زملائك مزعجين في العمل.. كيف تتعامل معهم؟

منشور 18 نيسان / أبريل 2016 - 11:14
ليس مهماً أين تعمل، لابد وأن تواجه على الأقل زميلاً واحداً يفقدك صوابك. خذ نفساً عميقاً، وحاول اتباع هذه النصائح بهدوء
ليس مهماً أين تعمل، لابد وأن تواجه على الأقل زميلاً واحداً يفقدك صوابك. خذ نفساً عميقاً، وحاول اتباع هذه النصائح بهدوء

معظمنا يتمنى العمل مع زملاء ينسجمون معهم بسهولة، لكن للأسف، غالباً لا يكون الوضع كذلك. وعلى عكس الأصدقاء، لا يمكنك اختيار زملائك في العمل، ورغم أن بعضهم يتحولون إلى أصدقاء رائعين، إلا أن آخرين سيفقدونك صوابك لفظاعتهم.

فإذا كان لديك زميلان أو ثلاثة لا يمكنك الانسجام معهم، اقرأ النصائح التالية من موقع “Inc.com” للتعامل مع أكثر خمسة أنواع شيوعاً من زملاء العمل المزعجين.

 

1) المُقاطِع

the interruptor

بين الحين والآخر، من الطبيعي أن ينفعل شخصٌ ما ويقاطع زميله أثناء حديثه، لكن ليس من المقبول أن يقاطع شخصٌ ما الجميع وباستمرار: خلال الاجتماعات، أثناء محادثة عارضة، على الهاتف، إلخ. هذا السلوك ليس فقط مستفزاً، بل يؤثر سلباً على قدرتك على العمل مع هذا الزميل.

الحل

عندما تكونون سوياً، سواء مع مجموعة من الزملاء أو وحدكم، اسمح له بمقاطعتك مرة واحدة دون أن تقول شيئاً. عندما يكرر المقاطعة، قل له بلطف وبحزم: “أرجو أن تدعني أكمل تعليقي، ثم سأكون سعيداً لسماع أفكارك. كما كنت أقول…”.

ويمكنك أيضاً الالتفات بجسدك لتواجه المجموعة بعد إخباره بذلك. وبعد الانتهاء، التفت إلى المُقاطِع لتشير له بأن دوره للحديث قد حان.

 

2) الفضولي

nosy coworker

رغم قضائك أكثر من 40 ساعة مع زملائك في العمل أو بالقرب منهم، والذي ربما يخلق شعوراً بالحميمية، لكن لديك الحق بإبقاء تفاصيل حياتك الشخصية دون إطلاع أحدٍ عليها.

للأسف، فالشخص الفضولي لا يحترم هذه الحدود، وسيسألك الكثير من الأسئلة غير اللائقة حول حياتك العاطفية، وصحتك، ووزنك، وراتبك، وقراراتك العائلية، وغيرها من المواضيع التي لا تود مناقشتها وإطلاعه عليها.

الحل

إذا كنت حريصاً على عدم جرح مشاعر هذا الشخص، يمكنك الرد على أسئلته الفضولية عن طري الضحك والقول: “إذا أخبرتك، سيتوجّب عليّ قتلك”، أو “هذه المعلومة تخصني… ويمكن لطبيبي النفسي اكتشافها”.

وفي أحيانٍ أخرى، ستضطر لاتباع نهجٍ أكثر مباشرة. جرب قول: “بصراحة، أفضل عدم الحديث في هذا الشأن”، أو “هذا الأمر شخصي جداً. أفضّل التحدّث عن موضوعٍ آخر”، ثمّ غيّر الموضوع.

 

3) المهرّج

laugh

إن حس الفكاهة في مكان العمل عظيم وضروري، طالما أنه لا يؤثر سلباً على الإنتاجية. وهذا الشخص، المهرج، دائماً يقول نكتاً سيئة، ولا يأخذ أي شيء على محمل الجد، بغض النظر عن كون الحاجة ملحة والأمر جدياً. رغم أنك وجدت الأمر مسلياً في البداية، إلا أنه الآن زاد عن حده.

الحل

من الضروري عدم تشجيع هذا الشخص وإحباط محاولاته، ببساطة عبر عدم التجاوب معه. أو عندما يقول نكتةً، غيّر مسار الحديث إلى اتجاه أكثر إيجابية.

أو عند التواصل عبر البريد الالكتروني أو الدردشة، ويحاول هذا الشخص أن يكون مضحكاً، ببساطة تجاهل كل رسالته ما عدا الأجزاء المهمة للعمل.

 

4) الذي ينصّب نفسه مديراً

Micromanager

هذا الشخص زميلك، لكنه يتصرّف وكأنه رئيسك. يستمر في طلب تحديثات منك، ويقدّم مداخلات غير مرغوبة ونقد “بناء”. ليس هذا محبطاً على المستوى الشخصي فحسب، لكنه أيضاً يضعف سلطتك على فريقك الخاص وأمام أي شخص ترأسه.

الحل

لأن المحادثة هنا حساسة إلى حدٍّ ما، يفضّل أن تكون بعيداً عن باقي الزملاء. ربما في مقهىً قريب كونه منطقة محايدة.

عندما تكونون وحدكم على أرضٍ محايدة، قل له: “من الواضح جداً أنك مهتم بالشركة وتكرّس نفسك للعمل بجد من أجل إنجاحها. وأنا معجب بذلك للغاية”. إن بدأك بمجاملة يجعل هذا الشخص أكثر تقبّلاً للمحادثة. ثم أضف عبارة: “ومع ذلك، أشعر أن نقدك البناء بدأ يتدخّل سلباً في إنتاجيّتي، فضلاً عن التدخّل في الأهداف التي وضعها لي مديري”، واستشهد بمثال حصل مؤخراً لهذا السلوك. اختم حديثك قائلاً: “رغم أني أقدّر رأيك، سأكون ممتناً للغاية إذا اختصرت تعليقاتك إلا إذا كانت تؤثر بشكل مباشر على دورك”.

 

5) البلطجي

workplace-bullying

ربما اعتقدت أنك تركت هذا النوع وراءك في المدرسة، لكن للأسف، يمكن أن تجد البلطجيين في معظم أماكن العمل. إنهم أولائك الذين يقولون تعليقاتٍ بذيئة، وينقدون عملك باستمرار، ويشككون في أحكامك، وما إلى ذلك.

الحل

يعتمد ردك على مدى حدة سلوك البلطجي. إذا كان لا يتجاوز التعليقات اللئيمة والرسائل الالكترونية العدوانية، اكتفي بعدم الرد أو الرد بهدوء قائلاً: “لم يعجبني هذا التعليق” أو “أفضل أن نخصص وقتاً لمناقشة ما تطرحه شخصياً لأنه يبدو وكأنه لدينا أفكار متناقضة”.

ورغم ذلك، يستحسن أن تصعّد وتتحدّث مع مديرك، أو مع قسم الموارد البشرية، إذا كنت تواجه إهاناتٍ لفظية، أو تهديدات، أو إهانات، أو ترهيباً.

ليس مهماً أين تعمل، لابد وأن تواجه على الأقل زميلاً واحداً يفقدك صوابك. خذ نفساً عميقاً، وحاول اتباع هذه النصائح بهدوء.

اقرأ أيضاً: 

تعرف على أسباب تدفعك للتفاؤل تجاه عام 2016

تومي ويير ينصحك إذا أردت أن تنجح في ريادة الأعمال فاصنع حُلماً

في عملك.. تخلص من عادة التأجيل بهذه الطرق!

 


Copyright © 2019 Haykal Media, All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك