افتتحت شركة "إلكتروستيل كاستينجز" الهندية التي تعدّ ثالث أكبر مصنّع عالمي للأنابيب الحديدية المرنة ومنتجاتها الفرعية، مستودعاً لها في البحرين بقيمة 6.6 مليون دولار، حيث سيكون بمثابة محطة واحدة لحلول مشاريع المياه في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط.
وتعد شركة "الكتروستيل" المدرجة في بورصة سنغافورة وبومباي وسوق الأسهم الهندية، أكبر شركة منتجة في الهند للأنابيب الحديدية المرنة، كما أنها مورد عالمي لنحو 50 دولة ولها تسع شركات تابعة ومراكز توزيع عبر العالم بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، وإسبانيا، وإيطاليا، والإمارات العربية المتحدة.
وسيكون مستودع شركة "إلكتروستيل" في البحرين بمثابة المقر الإقليمي لأنشطة المبيعات والتوزيع في أسواق شمال منطقة الشرق الأوسط، ويعمل في الشركة نحو عشرة آلاف موظف حول العالم. وتعتبر شركة "إلكتروستيل" ثاني شركة هندية تقوم بتوسعة أعمالها في البحرين في الشهور الأخيرة، ففي نوفمبر 2015 أطلقت شركة "ساينيرجيز كاستينجز"، وهي إحدى أبرز الشركات الهندية المصنعة لعجلات الألومنيوم، مشروعاً مشتركاً مع شركة ممتلكات البحرين القابضة، التي تعد الذراع الاستثمارية لصندوق البحرين السيادي، وذلك لإقامة منشأة صناعية متخصصة في البحرين. وقال إم. كي.
جالان مدير "إلكتروستيل"، "إن هناك طلبا كبيرا على توزيع منتجاتنا وما تستلزمه من خدمات لوجستية، كما أنه توجد تكلفة عالية في نقل الكميات الكبيرة من الشحنات، ولأجل ذلك اخترنا البحرين مركزاً لأنشطة مبيعاتنا في شمال منطقة الشرق الأوسط نظراً لموقعها الاستراتيجي في قلب هذه المنطقة، ولما تتميز به من شبكة مواصلات وبنية تحتية متقدمة تصل البحرين بغيرها من الدول في المنطقة. القوانين والأنظمة في مملكة البحرين مشجعة للاستثمار".
من جانبه، أوضح خالد الرميحي الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية، أن الاتفاق يعكس تنامي الاستثمارات الهندية في منطقة الخليج العربي والجهود التي تبذلها هذه الشركات للاستفادة من زيادة الطلب في المنطقة، حيث تعمل "إلكتروستيل" على تصنيع الأنابيب والصمامات وغيرها من المعدات وشحنها إلى البحرين، مشيراً إلى أنه سبق للشركة أن قامت بمشروع مع هيئة الكهرباء والماء في 2015، كما أن هنالك فرصاً لمزيد من التعاون مستقبلاً ولدول المنطقة لتحقق الاستفادة من خدمات شركة الكتروستيل.
وأضاف الرميحي أن "البحرين ستتيح لـ "الكتروستيل" عديدا من المزايا التنافسية من بينها انخفاض التكاليف التشغيلية، وقلة الضرائب على الشركات والملكية بنسبة 100 في المائة على العقارات والأصول، إلى جانب ما تحظى به المملكة من قوة عاملة كفؤة تتحدث اللغتين العربية والإنجليزية بطلاقة، وتشكل مورداً لا يقدر بثمن سيساعد شركة الكتروستيل على زيادة أعمالها في المنطقة".
وتتمتع الهند والبحرين بعلاقات اقتصادية وثيقة، حيث بلغ حجم التجارة بين البلدين في 2014 نحو 720 مليون دولار، وهناك أكثر من 350 ألفا من أبناء الجالية الهندية من المقيمين في مملكة البحرين حالياً.
اقرأ أيضاً:
البحرين تجتذب 27 اتفاقية ومذكرة تفاهم مع الهند
