النفط يتراجع 9% مع توقعات ترامب بانتهاء حرب الشرق الأوسط

تاريخ النشر: 10 مارس 2026 - 06:48 GMT
أسعار النفط تتراجع مع توقعات ترامب بانتهاء حرب الشرق الأوسط
أسعار النفط تتراجع مع توقعات ترامب بانتهاء حرب الشرق الأوسط

تراجعت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء، بنحو 9% بعدما سجلت أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاث سنوات خلال الجلسة السابقة، وذلك عقب توقعات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقرب انتهاء الحرب في الشرق الأوسط، ما خفف المخاوف من اضطرابات طويلة في إمدادات النفط العالمية.

وانخفضت العقود الآجلة لخام خام برنت بأكثر من تسعة دولارات لتصل إلى 89.58 دولارا للبرميل بحلول الساعة 00:18 بتوقيت غرينتش، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسعة دولارات إلى 85.77 دولارا للبرميل.

وكانت الأسعار قد قفزت أمس الاثنين إلى ما يزيد عن 100 دولار للبرميل، حيث بلغ سعر خام برنت خلال الجلسة 119.50 دولارا، بينما وصل خام غرب تكساس الوسيط إلى 119.48 دولارا، وهو أعلى مستوى لهما منذ منتصف عام 2022. 

جاء هذا الارتفاع:

 وسط مخاوف من اضطرابات كبيرة في الإمدادات العالمية بعد خفض السعودية ومنتجين آخرين الإنتاج خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.

لكن الأسعار تراجعت لاحقا بعد أن ذكر مسؤول في الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى اتصالا هاتفيا مع ترامب، جرى خلاله تبادل مقترحات تهدف إلى تسوية سريعة للحرب مع إيران، ما ساهم في تهدئة المخاوف بشأن اضطراب طويل الأمد في الإمدادات.

وفي مقابلة:

قال ترامب إن واشنطن أصبحت "متقدمة جدا" مقارنة بالإطار الزمني الأولي للحرب الذي كان قدّره بنحو أربعة إلى خمسة أسابيع.

من جهته:

قال متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إن طهران هي من "سيحدد نهاية الحرب"، مؤكدا أنها لن تسمح بتصدير "لتر واحد من النفط" من المنطقة إذا استمرت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.

ورغم ذلك، بقيت الأسعار تحت الضغط أيضا بسبب تقارير تحدثت عن أن ترامب يدرس تخفيف العقوبات النفطية على روسيا، إضافة إلى احتمال السحب من الاحتياطيات الطارئة من النفط الخام ضمن خيارات تهدف إلى الحد من ارتفاع الأسعار العالمية في ظل الصراع مع إيران.

قال محلل الأسواق:

 في شركة آي جي جروب توني سيكامور إن أسعار النفط قد تبقى شديدة التقلب خلال الفترة المقبلة، مرجحا أن تتراوح بين 75 و105 دولارات للبرميل في الجلسات القادمة.

وفي السياق نفسه:

بدأت بعض دول الخليج المنتجة للنفط خفض إنتاجها بعد أن عطلت الحرب حركة الشحن في المنطقة.

 فقد خفّض العراق إنتاجه في الحقول الرئيسية جنوب البلاد بنسبة 70% ليصل إلى 1.3 مليون برميل يوميا، كما أعلنت شركة نفط الكويت خفض الإنتاج وفرض حالة القوة القاهرة.