السودان يرحب بمزيد من الاستثمارات القطرية

منشور 02 كانون الثّاني / يناير 2013 - 11:17
تعد الاستثمارات القطرية في السودان من أنجح الاستثمارات
تعد الاستثمارات القطرية في السودان من أنجح الاستثمارات

أبدى علي محمود وزير المالية السوداني، كامل ثقته في أن تشهد المرحلة المقبلة انفتاحًا كبيرًا في دخول الاستثمارات القطرية للسودان في ظل التجارب الناجحة التي ابتدرها عدد من كبرى الشركات القطرية بالسودان، مؤكدًا أن مخرجات الملتقى الاقتصادي القطري السوداني الذي عقد بالخرطوم وشرفه بالحضور سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين والأستاذ علي عثمان النائب الأول للرئيس السوداني وبمشاركة كافة المسؤولين والخبراء ورجال المال والأعمال ستفتح الباب واسعًا لجذب المزيد من الاستثمارات القطرية وتؤسس لبنة إستراتيجية في التعاون الاقتصادي المشترك.

وأكد الوزير محمود في تصريح خاص لـ([الاقتصادية) حرص بلاده على استقطاب المزيد من الاستثمارات القطرية للقطاعات الإنتاجية بهدف الاستفادة من الإمكانات الطبيعية في السودان وتوظيفها لبناء اقتصاد إقليمي قوي وقال" نعّول على خلق شراكات عربية ناجحة في مجال الزراعة والثروة الحيوانية بما يسهم في بناء الأمن الغذائي للدول العربية وللعالم أجمع ويمكن الاستفادة من الرساميل العربية والإمكانات الطبيعية في السودان لتحقيق هذا الهدف الإستراتيجي، فالسودان بإمكاناته الطبيعية مؤهل ليكون سلة غذاء العالم.

وقال وزير المالية السوداني: إن الاستثمارات القطرية في السودان تعد من أنجح الاستثمارات وإضافة حقيقية لدعم التنمية في مختلف القطاعات الحيوية بالبلاد. بجانب التمويل الرسمي من قروض ومنح هنالك استثمارات لشركات القطاع الخاص القطري وكل هذا وذاك مؤشر للعلاقات الاقتصادية الراسخة بين البلدين الشقيقين، مؤكدًا حرص الحكومة على بناء المزيد من الشراكات الاقتصادية مع دولة قطر وتشجيع المزيد من الاستثمارات القطرية وإزالة العوائق التي تعترص طريقها.

وقال: "لقد تمت صياغة قانون للاستثمار يساوي بين المستثمر الوطني والوافد وأردف قائلاً" نحرص على خلق مناخ جيد وجاذب للاستثمار يراعى فيه ثبات قوانين ومحفزات الاستثمار بهدف كسب ثقة المستثمرين وخلق شراكات اقتصادية وأسواق أفضل. وقال: إن التعاون بين البلدين الشقيقين بدأ منذ العام 1974م وكان أول قرض في ذلك ومازالت العلاقات الاقتصادية التي تربط بين البلدين في تطور مستمر منذ ذلك التاريخ وحتى الآن.


جميع حقوق النشر محفوظة 2019-2002م

مواضيع ممكن أن تعجبك