رسوم الصادرات تقف عائق أمام إحياء مفاوضات التجارة الحرة الخليجية - الأوروبية

رسوم الصادرات تقف عائق أمام إحياء مفاوضات التجارة الحرة الخليجية - الأوروبية
2.5 5

نشر 01 تموز/يوليو 2013 - 09:54 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
شكلت قضية رسوم الصادرات العائق الوحيد لاستكمال المفاوضات التي تم تعليقها من الجانب الخليجي في عام 2008
شكلت قضية رسوم الصادرات العائق الوحيد لاستكمال المفاوضات التي تم تعليقها من الجانب الخليجي في عام 2008
تابعنا >
Click here to add عبد اللطيف الزياني as an alert
،
Click here to add الاتحاد الأوروبي as an alert
،
Click here to add دول مجلس التعاون الخليجي as an alert
،
Click here to add مجلس التعاون لدول الخليج as an alert
،
Click here to add خالد as an alert
خالد
،
Click here to add المنامة as an alert
المنامة
،
Click here to add المجلس الوزاري as an alert

أفشلت قضية رسوم الصادرات مرة أخرى إحياء مفاوضات التجارة الحرة بين دول الخليج والاتحاد الأوروبي، بعد اكتمال 99 في المائة من الاتفاقيات، حيث شكلت قضية رسوم الصادرات العائق الوحيد لاستكمال المفاوضات التي تم تعليقها من الجانب الخليجي في عام 2008.

وأبدى مجلس التعاون الخليجي خشيته من قرار الاتحاد الأوروبي باستبعاده من نظام الأفضليات المعمم، الذي سيبدأ تطبيقه اعتبارا من كانون الثاني (يناير) المقبل، ويسمح للمصدرين من الدول النامية بدفع رسوم مخفضة على ما تبيعه للدول الأعضاء.

وأكد لـ "الاقتصادية" غانم البوعينين، وزير الدولة للشؤون الخارجية بالبحرين، أن الحوار الذي دار أمس بين الجانبين لم يشهد أي تغيير في الموقف الأوروبي، وقال: "الأوروبيون لم تبدر من قبلهم أية إشارة أو تعليق حيال ملف رسوم الصادرات، ما يعني أنهم تمسكوا بالموقف دون تغيير".

وأوضح أن الفريق الفني يدرس الخسائر الاقتصادية بين الجانبين، إذ حدد الاجتماع الوزاري في اجتماع جدة الأخير أربعة أشهر لإنهاء الدراسات كافة، مضيفا أن الفريق سيقدم جميع الدراسات الاقتصادية بين الجانبين في ثلاثة أشهر من الآن.

من جهته، أكد الدكتور عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن الفعاليات المشتركة التي نظمها المجلس الوزاري الخليجي - الأوروبي في دورته الـ 23، وبدأت أعمالها في المنامة أمس؛ ركّزت على المجالات الاقتصادية على وجه الخصوص.

وذكر في كلمته أثناء افتتاح المجلس الوزاري أن دول المجلس تخشى من تأثير بعض القرارات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي أخيرا في العلاقات بين الجانبين، منها قرار استبعاد دول مجلس التعاون من نظام الأفضليات المعمم، مؤكدا أن القرار يتعارض مع روح التعاون القائمة بين الجانبين.

وأوضح أن استثناء دول مجلس التعاون قد يسبب تراجعا في الصادرات الخليجية، ويسهم في اختلال الميزان التجاري بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، ورفع الأسعار على المستهلك الأوروبي.

وأكد أن إبرام اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين يُسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية، وزيادة التبادل التجاري وتشجيع الاستثمار، مؤكدا أيضا أن رسوم الصادرات لا تزال تمثل عقبة أمام إبرام الاتفاقية، بعد الاتفاق على جميع المواضيع الأخرى التي تشكل أكثر من 99 في المائة من الاتفاقية.

وأضاف الزياني أن الاتحاد الأوروبي ما زال الشريك التجاري الأول لمجلس التعاون، إذ تجاوز حجم التبادل التجاري بين الجانبين في العام الماضي 132 مليار يورو، شكلت صادرات الاتحاد الأوروبي منها نحو 80 مليارا، بفائض تجاري لصالح الاتحاد الأوروبي بلغ 28 مليار يورو.

من جهته، أكد الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير خارجية البحرين، أن اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي اكتملت بنسبة 99 في المائة، وأن وجهات نظر الجانبين متطابقة تجاه العديد من قضايا المنطقة.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده آل خليفة أمس في المنامة مع الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسات الأمنية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، في ختام انعقاد اجتماع الدورة الـ 23 للمجلس الوزاري المشترك.

وقال الوزير: "إن الجانبين الخليجي والأوروبي بحثا عددا من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، والمجالات المتصلة بالعلاقات الثنائية، لا سيما اتفاقية التجارة الحرة التي اكتملت بنسبة 99 في المائة من بنودها، مع تبقي بند رسوم الصادرات المهم والمعقد جدا، الذي يحتوي على أمور مهمة جدا للجانبين".

وأوضح أن مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي يتطلعان إلى توقيع هذه الاتفاقية قريبا، وأنها تعد هدفا كبيرا ومحوريا للجانبين. وعن الموعد المتوقع لتوقيع الاتفاقية، أكد أن مجلس التعاون مستعد لتوقيع الاتفاقية حاليا، لكن رسوم الصادرات هي البند الوحيد الذي يؤجل هذا التوقيع، وأنه يحتوي على مصالح وحقوق يجب حلها وعدم التسرع فيها، حتى لا تصبح مؤثرا سلبيا في الاتفاقية مستقبلا، ما يستدعي مراجعتها بين حين وآخر.

Copyright © Saudi Research & Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar