تعرف على Udrive.. تكنولوجيا تأجير السيارات بالدقيقة لمنافسة “أوبر” و”كريم

منشور 20 أيلول / سبتمبر 2017 - 12:46
أراد مدير Udrive التنفيذي ومؤسسها تحقيق أمرين، هما: الاستفادة من سعي دولة الإمارات لتصبح مركزاً للحلول الذكية في المنطقة، وزيادة خيارات النقل المتاحة
أراد مدير Udrive التنفيذي ومؤسسها تحقيق أمرين، هما: الاستفادة من سعي دولة الإمارات لتصبح مركزاً للحلول الذكية في المنطقة، وزيادة خيارات النقل المتاحة

إنه أشبه بالسباق بين شركات النقل والمواصلات، لمنافسة “كريم” و”أوبر”. فيما تقدم Udrive مفهوماً جديدًا للقيادة، يتحدث عنه المؤسس والمدير التنفيذي حسيب خان، وعن الخطط التوسعية للشركة بعد حصوله على تمويل بقيمة 2 مليون دولار.

يعمل حسيب خان منذ سنوات على تحقيق حلمه المتمثل باستئجار السيارات بالدقيقة.  واليوم لديه بديل غير مكلف يستند إلى التكنولوجيا للتنقل في أرجاء المدينة.

لقد أراد مدير Udrive التنفيذي ومؤسسها تحقيق أمرين، هما: الاستفادة من سعي دولة الإمارات لتصبح مركزاً للحلول الذكية في المنطقة، وزيادة خيارات النقل المتاحة، مقدماً للناس فرصة للجلوس خلف مقود السيارة، بالضغط على زر التطبيق فقط دون تحمل تكاليف ضمنية.

وبعد مضي عام على تحقيقه الحلم الذي راوده، ها هو تطبيقه الإلكتروني للتشارك في التنقل بالسيارات، الذي يضم 100  سيارة ونحو 10 آلاف عميل، على وشك الازدهار عبر تنفيذ خطة توسع محكمة، بعد تمويل بقيمة 1.8 مليون دولار من ماله الخاص في الشركة الناشئة عام 2014 .

ويقيم خان قيمة الشركة حالياً بنحو 10 ملايين دولار، وقد تلقى مؤخراً تمويلاً ضمن الجولة A بقيمة مليوني دولار من الشركة السعودية SKOP Holding مقابل استحواذها على نسبة 20 % من الأسهم، يعزم توظيفه في دفع  Udrive  للتوسع أكثر في الإمارات، والبدء بالعمل في السعودية. في حين ينضم حالياً 70 شخصاً يومياً إلى التطبيق لتسهيل تنقلهم، وهناك 4 رحلات للسيارة الواحدة يومياً.

ويستعد خان الآن لإضافة 500 سيارة إلى الأسطول خلال فترة تتراوح بين 3- 6 شهور مقبلة، ليلبي الطلب في دبي ويتوسع في إماراتي أبوظبي والشارقة، فضلاً عن المملكة العربية السعودية. وبذلك، يتوقع ارتفاع قيمة  Udrive  السوقية إلى 4 أضعاف بحلول نهاية السنة المالية 2018 .

يرى خان أن خدمته فريدة من نوعها في المنطقة، وأقل كلفة من الخدمة التي يقدمها  Careem  أو  Uber   إذ باستخدام التطبيق للحجز، يدفع العملاء 50 فلساً في الدقيقة للتنقل في  سيارة من نقطة أ إلى نقطة ب دون احتساب تعرفة سالك أو الغرامات.

ومع السماح لها بدخول مناطق مواقف هيئة الطرق والمواصلات، أتاحت Udrive  كذلك أجراً أقل قدره 40 فلساً في الدقيقة، إذا أعاد العملاء السيارات المستخدمة إلى حيث نقاط الاستلام. كما يؤكد على أن هذا النموذج يستجيب لضرورات أسلوب الحياة الحديث، لاسيما للمغتربين الذين تتزايد أعدادهم ممن لا يريدون الالتزام بالتكاليف المترتبة على امتلاك سيارة. وليس غريباً كثرة أعداد العملاء من مضيفي الطيران، فهم يقضون ما معدله 8 أيام في المدينة شهرياً.

يوضح خان بقوله: “عندما تقيم في البلاد على نحو غير منتظم، فإن تطبيق  Udrive  يعد حلاً مريحاً للتنقل”.

وقد أظهر بحثه كذلك أن العائلات تفضل استئجار سيارة ثانية على شراء واحدة عندما تزداد حاجتها للتنقل.

كذلك تتزايد أعداد الناس الذين يحتاجون خدمات  Udrive وبالإضافة إلى أعداد المغتربين، تزداد الزيارات العائلية وتلك المتعلقة بالأعمال التجارية في المنطقة. ويخطط خان، بالتزامن مع إقامة معرض إكسبو 2020  والزيادة المتوقعة لعدد السكان بما يقارب المليون نسمة، للاستفادة من النمو الحاصل في دبي للنهوض بشركته، بإضافة 1,500 سيارة أخرى على امتداد المنطقة مع اكتمال وصول وفود المعرض جميعهم.

فيما يعترف بأنه اقتبس فكرة  Udrive  من شركات مماثلة، سبق لها أن حققت النجاح حول العالم. فقد لاحظ الأفغاني حسيب خان خلال نشأته في ألمانيا، ازدهار مفهوم المشاركة في التنقل؛ إذ تقدم  car2go  الشهيرة هناك خدماتها منذ عام 2008 .

وبالمثل، تمتلك شركة  Zipcar  الأميركية أكثر من 10 آلاف سيارة تعمل في 31 مدينة. فلم يكن من السهل عليه في دبي إطلاق شركته الأولى لخدمة تأجير السيارات الفورية Aimex Rent A Car في عام 2014 ، بسبب التعارض بين  رؤيته وقوانين هيئة الطرق والمواصلات آنذاك حول فكرة التأجير حسب الدقائق، سامحة بدلاً من ذلك بخدمة استئجار السيارات ليوم كامل فقط.

وبوصفه المستثمر الوحيد في الشركة، انتظر خان لبعض الوقت، وبالفعل تحقق حلمه في سبتمبر/ أيلول 2016 ، حين أصدر ولي عهد دبي سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، قراراً جديداً يسمح بتقديم هذه الخدمة.

حينها أعاد خان صياغة هوية الشركة، وأطلقها باسم  Udrive  في العام ذاته. أعلنت الشركة الناشئة في يناير/ كانون ثاني 2017 عن فوزها بعطاء طرحته هيئة الطرق والمواصلات يسمح لسياراتها بدخول المزيد من مناطق مواقف السيارات، ويقدم لها خصومات مالية. لم تكن هي الشركة الوحيدة التي استفادت من ذلك على أي حال، فقد فاز نظيرها التطبيق الإلكتروني Ekar  بعطاء مماثل أيضاً، ولم يعد خان وحده في هذه السوق.

وبالرغم من أن تلك الشركة منافسة، إلا أن نموذج عملها مختلف، بل على العكس من  Udrive ، فلعملائها خيار الحجز مسبقاً قبل مدة تصل إلى أسبوعين، وبمجرد الانتهاء من استخدام السيارة، ينبغي لهم الاتصال بالشركة وحجز وجهة واحدة لإعادة السيارة إلى المكان الذي استقلوها منه.

فضلاً عن أن الحجز بالساعة. أما عملاء  Udrive  فلهم خيار الصعود إلى السيارة والتنقل بها ومغادرتها في المكان نفسه الذي استقلوها منه، لكن مع ميزة إضافية تتمثل في الحصول على خصم بنسبة 20 %، ومن دون الحاجة إلى تنفيذ أي إجراء لا يتطلب استخدام التطبيق الإلكتروني.

كما يكمن الفرق الأكبر في إتاحة  Udrive  للعميل إمكانية حجز السيارة بالدقيقة، مما يوفر مرونة إضافية. وقد ساعد هذا الأمر على صدارة التطبيق بحصة سوقية بلغت 70 %.

وتدعم آلية توصيل الراكب إلى المكان الذي صعد منه، جهود هيئة الطرق والمواصلات الرامية إلى وضع خطط لربط أوصال قطاع النقل في المدينة. وإذا اختار العملاء التنقل بسيارة تصطف في محطة مترو ما وإعادتها هناك، فيمكنهم التوجه إليها عبر ارتياد المترو، وتكون هيئة الطرق والمواصلات بذلك قد حققت أهدافها، ولن يتوجب على خان إضاعة المزيد من الوقت أو استخدام العمالة لجمع السيارات من كل أرجاء المدينة وإعادتها إلى أماكنها.

وبالتالي ساعد التعاون مع هيئة الطرق والمواصلات على تطبيق نظام أمن أكثر صرامة. بينما يطلب من العملاء الآن تقديم وثائق تزيد بكثير عما اعتادوا تقديمه في مرحلة التسجيل، مصدقة من إدارة نظم الحماية- شرطة دبي. وهذا يساعد فريق  Udrive  على ضبط السائقين المنتفعين من خدمتها، ممن لم يبلغوا العمر القانوني المشروط لقيادة المركبات.

نال التطبيق إعجاب  SKOP Holding  والأثر الذي أحدثته في دبي. يقول الرئيس التنفيذي علي عبد المحسن الفليج: “كان من المدهش رؤية النتائج الجيدة المترتبة على التآلفبين التكنولوجيا وقطاع النقل في  المنطقة”. وبقاعدة عملاء  Udrive  التي تكسبها الشهرة بتناقل أخبارها على ألسنة الناس، لن يدعم استثمار SKOP Holding  إمكانية توسع الشركة في السعودية وحسب، بل سيساعدها على التحول بإطلاق حملة تسويق إلكتروني مؤثرة.

يقول خان: “نحن نتمتع بدعم شركة كونت عن منتجنا فهماً واضحاً، وتعرف كيف تضعنا على خارطة المملكة العربية السعودية”.

تنطوي السوق السعودية على تحديات وفرص، فسجل الأمان المروري في المملكة بحاجة إلى إضفاء تحسينات جذرية. وحسب الهيئة العامة للإحصاء ووزارة الشؤون البلدية والقروية، قتل أكثر من 9 آلاف شخص في حوادث سير خلال عام 2016 .

وهو معدل يزيد على 25 وفاة يومياً، وأكثر من وفاة واحدة في الساعة، والأعلى المسجل منذ عام 2007.

لكن تحاول المملكة معالجة هذه المشكلة منذ عام 2010 بتبني نظام ساهر الآلي لإدارة حركة المرور، الذي يستعين بآلات التصوير لمراقبة الطرقات. كما زاد مستوى هذه الجهود في عام 2016 برفع الغرامات المترتبة على المخالفين للمرة الأولى حتى 10 أضعاف لتتجاوز 5 آلاف دولار.

وضوعفت الغرامات المترتبة على من يكررون المخالفات أيضاً لتتعدى 10,500 دولار مضافاً إليها احتجاز السيارة حتى30 يوماً.

ويتحمل مرتكبو المخالفات للمرة الثالثة الآن غرامة تبلغ نحو 16 ألف دولار، مع احتمال مصادرة مركباتهم بصورة دائمة. بينما يعمل خان مع الحكومة السعودية للتأكد من دعم  Udrive  جهود المملكة لتحسين السلامة على الطرقات.

وما زالت المباحثات جارية لإضافة آلات التصوير في سيارات Udrive  التي تراقب الطرقات وتصور أي حوادث محتملة.

بالإضافة إلى أن الشركة تواجه في السعودية والإمارات منافسة شرسة من شركتي سيارات الأجرة الشهيرتين  Careem  و Uber إذ تنتشر الأخيرة في أكثر من 450 مدينة حول العالم، ويتوقع وصول قيمتها السوقية إلى 100 مليار دولار خلال العامين المقبلين.

بينما تنتشر  Careem  في أكثر من 80 مدينة في الشرق الأوسط. وقد تلقت استثماراً لم يصرح بقيمته في أغسطس/ آب 2017 من الشركة الصينية العملاقة  DidiChuxing  وسبقه استثمار بلغ 62 مليون دولار قدمته Kingdom Holding  السعودية مقابل حصة نسبتها 7.11 %.

كما تستفيد كل من الشركتين الشهيرتين من استبعاد المصاريف العامة، مثل: ملكية السيارة والسائقين والصيانة والوقود والتأمين.

ينفق حسيب خان حالياً أكثر من 500 دولار على التأمين وحده عن كل سيارة سنوياً، لكنه يخطط لاستخدام استثمار  SKOP Holding لاستئجار السيارات بدلاً من امتلاكها، من شركات صناعة سيارات مثل:

Peugeot  و Nissan  و Toyota . يقول: “سيقلص هذا نفقاتنا بصورة ملحوظة، مما سيفضي إلى ارتفاع قيمة الشركة في غضون الشهور ال 6 المقبلة”.

وبهذا ستوفر إضافة خدمة اليوم الواحد إلى ما يقدمه بحلول نهاية  العام للمستخدمين خياراً أرخص من  Uber و Careem  إذ سيكلف استئجار سيارة ليوم واحد من Udrive 38  دولار فقط، متضمناً التأمين والوقود والاصطفاف.

إن حسيب خان  (27 عاماً) ليس جديداً على عالم الأعمال، منذ أن انخرط في ال 16 من عمره للعمل في 7 شركات في قطاعات: العقارات والنقل والأغذية والمرطبات في أفغانستان وألمانيا والإمارات.

وقد بدأ بالعمل يومياً بعد انتهاء المدرسة في معرض والده لتجارة السيارات في ألمانيا، ثم انتقل عندما بلغ من عمره 18 عاماً إلى شركة العائلة للأغذية والمرطبات  Khan Plaza  قبل توجهه للمرة الأولى إلى الشرق الأوسط. وبعد بلوغه 20 عاماً وتخرجه من المدرسة الثانوية، ذهب في رحلة إلى مدينة كابل في أفغانستان في عام 2010 .

والتقى هناك برجل أعمال محلي طلب منه المساعدة على إحضار الأغذية من ألمانيا، فحقق 7 آلافدولار حينها، لكنه واجه في غضون أسابيع قليلة مشكلة مع عملائه، فقد أرادوا التخلي عن الشركات التي كانوا يتعاملون معها، وإرسال البضائع إليهم مباشرة. قبل خان التحدي، وأسس شركة  Hasib German Logistic Service في عام 2011 .

وبنقلها للبضائع إلى داخل أفغانستان وخارجها، حازت الشركة في النهاية على عقد قيمته 190 مليون دولار مع الجيش الأميركي في عام 2013 . كما أسس خان في العام نفسه  Aimex Logistics  في دبي لتساعد في العمليات.

لكن بعد مرور فترة قصيرة، وانسحاب الحشود العسكرية وانخفاض الطلب انخفاضاً حاداً، قرر رائد الأعمال المثابر الإبقاء على الشركة عاملة، بشرط استغلال الأرباح لاستكشاف فرص تجارية أخرى، إلى أن عبر الحدود أخيراً إلى دبي.

لاحقاً، لاحت فكرة تأسيس  Udrive  لخان في دبي، أثناء مقابلة أحد المرشحين للعمل في  Aimex Logistics . حينها طالب المرشح للوظيفة بسيارة كجزء من الميزات التي يتضمنها العمل في الشركة، فتباحث خان مع  Toyota  لتأجيره سيارة من نوع Yaris  واندهش عندما علم أنها ستكلفه نحو 460 دولار شهرياً.

ثم استثمر في عام 2014 أكثر من 2 مليون دولار من أرباحه التي جناها في  Hasib German Logistic Services  لتأسيس  Aimex Rent A Car  في دبي.

وأسس أيضاً  Khan Bau  للإنشاءات وتطوير العقارات في ألمانيا. إن تأسيس شركات في ثلاث بيئات وظروف شديدة الاختلاف، تجربة تعليمية في حد ذاتها. وخبرة خان في تأسيس شركة في دبي تختلفاختلافاً كلياً عن خبرته في ألمانيا وأفغانستان إذ يترتب على ذلك في دبي، رسوم ترخيص واستئجار مقر، وفي ألمانيا ضريبة القيمة المضافة والانصياع لقوانين الضرائب، وفي أفغانستان القليل من المتطلبات والشروط المفروضة على العمليات التي تختلف اختلافاً كبيراً عن الإمارات. يقول خان:”من الصعب المقارنة، لكن الخبرة التي اكتسبتها جعلتني رجل الأعمال الذي يقف أمامكم اليوم”.

وبمجرد البدء بتنفيذ خطط  Udrive  الأخيرة للتوسع، ينوي ضخ 4 ملايين دولار أخرى من ماله الخاص ومن مستثمر ملائكي لإدارة التوسع. كما ستستخدم الأموال التي قدمتها  SKOP Holding مؤخراً في تحديث تطبيق  Udrive  الإلكتروني، واستحداث مزايا للشركات.

يقول: “سنطرح عما قريب حسابات للشركات بهدف منح الموظفين المزيد من المرونة، ولن يحتاج أصحاب الشركات إلى استئجار سيارات لفترات طويلة مقابل أثمان مرتفعة بعد الآن”. أبرم خان أيضاً اتفاقية مع  Invers  في عام 2015 ، وهي شركة ألمانية لتطوير البرامج الحاسوبية والمعدات، وتختصفي مجال التشارك في التنقل. وقد صممت حلولاً تكنولوجية لصالح 250 شركة عاملة في المجال نفسه في 20 دولة حول العالم، لكنها تعمل في الوقت الراهن لصالح  Udrive  دون غيرها في منطقة الشرق الأوسط، وتعكف على تطوير تقنية صمة الأصبع الرقمية لاستعمال المركبات، فلا يحتاج المستخدمون إلى رمز مرور أو بطاقة عضوية لاستعمال المركبات بعد الآن.

كذلك يفكر خان في ابتكارات تكنولوجية أخرى في قطاع النقل، ليظل منافساً قوياً في السوق، مثل التزام هيئة الطرق والمواصلات الأخير بتحويل 25 % من التنقلات في إمارة دبي، بمركبات ذاتية القيادة بحلول عام 2030 .

ويظهر عدد من المتطلبات المتعلقة بالبنية التحتية التي لا بد من معالجتها قبل تنفيذ الالتزام بالكامل، لكن الفكرة تلقى قبولاً، في وقت يجري الحديث فيه عن اقتراب الانتهاء من صنع  EHANG 184  أول مركبة جوية ذاتية القيادة.

يضيف خان: “نريد البدء بتحويل جزء من مركبات أسطولنا إلى مركبات كهربائية في عام 2018 . إن البيئة التي نعمل فيها مهمة لنا، وستكون الخطوة المقبلة تدشين المركبات ذاتية القيادة”.

يكتفي حسيب خان اليوم بأسطول  Udrive الحالي، بل إن إحدى مركبات هذا الأسطول تصطف خارج منزله في دبي. بالطبع هي ليست وسيلته الوحيدة للتنقل، فسيارته الخاصة من نوع Range Rover.(فوربس الشرق الأوسط) 

اقرأ أيضًا: 

وداعًا للازدحامات الخانقة... مع الـ"تكسي" الطيار من أوبر!

كل ما تود معرفته عن الرئيس الجديد لشركة "أوبر" الأميركي الإيراني دارا خسروشاهي!

"كريم" لخدمات نقل الركاب تشتري حصة في شركة مصرية ناشئة

 


© 2000 - 2019 Al Bawaba (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك