حصص المخابز تتقلص وأزمة الخبز تتفاقم في السودان

منشور 13 آب / أغسطس 2018 - 06:02
يستهلك سكان الخرطوم وحدها نحو 40 مليون رغيف في اليوم
يستهلك سكان الخرطوم وحدها نحو 40 مليون رغيف في اليوم

أرجع أصحاب مخابز في الخرطوم أزمة رغيف الخبز التي يعيشها السودان حالياً إلى تقليص حصتهم من الدقيق بنسبة 30 في المائة هذا الأسبوع، مشيرين إلى أنها بالكاد تكفي لـ4 أيام، وهو ما يضطرهم للتوقف عن العمل عند انتهائها.

وكان اتحاد أصحاب المخابز في السودان، الذي رفض رئيسه بدر الجلال أمس التعليق على احتداد الأزمة في البلاد، قد برر الأزمة بنقص حصص الإمداد من المطاحن الرئيسية، مشيراً إلى أن أزمة الخبز بدأت بعد أيام من تقليص الدعم الحكومي للدقيق، الذي تم في ميزانية العام الحالي 2018، ورفع سعر الدولار الجمركي من 6.9 إلى 18 جنيهاً للدولار الواحد في الميزانية نفسها.

وتواصلت أمس أزمة الخبز في السودان، المستمرة منذ أكثر من شهر، وسط سخط واسع من الجمهور، في وقت تقول فيه الحكومة إنها اتخذت ما يكفي من إجراءات لضمان وصول حصص الدقيق، ومد المطاحن والمخابز بالوقود.

وأصبحت طوابير الخبز مشهداً مألوفاً في الطرقات الرئيسية في العاصمة الخرطوم، وباتت صور المواطنين وهم في الطوابير الأكثر مشاهدة ومتابعة في وسائل التواصل الاجتماعي.

ويمر السودان حالياً بأوضاع اقتصادية متردية لخلو خزائن بنك السودان المركزي من النقد الأجنبي، المناط به سد حاجة البلاد من السلع الأساسية، مثل القمح والوقود، في وقت يتم فيه تصدير أطنان من القمح المزروع في السودان إلى الدول التي دفعت باستثماراتها للزراعة في السودان.

ويستهلك سكان الخرطوم وحدها نحو 40 مليون رغيف في اليوم. وتدعم الحكومة السودانية سلعة القمح بنحو 500 مليون دولار كل 3 أشهر، لكن هذا الدعم لا يذهب بكامله لمستحقيه، حيث يبلغ سعر جوال القمح المدعوم داخل السودان نحو 7.5 دولار، فيما يصل سعره بواحدة من دول الجوار الغربية إلى 30 دولاراً. وأدى الفارق الكبير في السعر إلى نمو وازدهار تهريب القمح والدقيق إلى خارج البلاد.

اقرأ أيضًا: 

رغم رفع العقوبات... أزمة الخبز في السودان تستمر

السودان تتخذ إجراءات للسيطرة على أزمة الخبز

السودان تعتمد على الطاقات المتجددة في إنتاج الكهرباء خلال العام المقبل

 


Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك