الإمارات تتصدر الدول العربية في مؤشر الاقتصاد الإسلامي 2016

منشور 04 تشرين الأوّل / أكتوبر 2016 - 08:53
يحظى قطاع الإعلام والترفيه الإسلامي على الدعم الإيجابي من الاستثمارات، ويتوقع أن يصل إنفاق المسلمين على هذا القطاع إلى 262 مليار دولار
يحظى قطاع الإعلام والترفيه الإسلامي على الدعم الإيجابي من الاستثمارات، ويتوقع أن يصل إنفاق المسلمين على هذا القطاع إلى 262 مليار دولار

حافظت دولة الإمارات العربية المتحدة على تصدرها عربياً، فيما احتلت المرتبة الثانية عالمياً بعد ماليزيا كأفضل منظومة متكاملة للاقتصاد الإسلامي في سبعة قطاعات رئيسية، بحسب نتائج المؤشر العالمي للاقتصاد الإسلامي والذي يشمل 73 دولة.

وأظهرت نتائج المؤشر الذي تم الكشف عنها أمس بالتزامن مع إطلاق تقرير واقع الاقتصاد الإسلامي العالمي 2016/‏‏2017، تبوء دولة الإمارات المرتبة الأولى في مؤشرات الأغذية الحلال والسياحة الحلال والإعلام والترفيه الحلال وكذلك مؤشر المستحضرات الدوائية ومستحضرات التجميل الحلال.

توقع تقرير واقع الاقتصاد الإسلامي العالمي الذي تم استعراض نتائجه أمس خلال مؤتمر صحفي بمركز دبي المالي العالمي أن يرتفع إنفاق الاقتصاد الإسلامي على قطاع المنتجات الحلال ونمط الحياة إلى أكثر من 3 تريليونات دولار بحلول العام 2021، مقارنة مع 1,9 تريليون دولار في العام 2015 بمعدل نمو سنوي قدره 8%.

كما قدر التقرير الصادر بدعم من مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي وإعداد ثومسون رويترز، وبالتعاون مع دينار ستاندرد، حجم أصول التمويل الإسلامي المتوقعة بحلول العام 2021 بنحو 3,5 تريليون دولار مقارنة مع 2 تريليون دولار بنهاية العام 2015.

وتضمن تقرير واقع الاقتصاد الإسلامي العالمي 2016 التوجهات الناشئة في مختلف قطاعات الاقتصاد الإسلامي، بما في ذلك قطاع الأغذية الحلال، والتمويل الإسلامي، ونمط الحياة الحلال والتعليم والرعاية الصحية، كما يركز على النتائج المحلية والعالمية لمؤشر الاقتصاد العالمي الإسلامي وهو يقدم قياساً رقمياً محدداً لنمو الاقتصاد الإسلامي والذي أجري في 73 دولة.

ويأتي إطلاق التقرير قبيل انطلاق أعمال القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي 2016 التي تنظمها وتنظمه غرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي وثومسون رويترز كشريك استراتيجي، خلال 11 و12 أكتوبر في مدينة جميرا في دبي.

وعزا التقرير أسباب تطور الاقتصاد الإسلامي إلى حرص المستهلكين حول العالم على اختيار المنتجات والخدمات التي تتوافق مع مبادئ الشريعة الإسلامية وأصول الدين مما يدفع بالشركات المنتجة برفد لأسواق بتلك المتطلبات وعدم اعتبارها من الفئات الخاصة ضمن الاقتصاد العالمي.


وقال عبدالله محمد العور، المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي خلال المؤتمر الصحفي أمس إنه للعام الرابع على التوالي يظهر تقرير واقع الاقتصاد الإسلامي العالمي حقائق جديدة ترسخ قناعتنا بقدرة هذه المنظومة المتميزة بتشريعاتها وأخلاقياتها على المساهمة بشكل فعال في استنهاض الاقتصاد العالمي.
وشدد العور أهمية مواصلة بذل مزيد من الجهود أكثر من أي وقت مضى لتحفيز المسلمين حول العالم وخاصة فئة الشباب ليكونوا في طليعة رواد الأعمال فيشاركوا في تطوير منظومة قطاعات الاقتصاد الإسلامي ويساهموا في عملية الإنتاج لينتقلوا من موقعهم كأكبر قاعدة استهلاكية في العالم إلى أكبر قاعدة تنتج وتحدث التغيير نحو مستقبل أكثر استقراراً واستدامة».

من جهته قال نديم نجار المدير العام لتومسون رويترز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا «يعد الاقتصاد الإسلامي من أسرع قطاعات الاقتصاد العالمي نمواً، حيث إن تقارب قطاعاته الإسلامية المختلفة يعزز من مساحته، منوهاً بأن التقرير السنوي بات مرجعاً للمهنيين وأهم اللاعبين في هذا القطاع للاطلاع على الاتجاهات الحالية والمستقبلية لهذا القطاع».

وشملت الدراسة 172 من قادة الصناعات تم استطلاع رأيهم حول أداء قطاعاتهم التي يعملون بها، فيما أكدت الشركات على النمو الملحوظ للاقتصاد الإسلامي بشكل عام، حيث اعتبر 69% منهم أن أداء القطاع جيداً جداً إلى ممتاز، فيما تراوحت تقديرات 86% بين متفائلة أو متفائلة جدا حول الآفاق المستقبلية. وخص التقرير الجيل الحالي بمبادرة حول دراسة وتحليل خاص لبيانات قنوات التواصل الاجتماعي.

وتصدرت المأكولات والمشروبات الحلال قائمة الإنفاق الإسلامي بقيمة 1.17 تريليون دولار للعام 2015، يلي ذلك قطاع الملابس بقيمة 243 مليار دولار ثم الإعلام والترفيه الإسلامي بقيمة 189 مليار دولار، والسفر بقيمة 151 مليار دولار أما الأدوية ومستحضرات التجميل الحلال فتقدر بـ78 مليار دولار، كما ينفرد التقرير بتقدير حصيلة إيرادات منتجات الأغذية والمشروبات الحلال المعتمدة حول العالم بقيمة 415 مليار دولار.

السياحة الحلال

يشهد قطاع السياحة الحلال نشاطاً، ويتوقع أن يشهد نمواً من حيث إنفاق المسلمين على السفر إلى خارج المنطقة ليصل إلى 243 مليار دولار بحلول العام 2021.

أما عن قطاع الأزياء المحافظة، والتي اكتسبت رواجاً لدى العديد من المحلات وتجار البيع بالتجزئة مثل دولتشي غابانا، ويوني كلو، بيربري، والعديد من الاستثمارات البارزة التي تقود القطاع إلى المزيد من النمو من المتوقع أن تصل قيمة هذه الصناعة إلى 368 مليار دولار بحلول العام 2021.

ويستمر قطاع الأدوية ومستحضرات التجميل الحلال في التوسع وزيادة التوعية حول المكونات والمواد المستخدمة فيها وتطوير منتجات جديدة مثل طلاء الأظافر القابل لإنفاذ الماء وتطوير لقاحات حلال وأنواع جديدة من المغذيات. فمن المتوقع أن يصل إجمالي إنفاق المسلمين على منتجات هذا القطاع إلى 213 مليار دولار بحلول 2021.

كما يحظى قطاع الإعلام والترفيه الإسلامي على الدعم الإيجابي من الاستثمارات، ويتوقع أن يصل إنفاق المسلمين على هذا القطاع إلى 262 مليار دولار.

اقرأ أيضاً: 

دبي ستفتتح القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي في أكتوبر

الإمارات الأولى عربياً في مؤشر الاقتصاد الإسلامي

دبي قادرة على تكوين نموذج عالمي للاقتصاد الإسلامي

 

 


Copyrights © 2019 Abu Dhabi Media Company, All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك