الأسهم السعودية تربح من جديد متفاعلة مع إصلاح نظام الشركات

منشور 10 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2015 - 08:28

عادت الأسهم السعودية للربحية لتستعيد مستوياتها فوق 7000 نقطة بمكاسب بلغت 1.3 في المائة لتغلق عند 7015 نقطة، مع نشاط ملحوظ في قيم التداول بعد ارتفاعها بنسبة 24 في المائة.

يأتي الأداء الإيجابي رغم تراجع أسعار النفط والأسواق العالمية. الارتفاعات جاءت بعدما استقر المؤشر فوق الدعم 6920 نقطة التي لم يستطع كسرها خلال الجلسات الماضية، وتعد تلك النقطة التي تم التأكيد على أهميتها في تقارير السابقة، نقطة تحول حيث كسرها سيدخل السوق إلى موجة هبوط حادة قد تصل به إلى مستويات 6600-6500 نقطة على الأقل.

إلا أن ارتفاع السوق في جلسة الأمس، خاصة بعد جلسة سيطرت السوق فيها على خسائرها، تزيد من احتمال مواصلة السوق لارتفاعها. قد يأتي الارتفاع مدعوما بالإصلاحات الهيكلية في الاقتصاد، بعد إقرار نظام الشركات، الذي يمثل نقلة نوعية، من الممكن أن تحدث تحسنا في النمو الاقتصادي، من ناحية تخفيف عوائق التحول إلى مساهمة مغلقة، ما يسهل على الشركات الحصول على التمويل، وزيادة مستوى الحوكمة والرقابة والعقوبات، ما يزيد الضغوط على مجالس الإدارة لتحقيق أداء أفضل.

وإعطاء مساحة أوسع لصغار المساهمين في المشاركة لصنع القرار. كما أن النظام الجديد يسمح للشركات بشراء أسهمها، وهذا سيعزز الطلب على أسهم الشركات الاستثمارية في حال انخفاض أسعارها. وإجراءات أخرى شملها النظام الجديد.

إضافة إلى موافقة مجلس الوزراء على "مركز الإنجاز والتدخل السريع" برئاسة وزير الاقتصاد والتخطيط رئيس لجنة متابعة تنفيذ القرارات المرتبطة بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ما يقلل من مخاطر تعرض الاقتصاد إلى صدمات تؤثر فيه لفترة طويلة، حيث المركز يحدد العقبات في وقت مبكر للخروج بحلول وقائية وعلاجية لحلها. ومن شأن عمل المركز تحقيق النمو الاقتصادي والحفاظ عليه عبر متابعة إنجاز المبادرات ذات الأولوية والأهمية الاقتصادية والتنموية.

الأداء العام للسوق


افتتح المؤشر العام عند 6922 نقطة، حقق تراجع طفيفا بنحو 0.14 في المائة إلى 6913 نقطة، ثم اتجه إلى أعلى نقطة في الجلسة عند 7017 نقطة رابحا 1.4 في المائة، في نهاية الجلسة أغلق المؤشر عند 7015 نقطة رابحا 92 نقطة بنسبة 1.3 في المائة. ارتفعت قيم التداول 24 في المائة إلى 5.3 مليار ريال، وبمعدل 47.8 ألف ريال للصفقة.

بينما الأسهم المتداولة ارتفعت 31 في المائة إلى 275 مليون سهم، وبلغ معدل التدوير للأسهم الحرة 1.4 في المائة. أما الصفقات ارتفعت 15 في المائة إلى 110 آلاف صفقة.

أداء القطاعات


ارتفعت جميع القطاعات وعلى رأسها "الإعلام والنشر" بنسبة 3.9 في المائة، يليه "البتروكيماويات" بنسبة 2.4 في المائة، وحل ثالثا "الاستثمار الصناعي" بنسبة 1.87 في المائة. أما الأكثر تداولا "المصارف" بقيمة 1.3 مليار ريال بنسبة 25 في المائة، يليه "البتروكيماويات" بنسبة 19 في المائة بقيمة مليار ريال، وحل ثالثا "الإعلام والنشر" بنسبة 9 في المائة بقيمة 457 مليون ريال.

أداء الأسهم


تداولت السوق 166 سهما، ارتفع 86 في المائة، مقابل تراجع 12 في المائة، وبينما استقرت البقية. تصدر المرتفعة "طباعة وتغليف" بنسبة 9.8 في المائة ليغلق عند 22.25 ريال، يليه "عذيب للاتصالات" بنسبة 9.8 في المائة ليغلق 6.25 ريال، وحل ثالثا "دور" بنسبة 7.13 في المائة ليغلق عند 26.90 ريال. بينما المتراجعة تصدرها "تبوك الزراعة" بنسبة 3.75 ريال ليغلق عند 14.90 ريال، يليه "الشرقية للتنمية" بنسبة 2.29 في المائة ليغلق عند 60.25 ريال، وحل ثالثا "جاكو" بنسبة 1.81 في المائة ليغلق عند 14.65 ريال. أما الأكثر تداولا سهم "الإنماء" بنسبة 20 في المائة بقيمة مليار ريال، يليه "سابك" بقيمة 766 مليون ريال بنسبة 15 في المائة، وحل ثالثا "طباعة وتغليف" بنسبة 6 في المائة بقيمة 326 مليون ريال.

اقرأ أيضاً: 

سوق الاسهم السعودية غير جاهزة لدخول المستثمربن الأجانب قبل 2017

الأسهم السعودية تلغي مكاسب 2015 بخسارة 50 مليار ريال في يوم واحد

الأسهم السعودية تهبط لأدنى مستوى في عامين ونصف

الأسهم السعودية مشجعة للاستثمار رغم الضغوط الخارجية على إيقاعها


Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك