الإمارات تستبعد أن تقيم أوبك اجتماع طارىء

منشور 13 كانون الثّاني / يناير 2016 - 09:00
منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"
منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"

استبعدت الإمارات، عقد اجتماع طارئ محتمل لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" بعدما قال وزير البترول النيجيري أمس إن اثنتين من الدول الأعضاء في المنظمة طلبتا عقد الاجتماع.

وقال إيمانويل إيبي كاتشيكو وزير الدولة النيجيري للبترول، على هامش اجتماع للطاقة في أبوظبي، إن مثل تلك الأوضاع في السوق تدعم عقد اجتماع طارئ لبحث ما إذا كان على "أوبك" أن تغير سياستها. غير أن سهيل المزروعي وزير الطاقة الإماراتي قال في المؤتمر نفسه إن الاستراتيجية الحالية لـ "أوبك" ناجعة لكنها تحتاج إلى وقت كي تؤتي ثمارها، وقد يستغرق الأمر بين عام وعام ونصف العام، مبيناً أنه ليس مقتنعا بأن أوبك تستطيع بمفردها تغيير هذه الاستراتيجية لمجرد حدوث هبوط في السوق.

وأضاف أن النصف الأول من عام 2016 سيكون صعبا على سوق النفط، لكنها ستبدأ الانتعاش تدريجيا في وقت لاحق من العام بدعم من الهبوط المتوقع في الإنتاج من خارج "أوبك". ولم يحدد الوزير النيجيري الدولتين اللتين طلبتا عقد اجتماع، لكنه قال إن مثل هذا الاجتماع قد يعقد في شباط (فبراير) أو آذار (مارس). ولن يعقد الاجتماع الدوري التالي لـ "أوبك" قبل الثاني من حزيران (يونيو).

وشكك مندوبان غير خليجيين في "أوبك" في عقد أي اجتماع طارئ، وقال أحد المندوبين وهو من دولة إفريقية عضو في المنظمة لن يعقد أي اجتماع.

وسيتوقف احتمال عقد اجتماع لـ "أوبك" على موقف السعودية ذات الثقل في المنظمة وأكبر مصدر للنفط في العالم.

وقال كاتشيكو "لم تعلن السعودية قط أنها لا تريد محادثات. ففي الواقع أيدت بشدة في أثناء اجتماعنا في ديسمبر عقد اجتماع قبل يونيو إذا كان هناك إجماع على الدعوة إليه".

وتتمثل استراتيجية "أوبك" في الإبقاء على مستويات الإنتاج دون تغيير بدلا من خفض الإمدادات لدفع الأسعار للتعافي، بهدف الدفاع عن الحصة السوقية للمنظمة على حساب المنتجين ذوي التكلفة العالية مثل منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة. ومن المرجح أن تتضخم تخمة المعروض في 2016، حيث دفعت تلك الآفاق محللي شؤون النفط إلى خفض توقعاتهم في الأيام الماضية. وقال بنك ستاندرد تشارترد إن أسعار الخام قد تتراجع إلى عشرة دولارات للبرميل.

وهبطت العقود الآجلة لخام القياس العالمي "مزيج برنت" صوب 30 دولارا للبرميل إلى أدنى مستوياتها في نحو 12 عاما قبل أن تتعافى قليلا، وفقدت العقود نحو ثلاثة أرباع قيمتها منذ منتصف 2014 بسبب تخمة المعروض.

اقرأ أيضاً: 

الامارات: الاوبك عاجزة عن حماية اسعار النفط

الإمارات: أوبك لن تخفض إنتاجها حتى لو وصل النفط إلى 40 دولارا

أوبك: لا خوف على النفط في 2016

أوبك تغير توقعاتها للطلب على النفط إلى 94 مليون برميل يوميا في 2016

 


Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك