الشاحنات اللبنانية تغامر في عبور سوريا لنقل الصادرات

منشور 24 تمّوز / يوليو 2012 - 12:57
وزير الزراعة يبحث عن خطط بديلة
وزير الزراعة يبحث عن خطط بديلة

تضاربت الانباء امس عن مصير قافلة الشاحنات التي انطلقت الاحد الفائت من نقطة جديدة يابوس على الحدود مع لبنان، محملة بضائع ومنتجات زراعية مصدّرة من لبنان، ومتجهة الى معبر نصيب السوري على الحدود مع الاردن، بعدما حاصرتها الاوضاع الامنية المضطربة في سوريا منذ الخميس الفائت. لكن المؤكد ان القافلة المؤلفة من 270 شاحنة براد و"تريللا"، تشتت على الطريق اثر غياب المرافقة الامنية السورية التي كانت تواكبها، اذ افادت مصادر اصحاب الشاحنات والمزارعين والمصدرين ان بعض السائقين آثر التوقف في الكسوة في محاولة لتوفير الحماية، فيما تردد ان بقية القافلة تعرّض لهجوم (اطلاق نار او قذائف) بما افضى الى اصابة 3 او 4 شاحنات.

وثمة اخبار اسوأ من ذلك لكنها تبقى في حاجة الى التحقق، لان احدا لا يستطيع تأكيد عدد الشاحنات التي بلغت معبر نصيب. والى مأساة سائقي الشاحنات الذين غامروا بحياتهم لايصال البضائع التي ينقلونها على طرق سوريا التي "تعجّ بالحواجز المسلحة سواء النظامية او غير النظامية"، تضاف الاوضاع الانسانية الصعبة للسائقين الذين لا يزالون عالقين مع شاحناتهم الفارغة منذ الخميس الفائت عند المعبر في طريق عودتهم الى لبنان، وباتوا يفتقرون الى مؤونة من مأكل ومشرب.

في المحصلة، فان حال الفوضى الامنية التي تعيشها سوريا، المنفذ البري الوحيد للبنان، شلت حركة الشحن البري للبضائع اللبنانية، وفي مقدمها الانتاج الزراعي في مواسمه. وفي هذا السياق، تواصل وزير الزراعة حسين الحاج حسن الاحد الفائت، بعد اثارة الاعلام موضوع ازمة الحدود، مع رئيس "تجمع مزارعي البقاع" ابرهيم ترشيشي الذي افاد بأن وزير الزراعة يعدّ لاجتماع في الوزارة يضم المعنيين بالزراعة والشحن والتصدير مع مؤجري عبّارات تنقل البرادات الى المرافئ العربية، كأحد الحلول البديلة من تعطل حركة الشحن البري.


Copyright © 2019 An-Nahar Newspaper All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك