الأردن: 14.7 مليار دينار أردني حجم الدين العام

منشور 14 نيسان / أبريل 2005 - 07:47

أظهرت بيانات أردنية رسمية ان اجمالي خدمة الدين الخارجي للأردن بلغت العام الماضي 2.654 مليون دينار أردني منها 8.475 مليون دينار أردني اقساطا و 4.178 مليون دينار اردني فوائد. وبينت الأرقام الصادرة عن وزارة المالية الأردنية أن الدين الخارجي للأردن بلغ 34.5 مليار دينار أردني يشكل حوالي 70 بالمائة من الناتج المحلي الاجمالي المقدر لعام 2004 . أما الدين الداخلي فبلغ 79.1 مليار دينار أردني بزيادة قدرها 90 مليون دينار أردني عن عام 2003 .ولم توضح الوزارة أسباب هذا الارتفاع. وارتفع الدين العام للأردن الداخلي والخارجي ليصل الى 14.7 مليار دينار أردني بزيادة قدرها 46 مليون دينار عن عام 2003.

ويشكل الدين العام ما نسبته 1.93 بالمائة من الناتج المحلي الاجمالي المقدر للعام الماضي. وبينت الأرقام ان ارتفاع أسعار العملات الأجنبية أسهم في ارتفاع رصيد المديونية الخارجية بنحو 67.163 مليون دينار أردني معظمها بسبب ارتفاع سعر صرف اليورو. ويربط الاردن سعر صرف الدينار بالدولار الأمريكي بسعر وسطي 709 فلسات للدولار منذ 1995. وكان تقرير للبنك المركزي الأردني أكد ان ارتفاع أسعار عملات الدول الرئيسة الدائنة مقابل الدينار الاردني خلال عام 2003 ساهم بزيادة رصيد المديونية الخارجية للأردن بنحو 420 مليون دينار.

وأضاف التقرير، وكما ذكرت صحيفة الراية القطرية،:" ان ارتفاع سعر صرف اليورو بنسبة 21 بالمائة أدى إلى ارتفاع رصيد الجهات الدائنة الواقعة ضمن منطقة اليورو فرنسا وألمانيا وبنك الاستثمار الأوروبي بمقدار 204 ملايين دينار اردني، كما أدى ارتفاع سعر صرف الين الياباني بنسبة 2.12 بالمائة الى زيادة رصد الدين الياباني بمقدار 128 مليون دينار اردني. واسهم ارتفاع سعر صرف الجنيه الاسترليني بنسبة 3.11 بالمائة الي ارتفاع رصيد الدين البريطاني بنحو 41 مليون دينار في حين أدي ارتفاع أسعار صرف العملات الأخرى إلى زيادة رصيد الدين الخارجي من تلك الجهات بمقدار 14 مليون دينار أردني.

على صعيد ثان، أكدت وزير السياحة والآثار الدكتورة علياء بوران على أن الدخل السياحي للعام 2004 ارتفع بنسبة 4.5% مقارنة بالعام السابق 2003 حيث بلغ اجمالي الدخل السياحي ما يقارب المليار دولار وهو مؤشر ايجابي ومبشر بعد سنوات الخمود التي عاشتها الحركة السياحية نتيجة بعض الظروف السياسية المحيطة في المنطقة .وأكدت بوران في تصريح لـ"العرب اليوم " على أن ذلك الارتفاع عائد الى الجهود التي بذلتها كافة الفعاليات السياحية في المملكة وعلى رأسها هيئة تنشيط السياحة لتطوير وتسويق المنتج السياحي الأردني على المستويين الأقليمي والدولي منوهة الى الأحساس العالي بالمسؤولية لدى ممثلي القطاع الخاص وحرصهم على تسويق الأردن بالشكل الأمثل وبالشكل الذي يرفع من وتيرة النشاط السياحي وينعكس ايجابا على الدخل السياحي.
من جهة اخرى أوضحت بوران مقدار الزيادة في الدخل السياحي خلال الربع الأول من العام 2005 والتي بلغت 14% مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2004 والذي اعتبرته مؤشرا ايجابيا لبداية مبشرة لما سيكون عليه الوضع السياحي مع نهاية العام حيث أكدت على ان النتائج المنتظرة والتي بدأت تلوح في الأفق هي نتائج ستكون جديدة على السياحة الأردنية وغير متوقعة .وأشارت الوزيرة الى أن هيئة تنشيط السياحة مستمرة في جهودها فهي منذ اكثر من 3 أسابيع باشرت بعدة جولات في دول الخليج العربي ضمن حملاتها الترويجية والتسويقية لتشجيع الزيادة في اقبال السياح العرب على زيارة المملكة وهو ما يندرج تحت اطار تشجيع السياحة البينية العربية بالتزامن مع جهود مثيلة لكسب أكبر حصة ممكنة من السوق الأوروبي

© 2005 تقرير مينا(www.menareport.com)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك