الذهب يعاود الارتفاع بسبب الطلب الحقيقي

الذهب يعاود الارتفاع بسبب الطلب الحقيقي
2.5 5

نشر 18 تموز/يوليو 2013 - 09:13 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
تدور أسعار الذهب حول 1280 دولار منذ عدة أيام دون أن تعاود اختراق مستويات الـ1300 دولار للأونصة الواحدة
تدور أسعار الذهب حول 1280 دولار منذ عدة أيام دون أن تعاود اختراق مستويات الـ1300 دولار للأونصة الواحدة
تابعنا >
Click here to add بن برنانكي as an alert
بن برنانكي
،
Click here to add بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي as an alert

عادت أسعار الذهب الى اتجاهها الصاعد حيث ارتدت من المستويات المنخفضة التي سجلتها الشهر الماضي عندما هبط سعر الأونصة عن مستويات 1200 دولار، وذلك نتيجة ارتفاع الطلب عليه من قبل المشترين العاديين، وكذلك انخفاض سعر صرف الدولار وتراجع التوقعات بقرب نهاية برنامج التيسير الكمي الذي ينفذه الفدرالي الأميركي لتحفيز أكبر اقتصاد في العالم.

وتدور أسعار الذهب حول 1280 دولار منذ عدة أيام دون أن تعاود اختراق مستويات الـ1300 دولار للأونصة الواحدة، فيما سجلت أسعار الذهب الأسبوع الماضي أعلى ارتفاع في أسبوع واحد منذ أكثر من عامين ونصف، مسجلة مكاسب بواقع 4.5%.

وكانت أسواق الذهب قد انتعشت في المنطقة العربية في الشهور الأخيرة مع موجة الانخفاض التي بدأتها أسعار الذهب منذ بداية العام الحالي، حيث تحدثت العديد من التقارير عن ارتفاع في الطلب على الذهب، بما في ذلك ذهب الزينة، وخاصة في منطقة الخليج، حيث حاول الكثير من المستهلكين استغلال موجة الهبوط في أسعار المعدن النفيس.

واتفق محللان تحدثت إليهما "العربية نت" على أن الذهب عاد الى الصعود بعد انخفاضه الحاد بسبب عودة الاعتقاد في الأسواق بأن برنامج التيسير الكمي الأميركي ليس قريباً من نهايته.

وقال رئيس إدارة المحافظ المالية في مؤسسة "شرودرز" رامي صيداني إن تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي بن برنانكي هي التي أثرت في أسعار الذهب سواء عند الهبوط أو عند الارتفاع، حيث كانت تصريحاته السابقة أعطت انطباعاً بأن برنامج التيسير الكمي قد اقترب من نهايته وأنه يجب وقفه في العام 2014، وهو ما أدى الى الانخفاض، ثم عاد وأعطى انطباعاً مناقضاً لذلك في تصريحاته اللاحقة.

ويشير صيداني في حديثه لـ"العربية نت" أن حديث بن برنانكي عن نسبة البطالة المستهدفة عند 6.5% أعطى انطباعاً لدى المستثمرين وفي الأسواق بأن سياسة التيسير الكمي مستمرة لمدة طويلة، حيث لا يبدو أن الوصول الى هذه النسبة أمر يمكن أن يتم بسرعة.

ويتفق المحلل المالي، ورئيس التداولات في "ساكسو بنك" ياسر الرواشدة في أن تصريحات برنانكي هي التي لعبت دوراً كبيراً في خفض أسعار الذهب ومن ثم رفعها، حيث في 22 أيار/مايو الماضي أشاعت تصريحات برنانكي مخاوف واسعة من انتهاء برنامج التيسير الكمي، فأدى الأمر الى انخفاض حاد في أسعار الذهب، ومن ثم عادت التصريحات الأخيرة وبثت أجواء إيجابية ومتفائلة بشأن التيسير الكمي في الولايات المتحدة.

واتفق الرواشدة في حديثه لـ"العربية نت" مع صيداني تماماً بالقول إن الحديث عن نسبة بطالة مستهدفة عند 6.5% أعطى انطباعاً بأن برنامج التيسير الكمي سوف يستمر لمدة أطول ولما بعد العام 2014، إلا أن الرواشدة يشير في كل الأحوال الى أن من غير المرجح وقف البرنامج بصورة كاملة وإنه ربما يتم تقليصه فقط.

ويقول صيداني إن ثمة أسبابا أخرى دعمت أسعار الذهب في الآونة الأخيرة، ومن بينها انخفاض سعر صرف الدولار الأميركي، وكذلك ارتفاع الطلب على المعدن النفيس في الأسواق التقليدية من قبل المشترين العاديين وخاصة في الصين التي ارتفع الطلب على الذهب فيها منذ بلوغ سعره مستويات الـ1200 دولار.

يشار الى أن الطلب على الذهب شهد ارتفاعاً أيضا في غالبية الدول العربية ومنطقة الخليج بشكل خاص منذ هبوط أسعاره بداية العام الجاري، حيث هبط عن مستوى 1200 دولار للأونصة وذلك بعد أن كان قد سجل مستوى قياسياً تجاوز الـ1750 دولاراً قبل أقل من عامين.

© 2013 MBC جميع الحقوق محفوظة لمجموعة

اضف تعليق جديد

 avatar