكن أن تعجبك