دبي تتطلع لتكون عاصمة الاقتصاد الأخضر في العالم !

دبي تتطلع لتكون عاصمة الاقتصاد الأخضر في العالم !
2.5 5

نشر 16 نيسان/إبريل 2014 - 08:50 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
إمارة دبي
إمارة دبي
تابعنا >
Click here to add أحمد بن سعيد ال مكتوم as an alert
،
Click here to add الطاير as an alert
الطاير
،
Click here to add ألون as an alert
ألون
،
Click here to add Dubai Electricity as an alert
Dubai Electricity
،
Click here to add اللجنة العليا as an alert
اللجنة العليا
،
Click here to add العلامة as an alert
العلامة
،
Click here to add وزارة الطاقة as an alert
وزارة الطاقة
،
Click here to add Mohammed as an alert
Mohammed
،
Click here to add الموارد الطبيعية as an alert
،
Click here to add قال عدنان as an alert
قال عدنان
،
Click here to add سوبريم كنسل أف إنرجي إن دبي as an alert

تتطلع مدينة دبي الإماراتية إلى تعزيز حضورها في الاقتصاد الأخضر وذلك من خلال خطة استراتيجية لتعزيز الاستثمارات والشراكات الخضراء، فضلا عن إقامة سوق عالمية للمنتجات والتقنيات والخدمات الخضراء، حيث تسعى مدينة دبي لتجسيد
مكانتها عاصمة للاقتصاد الأخضر في العالم تماشيا مع رؤية الإمارات 2021.

جاء هذا على لسان سعيد الطاير، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، خلال قمة الاقتصاد الأخضر التي انطلقت أمس، وأضاف الطاير: «ستساعدنا القمة على تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فيما نسعى لمحاربة تغير المناخ، وتشكيل خريطة طريق نحو اقتصاد أكثر اخضرارا».
 
وانطلقت أمس فعاليات القمة العالمية للاقتصاد الأخضر بحضور الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وبمشاركة واسعة من خبراء القطاع الدوليين والمحليين.
وأضاف الطاير: «تشكل القمة العالمية للاقتصاد الأخضر خطوة مهمة نحو دفع عجلة التقدم في دولة الإمارات نحو اقتصاد أخضر».
 
وشهدت الجلسات نقاشا واسع المستوى تمحور حول العلاقة بين رؤية دبي للاقتصاد الأخضر والأهداف الدولية للحد من انبعاثات الكربون. وشارك في الجلسات كل من ريم الهاشمي وزيرة الدولة في الإمارات العربية المتحدة والعضو المنتدب للجنة العليا لمعرض «إكسبو 2020»، وراشد أحمد محمد بن فهد وزير البيئة والمياه في الإمارات، وحكيمة الحيطي وزيرة البيئة في المغرب، وألون ديفيس وزير الموارد الطبيعية والأغذية في ويلز، والدكتور مطر حامد النيادي وكيل وزارة الطاقة بالإمارات.
 
وقالت الهاشمي: «نهدف إلى أن نكون مركزا للطاقة، ولدينا قاعدة هيدروكربونية قوية، ولكن الاعتماد على احتياطيات النفط لم يكن ضمن استراتيجياتنا.
 
و30 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في دولتنا قائم على النفط، مع أقل من 5 في المائة في دبي، ونحن ملتزمون بتقديم (إكسبو 2020) بوصفه أحد أهم المعارض الخضراء في العالم التي تعمل بآليات مستدامة، ونحن بحاجة لبدء العمل لتحقيق هذه الطموحات في القريب العاجل من خلال إبرام الشراكات مع المؤسسات والمتخصصين من جميع أنحاء العالم».
 
من جانبه، قال عدنان أمين، المدير العام لـ«إيرينا»: «لدينا جميعا مصلحة مشتركة للعمل على اقتصاد أخضر، حيث إن إحدى أهم القضايا بالنسبة لنا، هي تجنب حدوث كارثة تغير المناخ، وسنتمكن من تجنب ذلك فقط إذا تحركنا الآن، وإذا بدأنا في استخدام مصادر الطاقة المتجددة في المدى القريب.
 
وكثيرا ما يسأل البعض عن سبب وجودنا في منطقة الكرون المائية، وأرد دائما بأننا موجودون هنا في الإمارات العربية المتحدة حيث توجد الرؤية لتحقيق اقتصاد أخضر».
 
وفي جلسة ركزت على كيفية الوصول إلى الاقتصاد الأخضر وتسهيل رؤية دبي في أن تصبح «المدينة الذكية»، ناقش المتحدثون أهمية تكنولوجيا المعلومات في البنية التحتية مثل «الشبكة الذكية»، في الدفع بالاقتصاد الأخضر من خلال تحسين الكفاءة داخل المدينة.
 
وقال أوجي كافازوفيك من شركة «أو باور»: «أظهرت دراسة أجرتها شركة (ماكينزي) أن 20 في المائة من استهلاك الطاقة في المنازل بالإمارات يضيع هباءً، ويمكننا أن نقلل هذا الرقم من خلال توفير المعلومات حول تحسين سلوك الفرد.
 
وتعد البيانات أمرا مهمّا للمجتمع، حيث يمكننا تغيير سلوك المستهلك عن طريق تركيب العدادات الذكية، لأن الأفراد يمكنهم مقارنة استخدامهم الشخصي مع الآخرين في مجتمعهم».
وتناول مارك يانسن من هيئة كهرباء ومياه دبي، بالتفصيل بيانات الهيئة، وقال: «إن هذه التحليلات هائلة، ولكنها بحاجة إلى أن تتطرق إلى الأمور بالنظر إلى الصورة الكبيرة وتفعيل المنطق، فنحن بحاجة إلى فهم ما يريده ويحتاجه كل فرد من أفراد المجتمع من الطاقة.

ولمعالجة هذه المسألة، وضعت الهيئة استراتيجية لتطوير مرفق الشبكة الذكية بدمج الابتكار. ومن خلال ذلك، فإن بإمكاننا تحقيق رؤية الشيخ محمد بن راشد لجعل دبي مدينة ذكية، وبالتالي مدينة سعيدة».

  1.  
Copyright © Saudi Research & Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar