العراق: استعدادات لإنشاء مصفاة جديدة بتكلفة ملياري دولار

منشور 19 نيسان / أبريل 2005 - 07:43

أجرت وزارة النفط العراقية مؤخراً مباحثات مع 17شركة عالمية لانشاء مصفاة كبيرة في العراق بطاقة انتاجية تتراوح بين 250 و300 ألف برميل يوميا. وقال مصدر مسؤول بالوزارة :" ان وفدا مختصا من الوزارة اطلع تلك الشركات على المواصفات العالمية وشروط الوزارة لإنشاء هذه المصفاة مشيرا الى ان كلفة المشروع الذي سينفذ على مرحلتين قد تتجاوز الملياري دولار بينما تقدر مدة العمل فيه اكثر من سنتين".

وأشار المسؤول الى ان خطة الوزارة هي ان المشروع عندما يرسي على احدى الشركات المذكورة فإن التمويل يكون من الشركة ذاتها على ان تستقطع الاموال من الانتاج النفطي من دون ان تتحمل الميزانية الخاصة بالحكومة العراقية اية اعباء.
وأوضح ان الشركات ال 17 العالمية هي من جنسيات بريطانية وفرنسية وايطالية وأمريكية وهولندية وصينية وروسية وهندية وشركات عالمية اخرى وسيكون المشروع من نصيب افضلها، مشيرا الى ان هذا المشروع سيسد جزءا كبيرا من الطاقة الانتاجية فيما سيستغل جزء منه للاغراض التجارية والتصديرية وفق المواصفات العالمية.

وأعلن المصدر، وكما ذكرت صحيفة الخليج الإماراتية، ان وزارة النفط ستبدأ خطوات لاعادة تأهيل هيكلة نفسها وفق الاسس المتبعة في الدول النفطية فضلا عن تأسيس شركات اخرى في مجالات التصفية والاستخراج والحفر والتوزيع والتي ستجعل مركز الوزارة متفرغا للتخطيط والاشراف ولتعزيز دور الوزارة في المنظمات والمحافل الدولية.

وتوقع  ان يشهد النصف الثاني من العام الحالي زيادة في الانتاج النفطي على مستوى الانتاج والتصدير ليتراوح بين (2،5) و(3) ملايين برميل يوميا كما أن عملية تصدير النفط ستشهد ارتفاعا خصوصا بعد ان يتحسن الوضع الأمني لتتجاوز المليوني برميل يوميا مذكرا بأن كمية التصدير في الوقت الحاضر هي مليون وخمسمائة الف برميل يوميا، مؤكداً ان المرحلة المقبلة ستشهد التوقيع على العديد من العقود لتطوير الحقول النفطية حيث ان حقلي قبة خرمالة وحمرين في المنطقة الشمالية رست على شركتين الاولى عراقية  تركية والثانية امريكية مشيرا الى انه تمت الموافقة أخيرا على تطوير حقلي الصبة واللحيس في المنطقة الجنوبية.

على صعيد ثان، حددت وزارة البلديات والأشغال العامة العراقية 56 موقعا لإعادة الإعمار في عموم المدن العراقية. وقال كامل الجادرجي، وكيل وزارة البلديات:" إن ورقة عمل قدمتها وزارة الإسكان والتعمير بشأن تردي أوضاع الكثير من المناطق، في عموم العراق، فضلا على قلة التخصيصات المالية المقدمة لوزارة الأشغال". ودعا الجادرجي المنظمات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، والدول المانحة، لتبني خطة مالية مجزية لإعادة تأهيل الأحياء السكنية المتردية، وتوفير الخدمات الأساسية لها، من خلال إجراء مسح ميداني سريع لها.

© 2005 تقرير مينا(www.menareport.com)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك