ما أهمية التغيير في الجيل القادم للشركات العائلية؟!

منشور 13 آب / أغسطس 2018 - 07:19
معظم الشركات العائلية ترى في الشراكات التجارية فرصة للنمو
معظم الشركات العائلية ترى في الشراكات التجارية فرصة للنمو

في دراسة أجراها مركز ديلويت للشركات العائلية بعنوان “شركات الجيل القادم العائلية، استكشاف الفرص من الشراكات التجارية” أبرزت النتائج أن رواد أعمال الشركات العائلية من الجيل القادم يتكيفون مع النظم البيئية الجديدة للأعمال، ويهدفون إلى استغلالها لتنمية شركاتهم العائلية.

فيما أظهرت نتائج الدراسة أن معظم الشركات العائلية ترى في الشراكات التجارية فرصة للنمو، إلا أن ذلك لم يمنع وجود عدد من السلوكيات الانعزالية في بعض المؤسسات رغم أن قادتها يرون أنفسهم أكثر انفتاحاً للتعاون.

وتسعى العديد من الشركات العائلية وفقا للدراسة، إلى النمو في إطار بيئة ديناميكية ومعقدة تشهدها الأسواق، مما يتطلب منها تغيير أساليبها لتصبح أكثر شمولية من حيث الشراكات التجارية مع المؤسسات المختلفة بهدف زيادة القيمة.

وتشير نتائج الاستطلاع التي أجراه المركز إلى أن 89% ممن شملهم الاستطلاع والبالغ عددهم 575 شخصاً من جيل إدارة الشركات العائلية الجديدة من 52 دولة حول العالم، يجمعون على أن بيئة الأعمال الحالية قد مكّنت شركاتهم من الابتكار متجاوزةً بذلك القدرات الفردية لكل شركة عائلية. بالإضافة إلى ذلك، أشار 32% ممن شملهم الاستطلاع أن شركاتهم تتعاون فقط في خدمات أو منتجات جديدة لمؤسسات تجمعهم بها علاقة وثيقة وطويلة الأمد.

وتعقيبا على ذلك قال وليد شنيارة، الشريك المسؤول عن الخدمات الاستشارية للشركات العائلية في ديلويت الشرق الأوسط : “ينسجم هذا المبدأ مع منظور العديد من الشركات العائلية التي تركز على العمل ضمن شبكات مترابطة ومستقرة، مما يتباين مع نماذج التفاعل الأكثر سلاسة وتنوعاً وابتكاراً والتي تتّسم بها بيئة الأعمال المعاصرة”.

وعن عمليات الاستحواذ، أكثر أنواع دمج الشركات شيوعًا توقع المستطلعون حسب الدراسة،التعامل بها أكثر من أي عمليات استحواذ أخرى خلال السنوات الثلاث القادمة أيضًا. حيث أجاب 30% من المستطلعين أن الدافع يكمن في “الوصول إلى الابتكار”، الذي يصب في المرتبة الثالثة كأحد أكثر الأسباب شيوعاً وراء دمج الشركات. كذلك، أفادت الدراسة أن الشركات العائلية تحدد قيمة عالية لامتلاك الملكية الفكرية، حيث صرّح 63٪ من المستطلعين أن امتلاك الملكية الفكرية كان “بالغ الأهمية” أو “مهم إلى حد ما” لشركاتهم.

وقد أظهر الاستطلاع أن أكثر من نصف المستطلعين يرون أنهم بحاجة إلى تغيير النهج المتبع في عمليات التعاون، والدمج والاستحواذ، والتحالفات، أكان ذلك بنسبة خجولة (17%) أو مهمة (53%).

وفي هذا السياق قال شنيارة: “يدرك قادة الشركات العائلية من الجيل القادم الحاجة إلى التغيير، رغم أن البعض قد لا يدرك أهميته. ومن الأفضل لهم أن يعيدوا النظر في فاعلية النهج الذي يتبعونه في إطار بيئة عمل متطورة، دون إهمال تاريخ الأسرة وتقاليدها. “ (فوربس الشرق الأوسط) 

اقرأ أيضًا: 

فيديو: تعرف على أهم المواضيع الجديدة التي ستدرّس لخبراء المال في المستقبل

ما الطريقة التي يجني المستثمرون فيها الأموال عندما تتأخر الشركات في دفع فواتيرها؟

هل يحول العصر الرقمي عميلك إلى موظف لديك؟!

 




© 2000 - 2019 Al Bawaba (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك