الصين تعزز شراكتها الاستراتيجية مع السعودية في المشروعات التنموية الجديدة

الصين تعزز شراكتها الاستراتيجية مع السعودية في المشروعات التنموية الجديدة
2.5 5

نشر 26 آب/أغسطس 2013 - 07:54 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
تعتزم الصين التوسع في المشروعات التنموية في السعودية، خصوصا في مجالات الإنشاء والبناء، للاستفادة مما رصدته من مبالغ كبيرة لمشروعات البنية التحتية واعتمادها لأكبر ميزانية في تاريخها بإيرادات 1.2 تريليون ريال (320 مليار دولار)
تعتزم الصين التوسع في المشروعات التنموية في السعودية، خصوصا في مجالات الإنشاء والبناء، للاستفادة مما رصدته من مبالغ كبيرة لمشروعات البنية التحتية واعتمادها لأكبر ميزانية في تاريخها بإيرادات 1.2 تريليون ريال (320 مليار دولار)
تابعنا >
Click here to add الحكومة الصينية as an alert
،
Click here to add الرياض as an alert
الرياض

تتجه الصين إلى تعزيز شراكتها الاقتصادية الاستراتيجية مع السعودية، والاستئثار بحصة كبيرة من مشروعاتها التنموية الجديدة، التي تقدر بنحو 285 مليار ريال (76 مليار دولار)، وزيادة التبادل التجاري البالغ نحو 75 مليار دولار.

وتعتزم الصين التوسع في المشروعات التنموية في السعودية، خصوصا في مجالات الإنشاء والبناء، للاستفادة مما رصدته من مبالغ كبيرة لمشروعات البنية التحتية واعتمادها لأكبر ميزانية في تاريخها بإيرادات 1.2 تريليون ريال (320 مليار دولار) ومصروفات 853 مليار ريال (227.4 مليار دولار).

وفي غضون ذلك بحث وفد صيني متخصص في تجارة الخدمات بالرياض في مجلس الغرف السعودية أمس كيفية تعزيز وتنمية الاستثمارات المشتركة بين البلدين وتطوير علاقات التعاون بين قطاعي الأعمال والشركات السعودية والصينية في مجال تجارة الخدمات.

من جانبه أوضح وانغ يو المستشار الاقتصادي في السفارة الصينية بالرياض أن الغرض من زيارة الوفد الصيني للسعودية هو استكشاف الفرص التجارية في مجال تجارة الخدمات والمتعارف عليها عالميا بالتعهيد الخارجي، مبينا أنها تشهد نموا مطردا.

وأضاف أنه في عام 2012م بلغت قيمة عقود تجارة الخدمات التي أبرمتها الصين نحو 46 مليار دولار، لتصبح بذلك الدولة الثانية على مستوى العالم في مجال صناعة التعهيد الخارجي.

كما أقامت علاقات مع 208 بلدان في هذا المجال من الأعمال التجارية، حيث يبلغ حجم المشروعات الصينية بنظام التعهدات الخارجية نحو 21 ألف مشروع، ولدت أكثر من 4 ملايين فرصة عمل، مشيرا إلى ما قدمته الحكومة الصينية من دعم قوي لقطاع التعهيد من حوافز وإعفاءات ضريبية وتمويل.

وتشمل تجارة الخدمات والتعهدات الخارجية الاستشارات والحلول الصناعية وتصميم الأنظمة والبرمجيات وتكنولوجيا المعلومات، وغيرها من المجالات الأخرى.

ولفت المستشار الصيني إلى أن هدف بلاده هو دفع الشركات من مختلف دول العالم بما فيها السعودية للاستعانة بخدمات التعهيد الصينية، وتطوير موردي خدمات تعهيد صيني مؤهلين لخدمة السوق العالمية. وزاد بأن الصين تتطلع لشراكات تجارية كبيرة مع السعودية وعلاقات وثيقة مع الغرف التجارية السعودية، ليس فقط في مجال التجارة والاستثمار والتشييد، ولكن في مجال تجارة الخدمات.

وفي هذا السياق أكد المهندس خالد العتيبي الأمين العام بمجلس الغرف السعودية أن الصين تعد الشريك التجاري الاستراتيجي الأول للسعودية على صعيد الصادرات والواردات، بحجم تبادل تجاري يصل إلى نحو 75 مليار دولار.

ونوه بالنمو المطرد للعلاقات التجارية، خلال الأعوام الماضية، وفاعلية مجلس الأعمال المشترك، وزيادة عدد الوفود التجارية المتبادلة، إلى جانب تضاعف حجم الاستثمارات الصينية بالمملكة.

وتطرق العتيبي إلى مقومات الاقتصاد السعودي والبيئة الاستثمارية، منوها بملاءمة توقيت زيارة الوفد الصيني مع توجه السعودية للتوسع في المشروعات التنموية، خصوصا في مجالات الإنشاء والبناء، مع ما رصدته من مبالغ كبيرة لمشروعات البنية التحتية واعتمادها لأكبر ميزانية في تاريخها بإيرادات 1.2 تريليون ريال (320 مليار دولار).

وأوضح العتيبي أن الزيارة تشكل فرصة كبيرة للشركات الصينية، لافتا إلى المكونات الديموغرافية لبلاده، مبينا أن الشباب يمثل غالبية السكان، بينما تصل نسبة من هم تحت العشرين عاما إلى 60 في المائة من السكان، مشيرا إلى الفرص المتاحة في المجالات الهندسية ومشروعات الطاقة والمياه وغيرها.

Copyright © Saudi Research & Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar