هل شكك سلمان رشدي باختيار نوبل لعبد الرزاق جرنة؟

منشور 10 تشرين الأوّل / أكتوبر 2021 - 03:12
هل شكك سلمان رشدي باختيار نوبل لعبد الرزاق جرنة؟
هل شكك سلمان رشدي باختيار نوبل لعبد الرزاق جرنة؟

هل شكك سلمان رشدي باختيار نوبل لعبد الرزاق جرنة؟ بعد إعلان فوز التنزاني عبد الرزاق غرنة ، ومؤلف كتاب uncompromising and compassionate penetration of the effects of colonialism and the fate of the refugee، بجائزة نوبل في الأدب لعام 2021 ، غرد الروائي البريطاني من أصل هندي سلمان رشدي والمعروف بإثارته للجدل، برسالة تهنئة للجرنة على موقع تويتر قال فيها إن عبد الرزاق جرنة ساعده منذ بضع سنوات في تحرير كتاب "كامبريدج كومبانين تو سلمان رشدي". وبينما قال إنه "ممتن" لعبد الرزاق جرنة في ذلك الوقت، أضاف المؤلف أن الجرنة "ذهب فقط وفاز بجائزة نوبل". ثم تابع رشدي مضيفًا: "تهانينا كثيرًا مع علامات تعجب". وعلق عدد من متابعي رشدي على التغريدة باستهزاء من اختيار جرنة واصفينه بالشخصية غير المعروفة أو غير الجديرة بالجائزة مقارنة مع رشدي ومتمنيين للأخير الفوز في  العام القادم.

فماذا قصد رشدي من وراء هذه التغريدة، وهل كان يشكك في اختيار الأكاديمية السويدية للعلوم للجرنة وبأن هذه الجائزة كان يجب أن تكون من نصيبه!

هل شكك سلمان رشدي باختيار نوبل لعبد الرزاق جرنة؟

هل شكك سلمان رشدي باختيار نوبل لعبد الرزاق جرنة؟  

آيات شيطانية و الفتوى

يذكر أن سلمان رشدي هو صاحب كتاب "آيات شيطانية" الذي نشر في سبتمبر 1988 والذي أثار جدلاً فوريًا في العالم الإسلامي بسبب ما اعتبره البعض تصويرًا غير لائق للنبي "محمد". وقد أعلن آية الله الخميني، الزعيم الروحي لإيران في ذلك الوقت فتوى تأمر بإعدام رشدي، ووصفه الإعلام بأنه تجديف ضد الإسلام. وقد حظر الكتاب بالفعل في العديد من الدول الإسلامية مثل (إيران والهند وبنغلاديش والسودان وجنوب أفريقيا، وسريلانكا وكينيا وتايلاند وتنزانيا واندونيسيا وسنغافورة وفنزويلا وباكستان).

وردًا على الاحتجاجات، نشر رشدي في 22 يناير 1989 عمودًا في الأوبزرفر وصف محمدًا بأنه "أحد العباقرة العظماء في تاريخ العالم"، لكنه أشار إلى أن العقيدة الإسلامية تعتبر محمدًا إنسانًا ، وليست مثالية بأي حال من الأحوال. ورأى أن الرواية ليست "رواية معادية للدين، بل هي محاولة للكتابة عن الهجرة وضغوطها وتحولاتها".

هذا وخطط الحارس الشخصي السابق لرشدي ، رون إيفانز ، لنشر كتاب يروي سلوك المؤلف خلال الفترة التي كان فيها مختبئًا. ادعى إيفانز أن رشدي حاول الاستفادة مالياً من الفتوى وكان لديه ميول انتحارية ، لكن رشدي رفض الكتاب باعتباره "مجموعة من الأكاذيب" واتخذ إجراءات قانونية ضد إيفانز، المؤلف المشارك، والناشر. وفي 26 أغسطس 2008 ، تلقى رشدي اعتذارًا في المحكمة العليا في لندن من الأطراف الثلاثة.  تم إصدار مذكرات عن سنوات الاختباء، جوزيف أنطون ، في 18 سبتمبر 2012. جوزيف أنطون هو الاسم المستعار السري لرشدي.

 


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك