نبذة عن رواية "الخيميائي" لباولو كويلو

تاريخ النشر: 29 يونيو 2019 - 06:43 GMT
نبذة عن رواية "الخيميائي" لباولو كويلو

يرى الراعي الإسباني حلمًا حول كنز مدفون في الأهرامات في مصر، وخلال سعيه لتحقيق الحلم الذي تكرر أكثر من مرة يقابل في رحلته، الحب والحظ ويجد الكثير من الفرص، وتصل به الصعوبات أحيانًا إلى الذل، ليفهم أخيرًا الحياة من منظور الكون وروحه. خلال رحته يتعرض سنتياغو للسلب مرتين، يعمل في متجر للبلور، ويلتقي برجل إنجليزي يريد أن يصبح خيميائيًا، يشهد العديد من الحروب التي تدور بين القبائل، ثم يلتقي أخيرًا بالخيمائي عارف الأسرار العظيمة الذي يحثه على المضي قدمًا والاستمرار في البحث عن كنزه، لا يشغله البحث عن الكنز عن الاستماع إلى دقات قلبه فيلتقي بــ "فاطمة" ليعيش صراع البقاء مع حبيبته والبحث عن كنزه، لكن فاطمة تنصحه بإكمال ما بدأه وتعده بأن تنتظره. 
وهنا تناقش الرواية الصراع الذي يدور في النفس البشرية بين الترحال والاستقرار، حيث أن الترحال يمدها بالمعرفة، لكن من ناحية أخرى تظل هذه النفس تبحث عن استقرارها المادي والعاطفي رغم ما يسببه من ضيق في علاقاته وأحاسيسه. 
تطرح الرواية الأسطورة الشخصية التي يحملها كل إنسان داخله، وتناقشها حين يلتقي سنتياغو ملك القدس الذي يخبره بأهمية الطوالع في حياته التي تعطيه إشارات عن أسطورته الشخصية. الخيميائي رواية رمزية نُشرت عام 1988، تُرجمت إلى 67 لغة، ودخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية لأكثر كتاب مترجم لمؤلف على قيد الحياة. قال باولو كويلو عن روايته الخيميائي: "إن رواية الخيميائي هي استعارة من حياتي. لقد كتبتها عام 1988، في هذا الوقت كنت سعيدًا بالأشياء التي كنت أعملها. كنت أعمل شيئاً يعطيني الطعام والماء. 
وكما الاستعارة في كتابي: كنت أشتغل وكان لدي الشخص الذي أحب وكان لدي المال ولكني لم أحقق حلمي. حلمي الذي كان، ولا يزال، بأن أصبح كاتبًا."