200 مليار دولار خسائر الاقتصاد السوري

200 مليار دولار خسائر الاقتصاد السوري
2.5 5

نشر 18 شباط/فبراير 2014 - 08:08 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
إعادة إعمار سوريا يحتاج لسنوات طويلة
إعادة إعمار سوريا يحتاج لسنوات طويلة
تابعنا >
Click here to add بشار الأسد as an alert
بشار الأسد
،
Click here to add جنيف as an alert
جنيف

يواصل الاقتصاد السوري رحلة الانهيار مع استمرار الصراع وتعثر مباحثات السلام في الوقت الذي تتفاوت فيه التقديرات بشأن الخسائر التي مني بها الاقتصاد بسبب الحرب التي لا تزال مستمرة، فيما يقول الخبراء إن إعادة إعمار سوريا سيحتاج لسنوات طويلة.

وبسبب اقدام النظام السوري الاستمرار في خطط اقتصادية متعثره فانه وبعد ثلاث سنوات من الحرب في سوريا انهارت الليرة السورية، وسجلت أسعار السلع والمواد الأساسية ارتفاعاً كبيراً مع ارتفاع نسب التضخم، فيما أصبحت البنية التحتية شبه مدمرة والخدمات شبه مفقودة، فيما لا يلوح في الأفق أية نهاية لهذا التدهور الاقتصادي مع فشل محادثات السلام في جنيف.

وقدر الخبير الاقتصادي اللبناني الدكتور غازي الوزني في حديث خاص لــ"العربية.نت" حجم الخسائر التي مني بها الاقتصاد السوري حتى الآن بأنها تفوق الـ200 مليار دولار، إلا أنه يشير الى أن "التوصل الى تقديرات دقيقة لخسائر سوريا من هذه الحرب ليس ممكناً الآن لأن القتال مستمر، ولأن البلاد كبيرة وتحتاج الى مدة طويلة حتى يتم تقييم الخسائر بصورة أدق".

وأضاف الوزني، "يصعب علينا معرفة وتحديد حجم الدمار الذي وقع في البلاد.. الأمر يحتاج الى مجموعة من الخبراء، والى عمل طويل، حتى يتم تحديد ما تحتاجه سوريا لإعادة الإعمار".

ويقول الوزني إن إعادة إعمار سوريا يحتاج لسنوات طويلة، الا أن تحديد كم عدد هذه السنوات يظل رهنا بالأموال المتوفرة، وما إذا كانت متوفرة، ومن هي الشركات المهتمة بإعادة الإعمار، وتحديد حجم الدمار الحقيقي الذي لحق بالبلاد.

وفي الوقت الذي يتدهور فيه الاقتصاد السوري فإن العملة المحلية تنهار بصورة متسارعة حيث سجلت مستوى قياسياً متدنياً خلال الصيف الماضي عندما بلغ سعر صرف الدولار الأميركي 335 ليرة، مقارنة مع 47 ليرة فقط قبل بدء الاحتجاجات المطالبة بتنحي بشار الأسد، وقمع النظام لهذه الاحتجاجات.

ومع فقدان العملة المحلية السورية لقيمتها وتدافع الكثير من السوريين على العملات الأجنبية من أجل المحافظة على مدخراتهم لجأت الحكومة الى طرح ليرات ذهبية في السوق  للحفاظ على ما تبقى من قيمة المدخرات، ولتكون بديلاً عن الدولار واليورو.

وتزن العملة الجديدة ثمانية غرامات من الذهب عيار 21 قيراط، فيما تم طرح ما يزيد على 6 آلاف ليرة من الذهب في الأسبوع الأول من إصدارها لتلبية طلب السوريين عليها.

وقال الوزني لـ"العربية. نت" إن حركة الليرة السورية وسعر صرفها يظل رهناً بمستقبل الصراع، مشيراً الى أنها "شهدت استقراراً منذ بدء محادثات جنيف أملاً في إحلال السلام وانتهاء الحرب في البلاد".

يشار الى أن الليرة السورية لا زالت تسجل تراجعاً كبيراً أمام الدولار الأميركي الذي يتم تداوله بنحو 150 ليرة منذ ما قبل بدء مؤتمر "جنيف2" وحتى انتهاء المباحثات وإعلان فشل التوصل الى حل سلمي.

© 2014 MBC جميع الحقوق محفوظة لمجموعة

اضف تعليق جديد

 avatar