دبي: نمو الناتج المحلي 4.7% في الربع الثاني من 2013

دبي: نمو الناتج المحلي 4.7% في الربع الثاني من 2013
2.5 5

نشر 27 تشرين الأول/أكتوبر 2013 - 07:20 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
قطاع العقارات في دبي قد شهد موجة جديدة من النمو خلال الربع الثاني 2013 سواء من حيث قيمة أو عدد الشقق السكنية
قطاع العقارات في دبي قد شهد موجة جديدة من النمو خلال الربع الثاني 2013 سواء من حيث قيمة أو عدد الشقق السكنية

أشار تقرير “آفاق اقتصاد دبي ” عن الربع الثاني من العام الجاري الذي أصدرته الأمانة العامة لمجلس دبي الاقتصادي إلى أن الربع الثاني من العام 2013 واصل الزخم الذي شهده اقتصاد دبي خلال الربع الأول من العام نفسه.

فقد شهدت معظم المؤشرات الاقتصادية الكلية والقطاعية نمواً كبيراً وبمعدلات تجاوزت مثيلاتها في الربع الأول من العام الجاري والعام الماضي.

وقدر التقرير أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لدبي في الربع الثاني 2013 قد سجل نمواً بحوالي 4.7% مقارنة بالربع المقابل 2012. وعزى التقرير هذا النمو إلى محصلة نمو أربعة قطاعات هي تجارة الجملة والتجزئة، والنقل، والصناعات التحويلية، والعقارات. 

ومن الجدير بالذكر أن القطاعات الأربعة المذكورة إلى جانب المشروعات المالية والإنشاءات تشكل حوالي 91% من الناتج المحلي الإجمالي لدبي خلال الربع الثاني من العام الجاري.

وعلى صعيد سائر المؤشرات الاقتصادية الكلية، لم يرتفع معدل التضخم خلال الربع الثاني 2013 سوى بنسبة 0.96% مقارنة بالربع السابق. أما السيولة المحلية على مستوى الدولة فقد نمت خلال الربع الثاني من العام الحالي بحوالي 1.6%.

وانخفض عجز الموازنة الحكومية لدبي من حوالي 1.8 مليار درهم عام 2012 إلى 1.5 مليار درهم عام 2013 كنتيجة لارتفاع الإيرادات بنحو 7.2% من حوالي 30.4 مليار درهم إلى 32.6 مليار درهم، وارتفاع النفقات الحكومية بنحو 5.8% فقط، من 32.3 مليار درهم إلى 34.1 مليار درهم بين العامين 2012-2013. أما كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي فقد انخفض عجز الموازنة إلى اقل من 0.05%.

أما على صعيد هيكل توزيع النفقات الاقتصادية، يشير التقرير الى ان حوالي ثلاثة أرباع النفقات خصصت للإنفاق الجاري عام 2013، في حين زادت حصة النفقات الإنمائية الى حوالي 24% هذا العام. وتهيمن الإيرادات غير الضريبية على مجمل الإيرادات العام بدبي (حوالي ثلاثة ارباع). وتشكل الرسوم والغرامات نسبة كبيرة من هيكل الايرادات غير الضريبية. كما نما صافي إيرادات النفط بنحو 40% بين عامي 2010 و 2013.

يشير التقرير إلى أن قطاع العقارات في دبي قد شهد موجة جديدة من النمو خلال الربع الثاني 2013 سواء من حيث قيمة أو عدد الشقق السكنية.

واستمرت منطقة مرسى دبي تحتل المرتبة الأولى في عدد وقيمة الصفقات. وزاد المتعاملون من الجنسيات الهندية والبريطانية والإماراتية والباكستانية والإيرانية والروسية قيمة صفقات شراء الشقق السكنية في الربع الثاني 2013 مقارنة بالربع الذي سبقه.

واستحوذ المتعاملون من الجنسية الهندية على حوالي 27% من قيمة الصفقات ، تلاهم المتعاملون من الجنسية البريطانية (17%) ومن الجنسية الباكستانية (15%). وعلى العموم لوحظ أن المتعاملين الرئيسيون قد اشتروا شققاً سكنية -خلال الربع الثاني 2013- بقيم أكبر مما باعوا.

وأرتفع عدد صفقات الشقق السكنية في الربع الثاني 2013 بأكثر من 45% مقارنة بالربع الأول من نفس العام. كما ارتفعت قيمة تداولات الشقق السكنية بحوالي 49% مقارنة بالربع المقابل من عام 2012. أما بالنسبة لمتوسط سعر المتر المربع للشقق السكنية فقد ارتفع خلال الربع الثاني 2013 مقارنة بالربع المقابل من العام الماضي. وحققت منطقة برج خليفة أعلى سعر للمتر المربع بقيمة 20,193 مقارنة بـ20,184 درهم في الربع الأول 2013.

ويفيد التقرير أن قطاع السياحة في دبي قد واصل أداءه المتميز مكملاً الربع الثاني من هذا العام بمستويات فاقت تلك الفترة من العام الماضي. فقد ازداد عدد الزوار لارتياد الحدائق العامة خلال الربع الثاني ليصل قرابة مليوني زائر وبنمو يقدر بـ21% مقارنة بالربع السابق. كما شهدت تلك الفترة زيادة في عدد الأنشطة الثقافية والرياضية والتي ناهزت 177 نشاطاً. وساهمت المؤتمرات الطبية التي احتضنتها دبي في زيادة أعداد العاملين في قطاع الرعاية الصحية، هذا فضلاً عن باقي المعارض والمنتديات.

وصل عدد نزلاء المنشآت الفندقية والسياحية في دبي خلال النصف الأول 2013 إلى أكثر من 5 مليون نزيل من مختلف دول العالم بنسبة زيادة بلغت 11.1% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. كما ارتفع عدد نزلاء الفنادق خلال الربع الثاني 2013 ليصل الىإلى 2.12 مليون، بينما ازداد عدد نزلاء الشقق الفندقية بنسبة 26% تقريباً.

كذلك ازداد عدد ليالي الإقامة في الفنادق والشقق الفندقية في دبي خلال الربع الثاني 2013 بنسبة 14.6% مقارنة بنظيره من العام الماضي.  وزادت السياحة الإقليمية بشكل ملحوظ وخاصة من المملكة العربية السعودية والتي زاد عدد زوارها لدبي بنسبة بلغت حوالي 32%. أما بقية الدول الرئيسة المصدرة للسواح إلى الإمارة فهي المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وألمانيا ودول المجلس، إضافة إلى الصين وايران.

كما أشار التقرير إلى أن معدل الإشغال الفندقي في دبي قد بلغ 80% خلال الربع الثاني 2013 مقارنة بـ 76% خلال الربع المقابل من العام الماضي، فارتفع متوسط أجرة الغرفة اليومي تبعاً لذلك.

ويشير التقرير إلى أن المجهودات الكبيرة التي تبذلها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي  من خلال تنظيم البرامج والفعاليات والحملات الترويجية التي تطلقها قد ساهمت بغير حدود -الى جانب عوامل أخرى مثل حداثة البنى التحتية وتطور الخدمات- في اجتذاب أعداد متزايدة من السياح، و جعل الإمارة واجهة سياحية مصنفة إقليميا وعالمياً.

ولعل احدى ثمار هذه الحملات هو تزايد تدفقات الزوار من أكبر دولتين من حيث السكان وهما الصين والهند، هذا إلى جانب الشراكة بين “طيران الإمارات” و “كوانتاس” الاسترالية والتي زيدت من أعداد الزوار من أستراليا والأسواق الأخرى بنسبة 24% خلال الربع الثاني 2013.

أما على مستوى المنشآت السياحية، فقد ارتفع عدد الفنادق خلال الربع الثاني 2013 بنسبة 1.25% عن الربع الأول من نفس العام، كذلك ازداد عدد مباني الشقق الفندقية. وكان من الطبيعي أن يستتبع ذلك زيادة في أعداد الغرف المتاحة للسياح حيث وصلت إلى 59 الف غرفة.

يشير التقرير إلى أن السياحة البحرية في دبي تشكل اليوم احدى الركائز التي يعتمد عليها في تحقيق رؤية السياحة 2020 نظراً لما تتمتع به الإمارة من طقس مشمس ومياه البحر وموقع جغرافي متميز. وخلال موسم 2012-2013 استقبلت محطات السفن السياحية في دبي نحو 116 سفينة على متنها ما يقارب 411 الف راكب.

ارتفعت قيمة التجارة الخارجية لدبي في النصف الأول من عام 2013 لتحقق مستوىً قياسيًا جديدًا بلغ 679 مليار درهم مقابل 584 مليار درهم في نفس الفترة من العام 2012 أي بنسبة نمو قدرها 16%.

وقد بلغت صادرات الإمارة (شاملة إعادة التصدير) 272 مليار درهم بزيادة بلغت 16% عن الفترة نفسها من العام الماضي. أما الواردات فقد ارتفعت أيضًا لتسجل 406 مليار درهم مقابل 349 للفترة ذاتها من العام الماضي.

وأوضح التقرير أن نشاط إعادة التصدير لايزال يمثل جزءً هاماً من تجارة دبي الخارجية، إذ ارتفعت قيمته بنسبة 13% إلى 188 مليار درهم. كما ارتفعت قيمة الصادرات بنسبة 22% لتصل إلى 84 مليار درهم.

وتشكل الواردات الحصة الأكبر من أجمالي قيمة التجارة الخارجية لدبي (حوالي 60%) في النصف الأول 2013، في حين تشكل الصادرات 12% وإعادة التصدير 28%. وأحتل الذهب الترتيب الأول ضمن السلع التي استوردتها دبي خلال النصف الأول 2013 بحصة بلغت 20% من إجمالي الواردات، تلته أجهزة الهاتف لشبكات الاتصالات الخلوي والسلكي   (10%)، ثم الألماس –غير المركب- (7%).

أما على صعيد الصادرات، فقد حل الذهب أيضا في المرتبة الأولى بحصة 60% من إجمالي الصادرات المسجلة خلال نفس الفترة، يليه في المرتبة الثانية الألومنيوم (4%)، ثم الزيوت النفطية (2%). أما بخصوص إعادة التصدير، فتحتل أجهزة الهاتف لشبكات الاتصالات الخلوي والسلكي في الترتيب الأول بحصة 19% من إجمالي إعادة التصدير، تلاها الألماس (16%)، ثم أجهزة الحاسوب وأجزاءها (5%).

Copyright © CNBC Arabia

اضف تعليق جديد

 avatar