الإمارات والسعودية تتحولان من استيراد الوقود إلى تصديره

الإمارات والسعودية تتحولان من استيراد الوقود إلى تصديره
2.5 5

نشر 18 حزيران/يونيو 2015 - 07:57 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
الإمارات تستعد لإضافة مصفاة أخرى في الفجيرة بينما يضيف السعوديون وحدة أخرى بطاقة 400 ألف برميل يوميا في جازان قبل 2018.
الإمارات تستعد لإضافة مصفاة أخرى في الفجيرة بينما يضيف السعوديون وحدة أخرى بطاقة 400 ألف برميل يوميا في جازان قبل 2018.

تقترب الإمارات والسعودية من خفض وارداتهما من المشتقات النفطية أو وقفها تماما في العام المقبل، بفضل رفع طاقة التكرير لتقترب الدولتان أكثر من تصدير وقود السيارات.

ومن المتوقع أن يعوض الطلب العالمي القوي شركات تجارة مثل جونفور وتوتال الفرنسية وريلاينس اندستريز الهندية عن الإيرادات المفقودة عن خسارة الشحنات التي كانت تتجه إلى السعودية والإمارات، والتي تقدر بما لا يقل عن 60 ألف برميل يوميا.

وقد يشير تراجع الواردات إلى تغير في مسار التجارة في المستقبل مع بدء تشغيل مشروعات تكرير أخرى في الشرق الأوسط، إلا أن السوق تبدو قوية حاليا بما يكفي لتحمل الخسارة المحدودة نسبيا للشحنات اليومية المنقولة بحرا.

ويرى ديفيد ويش من جيه.بي.سي انرجي أن ” انخفاض صادرات الدول التي لديها فائض سيسهم بتحقيق التوازن، بسبب نمو الاستهلاك المحلي أو انكماش قطاع التكرير في الدول المصدرة”.

ومن المتوقع أن تقلص اليابان وأستراليا طاقة التكرير بسبب انكماش الاستهلاك المحلي وانخفاض تكلفة الواردات، وأن تقلص الهند المصدرة للبنزين المبيعات في الخارج لتغطية تنامي استهلاك الوقود محليا.

وقال تجار إن توتال وجونفور ربما تبيع كميات أكبر في دول أخرى في الشرق الأوسط من بينها مصر أو في باكستان المجاورة حيث يوجد طلب قوي على البنزين.

وترى إي.اس.أي.آي انرجي للأبحاث في مذكرة في يونيو إنها تتوقع نمو الطلب العالمي على البنزين بواقع 50 ألف برميل يوميا إلى 420 ألف برميل يوميا هذا العام، وهو العامل الرئيسي لنمو الطلب على النفط في العام الحالي عن سابقه.

وقال تاجر منتجات نفطية في سنغافورة إن “الزيادة غير العادية للبنزين خالفت بعض تقارير المحللين في 2014 التي توقعت هبوطا في العام الحالي بسبب طاقة الإنتاج الفائضة.

بصفة عامة سينهي هامش ربح إنتاج البنزين العام الحالي عند نفس المستويات التي سجلها في 2014 إن لم يتجاوزها”.

وانخفاض واردات البنزين في السعودية والإمارات قطرة في بحر الاستهلاك العالمي للعام الحالي والذي يقدر عند 24 مليون برميل يوميا ويقل عن 20 بالمئة من إجمالي واردات إندونيسيا أكبر مستورد في آسيا والتي تقارب 400 ألف برميل يوميا.

وتستعد الإمارات لإضافة مصفاة أخرى في الفجيرة بينما يضيف السعوديون وحدة أخرى بطاقة 400 ألف برميل يوميا في جازان قبل 2018، وهو ما يعني أن أيام تصنيف المنطقة كوجهة للواردات قد تكون معدودة.

وقال نجاي سي مين من شركة الاستشارات أف.جي.إي إن “أسواق الشرق الأوسط تتجه نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي… قد يكون هامش ربح إنتاج البنزين معرضا لضغوط ولكن سيقابل ذلك تباطؤ في زيادة طاقة التكرير ونمو قوي للطلب داخل آسيا”.

ورفعت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) طاقة التكرير إلى الضعف لتبلغ نحو 830 ألف برميل يوميا هذا العام.

وفور استقرار الإنتاج في وحدة جديدة للتكسير الحفزي للسوائل ستنخفض الواردات بنحو 50 ألف برميل يوميا.

وتتراجع واردات أرامكو السعودية من البنزين بالفعل بعدما بدأت تشغيل مصفاتين طاقة كل منهما 400 ألف برميل يوميا على مدى العامين الماضيين.

وقال فيكتور شوم من شركة آي.اتش.اس للاستشارات “إنها فترة انتقالية تتحول خلالها السعودية من مستورد إلى تحقيق توازن نسبي بين الواردات والصادرات في النصف الثاني من العام”.

وتتوقع أف.جي.إي أن تستورد السعودية كمية من البنزين هذا العام ولكن صافي الواردات سينخفض إلى نحو 25 ألف برميل يوميا من 80 ألف برميل يوميا في العام الماضي.

وقال نجاي من أف.جي.إي إن صافي واردات السعودية من البنزين في عام 2016 قد يتقلص إلى 12 ألف برميل يوميا.

ولا يعلق المتعاملون مع أدنوك على المسائل الخاصة بالتشغيل ولم يتسن الاتصال بمسؤولي الشركة. وقال متحدث باسم أرامكو إنه لا يمكنه التعقيب على حركة التجارة.

Alarab Online. © 2015 All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar